الراحةُ التي تشعرُ بها عند قراءةِ الأدب، ليس سببُها أنك فَهِمت، بل لأنك وجدتَ أخيرًا مَن يفهمُك ."
- جورج أورويل
ليست أجمل لحظات القراءة تلك التي نصل فيها إلى نهاية كتاب ونشعر أننا فهمنا فكرته، أو أحطنا بتفاصيله، أو اكتشفنا ما أراد الكاتب قوله. أحيانًا تكون الراحة الحقيقية في مكان أعمق؛ في تلك اللحظة التي نقرأ فيها جملة، فنشعر أنها كُتبت لنا، وأن أحدًا ما استطاع أن يضع في كلمات ما عجزنا نحن عن قوله طوال سنوات.
لهذا يبدو الأدب، في أحيان كثيرة، أشبه بصديق صامت يعرف ما في داخلك دون أن تسأله.
نقرأ عن الوحدة، فنكتشف أن وحدتنا ليست غريبة كما كنا نظن. نقرأ عن الخوف، فنجد أن هناك من عاش الخوف ذاته ولم يجد له اسمًا إلا بعد أن كتبه. نقرأ عن الحب والفقد والخذلان والانتظار، فنشعر فجأة أن مشاعرنا الخاصة ليست جزيرة معزولة، وأن ما حسبناه تجربة شخصية لا يمكن لأحد أن يفهمها، قد مرّ به إنسان آخر في مكان ما، وربما قبل مئات السنين.
وهنا تكمن قوة الأدب.
الكاتب الحقيقي لا يمنحنا دائمًا إجابات، بل يمنحنا شيئًا أكثر أهمية: اللغة التي نصف بها أسئلتنا ومشاعرنا.
قد نعيش سنوات ونحن نشعر بشيء غامض في داخلنا، لكننا لا نعرف كيف نعبر عنه. ثم نفتح كتابًا، فنجد جملة واحدة تختصر ذلك الشعور كله. نتوقف عندها، نعيد قراءتها، وربما نضع تحتها خطًا، لأنها قالت ما كان يسكننا دون أن نعرف كيف نقوله.
رَبَّنا يُصبِّرُ كلَّ مَن يعيش ابتلاءً خفيًّا عن أعين مَن حوله، ويتألّم بسببه وحده؛ فلا أحد يراه فيُواسِيه ويُربّت على قلبه، ولا هو قادرٌ على أن يَحكي ما يُعانيه.
رَبَّنا يُصبّرنا على أذى الدنيا، ويعوّضنا عنها خيرًا، ويجبر خواطرنا بما هو أجمل.
أحياناً علينا أن نضع ورقة على باب حياتنا ليقرأها كل من يريد الدخول ..
مكتوب عليها :
أنا أكافح في معركةٍ أنت لا تعلم عنها شياً ، رجاء كن لطيفاً فأنت لا تدرك حجم المعارك التي خضتها مع نفسي لأبدو لك بهذا السلام ..
"التغابي المقصود ليس ضعفًا، بل مهارة نفسية راقية.
أن تتجاهل ما تفهمه جيدًا حفاظًا على هدوئك، فهذا ذكاء عاطفي عميق، لا عجز ولا هروب.
ليس كل ما يُقال يستحق ردًّا، ولا كل موقف يستحق انفعالًا.
السكينة قرار، والتجاهل وعي.
دع العالم يضج، وابقَ أنت في سلامك الداخلي" (م)
#جماليات
بدعاءٍ واحدٍ
أغرقَ اللهُ الأرضَ انتصاراً لعبده نوح
بدعاءٍ واحدٍ
أصلحَ اللهُ الزوجةَ العاقر لعبدِه زكريا
بدعاءٍ واحدٍ
جعل اللهُ بطن الحوتِ أمناً على عبده يونس
بدعاءٍ واحدٍ من إبراهيم
"واجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم"
صارت مكة مهوى القلوب ❤
ثِقْ أن الدعاء يعيد ترتيب ما تبعثر !