"دعهم يُسيئون فهمك، دعهم يُثرثرون عنك، آرائهم غير مُهمة إطلاقًا، يمكنُك رُغم هذا أن تبقىٰ لطيفًا، مُلتزمًا بمنح الحُب والسّلام، مُتشبثًا بنقاءك وأصالتك.. مهما قالوا أو فعلوا لا تجرء البتة في الشكّ بجمال حقيقتك وداخلك الصافي.. فقط ابقىٰ كما أنت مُشرقًا ودعهم في ظلامهم تائهون "
"يارب بكل حواسي أُناجيك، أسعدني يا الله، حقق أحلامي يارب، وفقني.. كن معي، أحمني يارب، اغفر ذنوبي جميعها، أجبر خاطري، واحفظني في ودائعك يا الله، وأبعد عني يارب شر الناس.. واجعلني مباركًا أينما كنت، وثبِّتني على دينك حتى ألقاك، إنك على كل شي قدير.."
"يارب بكل حواسي أُناجيك، أسعدني يا الله، حقق أحلامي يارب، وفقني.. كن معي، أحمني يارب، اغفر ذنوبي جميعها، أجبر خاطري، واحفظني في ودائعك يا الله، وأبعد عني يارب شر الناس.. واجعلني مباركًا أينما كنت، وثبِّتني على دينك حتى ألقاك، إنك على كل شي قدير.."
اللهم إني أستغفرك من ذنب يعقب الحسرة ويورث الندامة، ويحبس الرزق، ويرد الدعاء، اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم نوّر لي دربي، واغفر لي ذنبي، وحقّق ماهو خيرًا لي واللهم حُبَّك والقبول بين خلقك اللهم إن لك جندا فسخر لي ما تحب وترضى
ليس كل من يواسيك لا جرح عنده، ولا كل من يعطيك يملك أكثر منك!
الإيثار ليس إيثار متاع ومال فحسب، فقد يشاطرك أحدهم آخر زاده من الصبر، ويهبك ما تبقى في قلبه من أمل، ويقتسم معك آخر ابتسامة قبل أن ينفرد بحزن طويل ، "فأحسِن استقبال الودّ، فإنه ثمين ".
أربعة عوامل مرتبطة بانخفاض جودة العلاقة أو بعدم استمرارها:
١-كثرة الانتقاد (ولو كان بنبرة اهتمام).
٢-انخفاض أو انعدام استجابة أحد الطرفين للتعليقات العابرة أو للحِوارات التي يحاول بأن يبادر بها الطرف الآخر.
٣-الاسلوب الدفاعي في الحِوار.
٤-الازدراء والتقليل من قيمة الشخص.
"الإنسان مأجور على أحزان قلبه"
وعلى وِحدته وعلى تحمّله للأذى
مأجور حتى على ابتسامته المكتومة التي يرسمها بين أهله ليوهمهم بسعادته حتى لا يبتئسوا..
مأجور حتى على حُزنه عند فعل المعاصي، مأجور على دموع سالت في خلوته
ويجهل معيّة الله التي تُلازمه في كل حالاته