The Druze State "Jabal al-Druze" (1921-1936)
Capital: As-Suwayda
Currency: Lebanese-Syrian Pound
National Anthem: La Marseillaise
Languages: Arabic & French
Jabal al-Druze was home to about 50,000 Druze.
Druze made 85% of the population. 14% were Christians
Creation:
On May 1, 1921, under the French Mandate for Syria, a separate autonomous state called the State of Jabal Druze was formed in the mountainous region of southern Syria
The Great Syrian Revolt (1925):
Sultan Pasha al-Atrash was a prominent Druze leader who commanded the Great Syrian Revolt against the French.
Sultan Pasha al-Atrash opposed the creation of the Druze State.
He advocated for a unified Syria.
Franco-Syrian Treaty of 1936
Jabal Druze State officially ceased to exist in 1936.
After annexation, the central Damascus government appointed Nasib al-Bakri as governor of Jabal al-Druze. This decision deeply alienated the local Druze population
Yigal Allon Plan:
Yigal Allon proposed the creation of an independent Druze state in the aftermath of the 1967 Six-Day War.
This included the The Golan Heights & the mountainous region in southern Syria, centered around the city of As-Suwayda.
ستعيش قصة عائلة الدكتورة رانيا العباسي مع قصة الشاب العلوي الذي انتزعوا قلبه و أحضروا والده ليراه مع قصة الشباب الدروز الذين اجبروا على رمي انفسهم من الشرفات ثم رميهم بالرصاص مع قصة الفتاة الكردية التي تم التمثيل بجثتها كشواهد على الإجرام الذي تخلفه السلطات الديكتاتورية و الارهابية.
كيف يمكن لإنسان أن لا يتأثر بخسارة مثل هذه العائلة الجميلة، وأطفال تشعّ من عيونهم البراءة والنقاء..
وكيف يمكن لإنسان أن يحزن على عائلة العباسي، ويسخر في الوقت ذاته من عائلات وأطفال شهدوا المصير نفسه، لا ذنب لهم سوى أنهم ينتمون إلى هويات مختلفة؟
حياة الإنسان ثمينة، وخسارتها مأساة جسيمة، مهما كان انتماؤه.
السلام على أرواح أطفال ��لطبيبة رانيا، والسلام على أرواح ضحايا النظام البائد والحالي، وضحايا كل الجماعات المتورطة بالعنف في سوريا
حب علينا نعيد مجبورين الخاطر..
عظم الله أجركم يا أهلي، وألف رحمة ونور على أرواح شهدائنا.
Dozens of families flocked to the mass cemetery in the town of Al-Raha on the first day of Eid al-Adha to recite Al-Fatiha for the souls of the July martyrs, in an official presence of Judge Shadi Murshid and the commander of the National Guard, Brigadier General Jihad Al-Ghoutani.
One of the Druze traditions is that in the first Eid al-Adha following the loss of a relative or loved one, the family of the deceased does not celebrate the Eid. Instead, they observe mourning and receive condolences.
Today, Sweida has become one vast and unified space of mourning, May all our martyrs rest in peace.
#السويداء #الدروز #عيد_الأضحى #Sweida #Druze #EidAduha26
توافد عشرات الأهالي في أولى أيام عيد الأضحى الى المقبرة الجماعية في بلدة الرحى، لقراءة الفاتحة على أرواح شهداء تموز بتمثيل رسمي من القاضي شادي مرشد وقائد الحرس الوطني العميد جهاد الغوطاني.
By candlelight, the National Hospital in Suwayda appeared this evening… a silent mourning for the souls of the martyrs who fell during the July invasion, in the very place that witnessed one of the harshest chapters in the city’s history.
Suwayda lost a number of doctors, paramedics, and volunteers who stayed true to their humanitarian duty until the final moments. The hospital corridors, once filled with desperate rescue efforts, have now become a memory heavy with loss.
Tuesday, 26/5/2026
#Suwayda #Eid
#لقطة_اليوم: على ضوء الشموع، بدا المشفى الوطني في مدينة السويداء مساء اليوم.. حدادٌ صامت على أرواح الشهداء الذين قضوا خلال اجتياح تموز، في المكان الذي شهد واحدة من أكثر الفصول قسوة على المدينة وأهلها.
وخسرت السويداء خلال تلك الأحداث عدداً من الأطباء والمسعفين والمتطوعين الذين بقوا يؤدون واجبهم الإنساني حتى اللحظات الأخيرة، بينما تحولت أروقة المشفى التي كانت تعج بمحاولات الإنقاذ إلى ذاكرة مثقلة بالفقد، الثلاثاء 26/5/2026
كل عام وكل من يؤمن بالقيم الإنسانية والمحبة والسلام والتعايش وقبول الآخر واحترام الناس مهما اختلفت معتقداتهم بألف خير..
السلام على روح كل من فقد حياته ثمناً لهويته وانتمائه في الساحل والسويداء، وفي كل مكان.. 🤍❤️
الرفض ليس عملاً ثورياً. الرفض موقف ثوري.
العمل الثوري هو أن تبدأ العمل بناءً على موقف الرفض من أجل تقويته وتكريسه، فتصل إلى صنع البديل للش��ء الذي رفضته.
كلمة "لا" غير كافية، فهي تحتاج إلى الكثير من العمل.
الاكتفاء بكلمة "لا" من دون العمل لأجلها ربما يحوّلها -مع مرور الزمن والضغط والظروف- إلى "نعم" مُقنَّعة!
Germany and Europe in general have played the main role for me not to believe in democracy anymore by giving endless reasons.
And this dude here dropped the act, I can’t agree more 😭
This is why America and European countries need a King.
As King, I would allegedly put all the refugees on planes and drop on Syrian ground from 30,000 feet above until Syria agreed to take their shit ass people back. And it would continue until each and every one was out of my country, allegedly.
بضع كلمات قالها والد الرئيس الانتقالي، فُهمت كإساءة لإحدى المناطق، كادت أن تشعل تمرداً ضد السلطة وعلَت الأصوات مهددة متوعدة، ودفعت الشرع للاتصال والاعتذار، رغم أن والده تحدث بشكل شخصي وهو لا يحمل أساساً أي صفة ��سمية.
لكن، عندما تعرضت السويداء لغزوة همجية طائفية قُتل فيها المئات على الهوية، وتعرّض كبار السن ورجال الدين للإذلال، واغتُصبت النساء بما في ذلك القاصرات، ورُمي الشبان من الشرفات، وأُطلق النار على الأطفال من المسافة صفر، وقُطعت الرؤوس، وسُرقت البيوت والمحال والأرزاق، وهُجّر أكثر من 150 ألف من بلداتهم، وصوّرت الجرائم ونُشرت مع صيحات التكبير، وكأنها أعمال بطولية، وخطاب كراهية مقزز مستمر بشكل يومي، فهذا بالنسبة لجزء كبير من الجمهور أمر عادي ويجب أن يُحل برضوخ الضحايا وانصياعهم للغلبة، بل وتوجيه الشكر للقيادة الحكيمة على "إنسانيتها"!
ليسأل أي إنسان نفسه: لو عاش مجتمعي كل هذه المظالم كيف ستكون ردة فعله؟ ثم ليسقط إجابته على غيره!
المسألة لا تحتاج أكثر من الحد الأدنى من الحس السليم والتفكير المنطقي والقليل القليل من المبادئ الأخلاقية!!
لا أحمل من هذا العالم شيئاً بقدر هذه البلاد، لا يحملني في هذا العالم شيءٌ بقدر هذه البلاد.. السويداء كل البلاد. 🧡
من سطوح أرض الخير، مسا الخير يالسويدا..
مسا الخير يا��لي بتحبوا السويدا..
#السويداء
ما يجري بحق طلاب شهادات التعليم الثانوي والأساسي في السويداء هو انتهاك ممنهج للحق في التعليم، قائم على التمييز الطائفي والإخضاع السياسي.
لسنوات طويلة، وحتى خلال ذروة الحرب السورية، جرت العادة على تحييد العملية التعليمية وتأمين وصول الطلاب إلى الامتحانات مهما كانت خطوط السيطرة والانقسام. عبر طلاب من مناطق محاصرة ومناطق نزاع ومناطق خارجة عن سيطرة دمشق لتقديم امتحاناتهم، وتم التعامل مع التعليم باعتباره حقًا لا يجوز مصادرته بسبب الخلفية السياسية أو الدينية أو الجغرافية.
أما اليوم، فإن السلطة الانتقالية في دمشق اختارت التعامل مع طلاب السويداء كملف أمني، لا كطلاب مدارس. والأكثر إثارة للريبة أن رأس السلطة تدخل شخصيًا في ملف يفترض أنه تربوي بحت، في مؤشر واضح على تسييس الامتحانات وتحويلها إلى أداة ضغط وإذلال جماعي.
كيف يمكن للأهالي أن يوافقوا على إرسال أبنائهم إلى دمشق، في حين شهدت الجامعات والمدن الجامعية سابقًا حملات استهداف وتحريض علنية ضد الطلاب والطالبات والمدرسات من الدروز؟ في المنشور أدناه جرى توثيق أسماء ومعلومات العديد من المتورطين في تلك الانتهاكات ونشرها علنًا، ومع ذلك لم يخضع أي منهم تقريبًا لأي مساءلة أو محاسبة حقيقية. وانتهى الأمر بعشرات العائلات إلى الامتناع عن إرسال أبنائها إلى الجامعات، ما أدى فعليًا إلى حرمان قسم كبير من الطلاب من حقهم الطبيعي في التعليم.
وما يتم تداوله اليوم ليس حادثة معزولة، بل حلقة جديدة ضمن سلسلة طويلة من حملات التحريض والاستهداف التي تعرض لها الطلاب الدروز في دمشق ومحافظات أخرى.
الأخطر أن مدنيين قاصرين يتعرضون لحملات كراهية وتحريض فقط بسبب انتمائهم الديني، بينما تُرفض حتى المقترحات المحلية البسيطة الهادفة لضمان سلامة الطلاب ونزاهة الامتحانات، بما فيها وجود مراقبين مرتبطين بسلطة دمشق نفسها. هذا لا يعكس “حرصًا على السيادة”، بل يكشف أزمة ثقة عميقة وإصرارًا على فرض الإخضاع بدل بناء دولة قانون ومواطنة.
إن تحويل الامتحانات الرسمية إلى أداة ابتزاز سياسي وطائفي يمثل انتهاكًا مباشرًا للعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، واتفاقية حقوق الطفل، ومبادئ عدم التمييز التي تلتزم بها الأمم ال��تحدة. لقد تجاوزت القضية حدود الخلاف الإداري، وأصبحت قضية اضطهاد وتمييز جماعي تستوجب توثيقًا وتحركًا دوليًا عاجلًا.
الصمت الدولي هنا لا يُفسَّر كحياد، بل كقبول ضمني بإعادة إنتاج أدوات القمع والإق��اء نفسها التي دمرت سوريا لعقود.
إلى @UNHumanRights و@volker_turk و@UNSR_Education و@UNICEF و@UNESCO و@hrw و@amnesty و@EuroMedRights و@UNTreatyBodies
We paid taxes in 1590 , and Othmane tax register shows that our population in 1590 [during the era of Fakhrruddin Al Maani the 2nd ] was 12 thousand in Swaida (Druze mountain)
مراجعة نقدية لتقرير تشارلز ليستر في "نيوز لاينز" الذي يدّعي فيه أن السويداء أصبحت "عاصمة للمخدرات في سوريا"
أولاً: مشكلة الهوية المهنية للكاتب وتضارب المصالح، وهي نقطة تمس المصداقية من جذرها:
1. الكاتب مصدرٌ لنفسه
يستشهد التقرير بـ”بيانات Syria Weekly” — وSyria Weekly هي نشرة إخبارية أسسها الكاتب نفسه أو مرتبطة به مباشرة.
هذه دائرية الاستشهاد (Circular Citation) وهي عيب منهجي فادح: المصدر يستشهد بنفسه كمرجع موضوعي.
2. الكاتب يضع نفسه طرفاً منحازاً في الحدث وليس مراقباً محايداً
يقول: "في اجتماع يناير 2025 مع الهجري… أخبرني"، و"في اجتماع مع ميليشيات درزية… تجاهل الجميع أسئلتي". الكاتب يُحوّل حضوره الشخصي إلى دليل ��حفي، وهو خلط بين العمل الصحفي المهني والشهادة الذاتية الانطباعية.
3. التمويل والانتماء المؤسسي
ارتباط الكاتب بمراكز بحثية تتلقى تمويلاً قطرياً-تركياً، بالدليل القاطع، يجعل الموقف المؤسسي لهذه المراكز يتقاطع حرفياً مع خط التقرير: دعم الحكومة الانتقالية في دمشق، تأطير الحضور الإسرائيلي-الدرزي كتهديد، وتصوير قطر والأردن والسلطة السورية كأطراف بنّاءة.
هذا ليس نظرية مؤامرة، بل تطابق الأجندات.
ثانياً: عيوب منهجية في الأرقام والبيانات
1. رقم 325% لا مرجع له
يدّعي التقرير أن تهريب المخدرات ارتفع "أكثر من 325%" لكن:
- من أي قاعدة بيانات؟ Syria Weekly (التي هو نفسه مصدرها)
- ما المنهجية؟ لا توضيح
- هل هي أرقام الاعتراض فقط أم التقديرات الكلية؟ لا إجابة
رقم نسبي بهذه الدقة دون منهجية مُعلنة هو ادعاء دعائي لا علمي.
2. رقم "46 مليون حبة كبتاجون"
يُقدَّم ليستر هذه الأرقام كـ"بيانات قام بجمعها"، أي أن الكاتب يجمع بيانات عسكرية أردنية سرية بنفسه؟ هذا إما مستحيل التحقق منه أو مستقى من مصدر أردني رسمي ينبغي الإفصاح عنه.
3. رقم "6% من سكان السويداء راضون"
- أي استطلاع؟ لا اسم
- من أجرى الاستطلاع؟ لا ذكر
- في منطقة تحت ضغط عسكري واستخباراتي، الاستطلاعات نفسها مشكوك في دقتها
- استخدام رقم بهذه الدقة بلا مصدر هو تضليل إحصائي
4. أرقام الكبتاغون القادم من لبنان
الانتقال من 4.3 مليون حبة (يناير-أكتوبر 2025) إلى 22.8 مليون (أكتوبر 2025-أبريل 2026) يُعزى لثلاثة احتمالات يذكرها الكاتب بنفسه ثم يقول "الأرقام ��تكلم من نفسها".
وهذا تناقض داخلي؛ إذ لا يمكنك الاعتراف بتعدد التفسيرات ثم إغلاق الملف بعبارة دعائية.
ثالثاً: التناقضات الداخلية في التقرير
1. الحكومة السورية: ضحية أم مشارك؟
يذكر التقرير أن لجنة التحقيق الأممية وجدت أن قوات الحكومة هي "الأكثر تورطاً" في جرائم الحرب في يوليو 2025 - ثم يمضي طوال التقرير في تصوير دمشق كطرف بنّاء يتعاون مع الأردن ويبني قدرات مكافحة المخدرات.
هذان الموقفان متعارضان ولا يُوفَق بينهما.
2. "خارطة طريق سبتمبر" رُفضت… ودمشق ملتزمة بها؟
يقول التقرير إن دمشق وقّعت "خارطة طريق السويداء" في سبتمبر 2025، لكنه أيضاً يقول إن دمشق "تركت الأوضاع تتفاقم" منذ ذلك التوقيت.
إذن ما هو مستوى الالتزام الفعلي لدمشق؟ التقرير لا يجيب ويكتفي بتحميل السويداء المسؤولية.
رابعاً: مشكلات في بنية المصادر
- أكثر من 3 مصادر مجهولة الهوية من دمشق.
- أكثر من 4 مرات يعتمد على نفسه كمصدر.
- اعتمد على مصدرين محليين "مجهولين" في السويداء.
- اعتمد مرة واحدة على مصدر حكومي سوري مجهول.
التقرير يفتقر إلى أي مصدر مستقل كليا عن محور دمشق-عمان-الدوحة-أنقرة.
خامساً: الموقف الأيديولوجي المُقنّع كتحليل
1. عنوان التقرير فيه حكم م��بق
"كيف أصبحت السويداء المدعومة إسرائيلياً عاصمة المخدرات" - العنوان ينتهي إلى استنتاجه قبل أن تبدأ القراءة. هذا صحافة دعائية لا تحليلية.
4. الخاتمة سياسية لا صحفية
ينتهي التقرير بأن "الولايات المتحدة في وضع جيد للوساطة… لكن على إسرائيل تخفيف عدائها".
هذا توصية سياسية لدولة بعينها، وهو خروج تام عن الصحافة إلى مناصرة سياسية (Advocacy) تعكس أجندة المؤسسات الممولة.
سادساً: ما يُسكت عنه التقرير (Omission Bias)
يتجاهل التقرير عمداً أو سهواً:
- موقف الدروز أنفسهم: استطلاعات رأي محايدة أو تصريحات درزية مستقلة.
- دور المخابرات التركية في جنوب سوريا رغم حضورها الموثق.
- حجم التمويل القطري للحكومة الانتقالية وانعكاسه على من يدعم من؟
- تاريخ تهريب المخدرات قبل يوليو 2025 بما يُظهر أن المشكلة سابقة للحرس الوطني الدرزي.
- الانتهاكات الحقوقية في مناطق الحكومة الانتقالية التي وثّقتها نفس لجنة الأمم المتحدة.