تتذكرون الناشط وائل نوار؟ التونسي الذي كان على متن أسطول الصمود ورفض الانصياع إلى جيش الاحتلال.
وائل في السجن مع نشطاء آخرين شاركوا في الأسطول بحجج واهية (جمع تبرعات وتدليس والحال كلنا نعرف أنه عقاب لمن يقود حملات المقاطعة)
وائل يتقيأ الدم اليوم وهو يختنق في السجن
"يتغير شكله وينتفخ بطنه يوماً بعد آخر"... طفل في غزة يعاني تضخماً في الكلى والكبد والتهابات مؤلمة في وجهه، فيما تحاول والدته تخفيف معاناته في ظلّ غياب العلاج.
TRT عربي.. #حكايات من الميدان
قتلت إسرائيل خمسة شبّان اليوم في قطاع غزة، كان آخرهم ثلاثة في قصف مركبة في مدينة غزة. كما تقدم الجيش الإسرائيلي بريًّا في شمال القطاع ووسطه، ووسّع المنطقة التي يحتلها في بيت لاهيا.
كل ذلك يحدث رغم موافقة حماس على نزع سلاحها وموافقتها على خطة ترامب، ومن المفترض أنها في وقف إطلاق نارٍ !! لكنه من جانب واحد ، مع استمرار إسرائيل في عدوانها دون توقف أو اكتراث ، لا بالاتفاق ولا بالوسطاء .
في مجزرة جديدة .. شلال الدم لا يتوقف في غزة.
حتى اللحظة، وصلت جثامين 3 شهداء إلى مجمع الشفاء الطبي، جراء قصف إسرائيلي استهدف جيبًا في حي تل الهوا جنوب مدينة غزة.
أشلاء وجثامين متناثرة في المكان - ومشهد جديد من مشاهد القتل التي لا تكاد تتوقف حتى تبدأ مجزرة أخرى.
حسبنا الله ونعم الوكيل .. اللهم عليك بمن قتل وأجرم، فقد فاق البطش والإرهاب كل وصف، وثقل علينا هذا الدم الذي لا يتوقف.
بعد التعرف على جثمانه…
يا حبيبي يا عمر .. بعرفه من أواعيه
كلمات تختصر وجعًا لا تستطيع الكلمات وصفه
مشهد مؤلم من لحظات التعرف على جثمان ووداع الشهيد عمر السراج، الذي ارتقى جراء قصف إسرائيلي وسط مدينة غزة.
أن يصل الوداع إلى أن يتعرف الأهل على أحبتهم من ملابسهم .. فأي قهر أكبر من هذا؟
جرافات إسرائيلية تواصل هدم منازل الفلسطينيين في بلدة بيرزيت شمال رام الله الضفة الغربية، فيما يرافق مستوطنون عمليات الهدم ويعتدون على الصحفيين أثناء تغطيتهم للأحداث.
On October 14, 2023, an Israeli airstrike killed 16 members of the Al-Najjar family in their home in Gaza City’s Tel al-Hawa neighborhood, including 10 children. Three generations under one roof—none survived.
Among them were retired judge Fahmi Al-Najjar and his wife, judge Fatima Al-Mukhallalati; their son, lawyer Mohammed, his wife Haneen and their six children; and their son Firas, an engineer, his wife Samah and their four children. The oldest child was 13; the youngest just 18 months old.
Before the massacre, the family refused to leave their home. Mohammed had written on Facebook: “We will not leave.” When his father Fahmi was pulled from the rubble, he was still holding the Quran he used to read every day between afternoon and sunset.
The house was destroyed, leaving only three daughters from the family. Yet the water well Fahmi had made available to his neighbors remained, still providing water to dozens of families—a lone witness to a home once filled with 16 lives before a single strike wiped them out.
شريف طحاينة من جنين ، اعتُقل داخل مراكز التعذيب الإسرائيلية لمدة عامين، وقبل إطلاق سراحه بأسبوعين اعتقلت زوجته هناء، ولم يستطع الالتقاء بها.
واليوم تفاجأت العائلة بفيديو لهناء وهي تتحدث لإيتمار بن غفير عن معاناة الأسيرات الفلسطينيات داخل مراكز التعذيب الإسرائيلية، تلك المعاناة التي جعلت بن غفير يفتخر وينشر هذا الفيديو لجلب الأصوات في الانتخابات القادمة .
إسرائيل تتلذذ بمعاناة شعبي ، في العالم أجمع تنتخب الشعوب قادتها ليعالجوا مشاكلها الاقتصادية والداخلية، أما في إسرائيل فتنخب الشخصيات الأكثر إجراما بحق الفلسطينيين ، هذا هو المعيار .
هذا هو الطبيب الذي اختار البقاء وحماية
مرضاه حين كان الرحيل أسهل.
من مستشفى كمال عدوان إلى الاحتجاز، ظلّ الدكتور حسام أبو صفية طبيبًا وشاهدًا لم تُسكت القضبان صوته.
مكان الأطباء بين مرضاهم، لا خلف القضبان.
شارِكوا هذا الفيديو على أوسع نطاق دعمًا للدكتور حسام أبو صفية وإيصالًا لقضيته إلى العالم.
الحرية للدكتور حسام أبو صفية.
الحرية لجميع الكوادر الصحية المحتجزة.
Freedom for Dr. Hussam Abu Safiya
Dr. Hussam Abu Safiya chose to stay and protect his patients when leaving would have been easier.
From Kamal Adwan Hospital to detention, he has remained a physician and witness whose voice cannot be silenced.
Doctors belong with their patients—not behind bars.
Share this video widely in support of Dr. Hussam Abu Safiya and to bring his story to the world.
Freedom for Dr. Hussam Abu Safiya.
Freedom for all detained healthcare workers.
Here is a video of IDF soldiers directly facilitating the settler-terrorist siege on Qusra.
Your spokesperson said that they would be reprimanded and the settlers would be removed.
Three weeks later, the terrorists are still free to roam the area.
So when you read about eight members of an NBC News Team being beaten by Israeli settlers today in the West Bank, it's important to note two things:
1. The settler wouldn't do this to Americans had they not received a green light from the Israeli gov.
2. Israel's gov would not have given such a green light unless it felt confident that the US gov - and Amb. Huckabee - wouldn't lift a finger to defend the Americans.
حاول هذا الناشط الأجنبي حماية مجموعة من الأطفال الفلسطينيين في قرية أم الخير في الضفة الغربية، فتعرض للتنكيل والاختطاف من المستوطنين الإسرائيليين أمام الكاميرات.
في المشاهد أدناه، مسيرتان من نوع كوادكابتر تتبعان للجيش الإسرائيلي تقومان بمهمتين مختلفتين ولكن الهدف واحد؛ الأُولى ألقت قنبلة بالقرب من مستشفى كمال عدوان، والثانية تحمل مخدرات وأدخلتها للعصابات في قطاع غزة من أجل ترويجها وبيعها، والهدف هو قتل الفلسطينيين والسيطرة عليهم.
متابعة ميدانية ..
استشهاد المزارع محمد فايق العطار من بيت لاهيا ، بعد استهدافه بطائرة مُسيّرة "كواد كابتر" أثناء عمله في أرضه الزراعية شرق دير البلح .
شهيد إثر استهداف طائرات مسيّرة مواطن في قرية المصدر شمال شرق مدينة دير البلح
طائرة كواد كابتر تلقي قنابل متفجرة خلف مستشفى كمال عدوان شمال غزة .
مصابون في استهداف طائرات الاحتلال في خانيونس