واشنطون بوست : اشتكى الروس من "الاستهلاك الهائل للذخيرة" من قبل ميليشيات حفتر واستهلاك الكحول بشكل مذهل بنفس القدر وألقى مقاتلو فاغنر باللوم على ميليشيات حفتر في حوادث إطلاق النار الصديقة، وتشاجر الجانبان حول الفواتير غير المدفوعة. #ليبيا
ومع ذلك، لا أحد يصدق كذبهم الآن.
"خريطة شبكة العمليات الإسرائيلية على مواقع التواصل الاجتماعي:
٦ شركات متعاقدة، و١٣ موقعًا إلكترونيًا مرتبطًا بها، و٣٨ مجموعة وأداة تدرجها وزارة شؤون الشتات الإسرائيلية لاستخدامها من قِبل داعمي إسرائيل، و٥ روبوتات دردشة تعمل بالذكاء الاصطناعي تستشهد بهذه المواقع كمصادر للمعلومات.
١٠٥ منظمات ومواقع إلكترونية. "
ترجمتُ إلى العربية هذا المقطع من مقابلة أجرتها منصة «ميدل إيست آي» (Middle East Eye) مع الصحفي الاستقصائي أوسكار ريكيت (Oscar Rickett)، الذي يتناول فيه الدور الإماراتي في السودان، وكيف تستخدم أبوظبي استثماراتها الضخمة في بريطانيا لتعزيز نفوذها السياسي.
يشبّه ريكيت الإمارات بنسخة معاصرة من شركة الهند الشرقية، تعتمد على السيطرة على الممرات البحرية والمرتزقة والقوة المالية الهائلة لتوسيع نفوذها. ويتحدث عن دعم أبوظبي لمليشيا الدعم السريع التي ارتكبت إبادة جماعية في دارفور، وعن الضغوط الإماراتية على الحكومة البريطانية للحيلولة دون إدانة هذه الجرائم في الأمم المتحدة.
ويربط ريكيت ذلك باستحواذ الشيخ منصور بن زايد على نادي مانشستر سيتي، مشيراً إلى أن شراء النادي لم يكن مجرد استثمار رياضي، وإنما جزء من استراتيجية لتعزيز النفوذ السياسي وتحسين صورة الإمارات. ويستشهد بمراسلات داخلية تكشف أن المشروع سُوّق للإمارات صراحةً باعتباره وسيلة للغسيل الرياضي (Sportswashing).
عناوين التقارير البريطانية التي كانت سرية وصارت الآن متوفرة للباحثين في الأرشيف البريطاني #لندن:
مجموعة من الكتيبات العسكرية للحرب العالمية الأولى عن الجزيرة العربية، 1913–1917
الحدود العربية: وثائق جديدة، 1961–1965
الحدود العربية: وثائق جديدة، 1966–1975
الحدود العربية: وثائق أولية، 1853–1960
نزاعات الحدود العربية
الجغرافيا السياسية العربية (1): دراسات وثائقية إقليمية: جنوب غرب الجزيرة العربية
الجغرافيا السياسية العربية (2): دراسات وثائقية إقليمية: جزر الخليج السفلي (أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى)
الجغرافيا السياسية العربية (3): دراسات وثائقية إقليمية: نزاع #العراق– #الكويت
الجغرافيا السياسية العربية (4): دراسات وثائقية إقليمية: الإمارات العربية المتحدة: الحدود الداخلية والحدود مع عُمان
امتيازات النفط في الخليج العربي، 1911–1953: وثائق من مكتب الهند بلندن توثق المفاوضات والاتفاقيات الخاصة بأول امتيازات نفط برية في الكويت و #البحرين و #قطر والإمارات المتصالحة و #مسقط وعُمان
المعاهدات العربية، 1600–1960
الولاية القضائية البريطانية خارج الإقليم في الخليج، 1913–1971: تحليل لنظام المحاكم البريطانية في أراضي الدول المحمية البريطانية في الخليج خلال مرحلة ما قبل الاستقلال
خطط التنمية في دول مجلس التعاون الخليجي، 1962–1995: البحرين، قطر
خطط التنمية في دول مجلس التعاون الخليجي، 1962–1995: الكويت
خطط التنمية في دول مجلس التعاون الخليجي، 1962–1995: المملكة العربية السعودية
خطط التنمية في دول مجلس التعاون الخليجي، 1962–1995: سلطنة عُمان
خطط التنمية في دول مجلس التعاون الخليجي، 1962–1995: الإمارات العربية المتحدة
الدبلوماسية في الشرقين الأدنى والأوسط: سجل وثائقي، 1535–1956
التقارير السنوية لوزارة الخارجية عن الجزيرة العربية، 1930–1960
دليل قبائل الجزيرة العربية
دليل الخليج وعُمان ووسط الجزيرة العربية
خرائط تاريخية للبحرين، 1817–1970
تاريخ البحرية الهندية (1613–1863)، في مجلدين
إيران: التطورات السياسية، 1941–1946: مصادر وثائقية بريطانية: إيران تحت الاحتلال المتحالف
إيران في الخليج، 1820–1966
التطورات السياسية في إيران، 1954–1956: عودة الشاه
اليوميات السياسية في إيران، 1881–1965
تقارير إدارة العراق، 1914–1932
الاستخبارات الدفاعية العراقية، 1920–1973
الأثر السياسي للإسلام، 1908–1972: مصادر وثائقية بريطانية
الحركات الإسلامية في العالم العربي، 1913–1966
الجزر والحدود البحرية في الخليج
إسرائيل: نزاعات الحدود مع الجيران العرب، 1946–1964
التقارير السياسية والاقتصادية عن إسرائيل، 1948–1953: إسرائيل في عهد ديفيد بن غوريون
التقارير السياسية والاقتصادية عن إسرائيل، 1954–1955: إسرائيل في عهد موشيه شاريت
دبلوماسية الملك عبد العزيز وبناء الدولة، 1902–1953
المراسلات السياسية للملك عبد العزيز، 1904–1953
الوكالة السياسية البريطانية في الكويت: وثائق عربية، 1899–1949
الأمة العربية
تشريعات الأراضي في فلسطين الانتدابية
الأقليات في الشرق الأوسط: الأقليات المسيحية، 1838–1967
الأقليات في الشرق الأوسط: الطوائف الدرزية، 1840–1974
الأقليات في الشرق الأوسط: الطوائف اليهودية في البلدان العربية، 1841–1974
الأقليات في الشرق الأوسط: الأكراد، 1918–1974
الأقليات في الشرق الأوسط: الأقليات المسلمة في البلدان العربية، 1843–1973
الأقليات في الشرق الأوسط: الطوائف الدينية في القدس، 1843–1974، والأقليات في إسرائيل
الجزيرة العربية المنسية: نداء الجزيرة العربية
نشأة أوبك واستراتيجيتها، 1947–1973
تقارير إدارة فلسطين وشرق الأردن، 1918–1948
حدود فلسطين، 1833–1947
التقارير البحرية للخليج العربي والبحر الأحمر، 1820–1960
اليوميات السياسية للعالم العربي: عدن، 1899–1967
اليوميات السياسية للعالم العربي: العراق
اليوميات السياسية للعالم العربي: المملكة العربية السعودية، 1919–1965
اليوميات السياسية للعالم العربي: فلسطين والأردن
اليوميات السياسية للخليج العربي
سجلات البحرين: وثائق أولية، 1820–1960
سجلات البحرين، 1961–1965
سجلات البحرين، 1966–1971
سجلات #دبي، 1761–1960
سجلات العراق، 1914–1966
سجلات #القدس، 1917–1971
سجلات #الأردن، 1919–1965
سجلات الكويت، 1899–1961
سجلات الكويت، 1961–1965
سجلات الكويت، 1966–1971
سجلات عُمان، 1867–1960
سجلات عُمان، 1961–1965
سجلات عُمان، 1966–1971
سجلات قطر: وثائق أولية، 1820–1960
سجلات قطر، 1961–1965
سجلات قطر، 1966–1971
سجلات المملكة العربية السعودية: وثائق أولية، 1902–1960
سجلات المملكة العربية السعودية، 1961–1965
سجلات المملكة العربية السعودية، 1966–1971
سجلات سوريا، 1918–1973
سجلات #الإمارات: وثائق أولية، 1820–1958
سجلات الإمارات، 1961–1965
سجلات الإمارات، 1966–1971
سجلات الحج: تاريخ وثائقي للحج إلى مكة
سجلات الأسر الهاشمية: تاريخ وثائقي للقرن العشرين
سجلات الحجاز، 1798–1925
سجلات #الأكراد: الإقليم والثورات والقومية، 1831–1979: مصادر وثائقية بريطانية
سجلات مصايد اللؤلؤ في الخليج العربي، 1857–1962
سجلات #اليمن، 1798–1960
الأسر الحاكمة في الجزيرة العربية: البحرين – أسرة آل خليفة
سجلات الاستخبارات السرية في السعودية، 1926–1939
مسح سواحل وجزر الخليج، 1820–1829
النشرة العربية: نشرة المكتب العربي في القاهرة، 1916–1919، مع فهارس الأعوام 1916 و1917 و1918 والملاحق الخاصة بالشرق الأوسط 1919–1920
جامعة الدول العربية: مصادر وثائقية بريطانية، 1943–1963
تقارير أرامكو عن الأحساء وعُمان، 1950–1955
التقارير السنوية لحكومة البحرين، 1924–1970
نزاع البريمي: وثائق معاصرة، 1950–1961
مذكرات البريمي، 1955: النزاع الإقليمي حول البريمي وليوا وخور العديد
توسع النفوذ الوهابي في الجزيرة العربية، 1798–1932: سجلات وثائقية بريطانية
دول مجلس التعاون الخليجي: سجلات التنمية الوطنية – الطيران المدني، 1920–1962
دول مجلس التعاون الخليجي: سجلات التنمية الوطنية – الاتصالات والنقل، 1860–1960
دول مجلس التعاون الخليجي: سجلات التنمية الوطنية – الدفاع، 1920–1960
الحدود الإيرانية–العراقية، 1840–1958
كتيبات الاستخبارات في الشرق الأوسط، 1943–1946
تقارير إدارة الخليج، 1873–1947
جريدة الخليج وملاحقها، 1953–1972
الملخصات التاريخية للخليج، 1907–1953
دليل الملاحة في الخليج، 1870–1932
تقارير تجارة الخليج، 1905–1940
منطقة البحر الأحمر: السيادة والحدود والنزاع، 1839–1967
الكتاب الأخضر السعودي، 1934: العلاقات بين #السعودية واليمن
تجارة الرقيق إلى الجزيرة العربية، 1820–1973
مسح #فلسطين الغربية، 1882–1888
الحركة الصهيونية وتأسيس إسرائيل، 1839–1972
المعاهدات والاتفاقيات المتعلقة بالجزيرة العربية والخليج
تركيا وجيرانها العرب، 1953–1958: دراسة في أصول وفشل حلف بغداد
أوراق الرئاسة الأمريكية المتعلقة بالسعودية، 1941–1962
السجلات الأمريكية حول الشؤون السعودية، 1945–1959
موارد المياه في الجزيرة العربية، 1921–1960
عاجل | مصادر موثوقة لسودانيز إيكو: طائرة إخلاء إماراتية تصل نيالا لنقل 13 جريحاً وجثماناً بينهم إماراتيون عقب غارات الجيش السوداني
كشفت مصادر موثوقة من مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، لـ«سودانيز إيكو»، عن وصول طائرة إخلاء إماراتية إلى مطار المدينة لنقل 13 شخصاً، بين جرحى وجثامين قتلى، من بينهم إماراتيون، في أعقاب الغارات الجوية التي نفذتها القوات المسلحة السودانية مؤخراً على مواقع عسكرية تابعة لمليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات.
وأفادت المصادر بأن عملية الإخلاء جاءت عقب استهداف مواقع تُستخدم لتوجيه وإدارة عمليات إطلاق الطائرات المسيّرة التابعة للمليشيا داخل المدينة. وبحسب المعلومات التي حصلت عليها «سودانيز إيكو»، شملت عملية الإخلاء نقل مصابين وجثامين لقتلى سقطوا جراء الضربات، من بينهم مواطنون إماراتيون، دون توفر تفاصيل إضافية حتى الآن بشأن عددهم أو طبيعة المهام التي كانوا يؤدونها في المواقع المستهدفة.
وتأتي هذه المعلومات بعد يوم من الغارات الجوية التي شنّها الجيش السوداني، الجمعة 16 أكتوبر 2026، على مراكز قيادة وتمركزات عسكرية للمليشيا في نيالا. وكانت مصادر عسكرية قد أفادت لـ«سودانيز إيكو» بأن الضربات أسفرت عن مقتل العشرات من عناصر المليشيا ومرتزقتها وتدمير عدد من مراكز القيادة. وحصلت «سودانيز إيكو» على صور جوية تُظهر آثار الدمار والأضرار التي لحقت بمبانٍ ومنشآت داخل المواقع المستهدفة.
وكانت وسائل إعلام سودانية قد نقلت، بدورها، عن مصادر عسكرية أن الغارات طالت مخازن للأسلحة والذخائر ومنظومة دفاع جوي بالقرب من جامعة التقانة، إلى جانب تمركزات عسكرية أخرى في المدينة.
وتكتسب المعلومات الجديدة بشأن وجود إماراتيين بين الذين جرى إخلاؤهم أهمية خاصة في ظل الأدلة المتزايدة التي وثقها محققون تابعون للأمم المتحدة بشأن شبكات الدعم العسكري واللوجستي الخارجي التي مكّنت مليشيا الدعم السريع من الحصول على الأسلحة والطائرات المسيّرة والمقاتلين الأجانب. وكان التقرير النهائي المسرّب لفريق خبراء الأمم المتحدة بشأن السودان، والذي حصلت «سودانيز إيكو» على نسخة منه في أغسطس 2026، قد أكد استخدام المليشيا ممر نجامينا، عاصمة تشاد، إلى نيالا في جنوب دارفور، لنقل مقاتلين أجانب ومرتزقة ومعدات عسكرية، بينها طائرات مسيّرة وأسلحة.
كما نص التقرير على أن الإمارات دعمت المليشيا من خلال توفير المرتزقة، ووثّق شبكات مرتبطة بتجنيد مقاتلين كولومبيين وتدريبهم ونقلهم، شملت مرورهم بمنشآت وقواعد في أبوظبي قبل انتقالهم إلى السودان عبر مسارات إقليمية. وتسلط هذه النتائج الضوء على دور شبكات الإمداد العابرة للحدود في تعزيز القدرات العسكرية للمليشيا، بما في ذلك قدرتها على تنفيذ العمليات بالطائرات المسيّرة، في وقت تتواصل فيه الهجمات على المدنيين والبنية التحتية الحيوية في مناطق مختلفة من السودان.
وتثير المعلومات التي حصلت عليها «سودانيز إيكو» بشأن إجلاء مواطنين إماراتيين من مواقع مرتبطة بتوجيه الطائرات المسيّرة في نيالا تساؤلات جديدة حول طبيعة الدور الإماراتي في العمليات العسكرية للمليشيا، واحتمال وجود مشاركة فنية أو تشغيلية مباشرة في إدارة هذه المنظومات، تتجاوز توفير المعدات والتمويل والإمدادات العسكرية.
وتُعد نيالا أحد أهم مراكز القيادة والإمداد العسكري للمليشيا في دارفور منذ سيطرتها على المدينة في أكتوبر 2023. وقد اكتسب مطار نيالا أهمية متزايدة ضمن شبكة الإمداد التابعة لها، وسط تقارير عن استخدامه لاستقبال شحنات من الأسلحة والمعدات العسكرية عبر شبكات إمداد مرتبطة بالإمارات، فضلاً عن نقل المقاتلين الأجانب والمعدات إلى المدينة.
وتأتي المعلومات بشأن طائرة الإخلاء الإماراتية في وقت تتصاعد فيه العمليات الجوية للجيش السوداني ضد البنية العسكرية للمليشيا في دارفور، ولا سيما مراكز القيادة ومنظومات تشغيل الطائرات المسيّرة وخطوط الإمداد. ولم يتسنَّ حتى الآن التحقق بصورة مستقلة من هوية الطائرة أو جنسيات جميع الأشخاص الذين شملتهم عملية الإخلاء.
#السودان #الدعم_السريع_منظمة_إرهابية #الإمارات_تقتل_السودانيين #الإمارات_ترعى_الإرهاب
نظام طوّرته شركة إسرائيلية يستخدم الإعلانات لتثبيت برامج تجسس على هواتف موظفي الجزيرة دون الحاجة إلى النقر عليها
فايننشال تايمز البريطانية
+++++++++++++++++
استغلت شركات متخصصة في تطوير برامج التجسس التجارية منظومة الإعلانات الرقمية العالمية لاختراق الهواتف وأجهزة الكمبيوتر، إذ بات بإمكانها إصابة الأجهزة ببرمجيات خبيثة بمجرد عرض إعلان للمستخدم، دون الحاجة إلى أي تفاعل منه.
وكشف بحث أجراه مختبر (سيتيزن لاب) التابع لجامعة تورنتو، بالتعاون مع شركة الأمن السيبراني الأميركية (كونفيانت)، عن استخدام تقنية جديدة لنشر برامج التجسس، أُطلق عليها اسم Adfiction لاختراق أجهزة تعود لصحفيين وموظفين في شبكة الجزيرة الإعلامية.
وأظهرت الأبحاث أن الشبكة الإعلانية نفسها التي استُخدمت لاختراق تلك الأجهزة، عرضت أيضاً مئات الآلاف من الإعلانات الموجّهة إلى مسؤولين وموظفين في مؤسسات من بينها حلف شمال الأطلسي (الناتو) والمفوضية الأوروبية، وشركة (إنفيديا) الأميركية لصناعة الرقائق الإلكترونية، وشركة (آرم) البريطانية لتصميم أشباه الموصلات.
ووفقاً للتقرير، فإن التقنية التي طوّرتها شركة (ديسكفر تك) الإسرائيلية تحوّل منظومة الإعلانات الرقمية، التي تعالج تريليونات المعاملات الإعلانية يومياً، إلى أداة مراقبة سرية تتيح لمستخدميها تحديد الأشخاص المستهدفين واختراق أجهزتهم.
وتتميز برامج التجسس التي تستخدم هذه التقنية بأنها لا تتطلب أي تفاعل من الضحية لتثبيتها على الجهاز، على خلاف أساليب الاختراق التقليدية التي تعتمد عادة على إقناع المستخدم بالنقر على روابط خبيثة أو تنزيل ملفات مصابة.
وقال بيل مارتشاك، الباحث البارز في مختبر (سيتيزن لاب): "استغلت ديسكفر تك منظومة الإعلانات لسنوات، وحوّلت مواقع إلكترونية موثوقة وتطبيقات شائعة إلى منصة لنشر برامج تجسس لا تتطلب أي نقرة من المستخدم".
وكانت شركة (ديسكفر تك) مدرجة ضمن قائمة مزوّدي الخدمات الإعلانية المعتمدين لدى (غوغل) والرابطة الأوروبية للإعلانات التفاعلية (IAB Europe)، التي تتخذ من بروكسل مقراً لها، قبل أن تُعرض على المؤسستين نتائج التحقيق.
وقالت غوغل في بيان لصحيفة فايننشال تايمز "عقب تحقيق مشترك مع سيتيزن لاب وكونفيانت، حظرنا ديسكفر تك من منصاتنا الإعلانية بسبب انتهاكها الممنهج لسياساتنا".
من جانبها، أعلنت الرابطة الأوروبية للإعلانات التفاعلية تعليق إدراج الشركة في قائمتها العالمية للمورّدين، إلى حين استكمال التحقيقات.
ويُعد باحثو (سيتيزن لاب) من أبرز الخبراء المتخصصين في التحقيق في إساءة استخدام برامج التجسس التجارية، ففي عام 2019، شارك مارتشاك في فريق كشف استغلال شركة (إن إس أو) الإسرائيلية تطبيق (واتساب) لاختراق هواتف صحفيين وناشطين وشخصيات سياسية.
وبحسب البحث الجديد، استُخدمت منصة (ديسكفر تك) لاستهداف صحفيين وموظفين في شبكة الجزيرة خلال عامي 2024 و2025، ما أدى إلى إصابة ما لا يقل عن 45 جهازاً ببرنامج تجسس تجاري طوّرته شركة إسرائيلية أخرى تُدعى (كانديرو).
وتشير البيانات التي راجعها الباحثون إلى احتمال استخدام المنصة أيضاً لنشر برامج تجسس طوّرتها شركات إسرائيلية أخرى.
وقال مارتشاك إن "ديسكفر تك ليست سوى قمة جبل الجليد على الأرجح"، مشيراً إلى أن الارتباط بمنظومة الإعلانات الرقمية يتيح للشركات التي تبيع برامج التجسس لجهات مختلفة "وسيلة خفية لنشر برمجياتها، وتدفقاً مستمراً من الأهداف القيّمة".
وتُظهر السجلات أن شركة ديسكفر تك سُجّلت في إسرائيل في مارس/آذار 2020 على يد مديرها ورئيسها التنفيذي ديكل بوني.
ووفقاً لتقرير سيتيزن لاب، تقدّم الشركة نفسها باعتبارها مؤسسة إعلانية "شرعية"، لكنها تعمل فعلياً "حلقة وصل" بين مزوّدي الخدمات الإعلانية وشركات برامج التجسس.
ولم ترد الشركة أو رئيسها التنفيذي بوني على طلبات التعليق.
وكانت الحكومة الأميركية قد أدرجت شركة كانديرو على قائمتها السوداء في عام 2021، بعد أربعة أشهر من تحقيق مشترك أجراه سيتيزن لاب ومايكروسوفت، اتهم الشركة بتطوير برنامج تجسس استُخدم لاستهداف أكثر من 100 شخص، بينهم سياسيون وصحفيون وآخرون.
ولم يتسنَّ الحصول على تعليق من شركة كانديرو.
كيف تحوّلت الإعلانات الرقمية إلى وسيلة للتجسس؟
تعتمد الإعلانات الرقمية الموجّهة على نظام مزادات آلي يُعرف باسم "المزايدة في الوقت الفعلي"، يسمح للمعلنين بالتنافس على عرض إعلان لمستخدم معين على الإنترنت، وغالباً ما تجري هذه العملية في أقل من عُشر ثانية.
وتُدار هذه العملية عبر منصات لتبادل الإعلانات تشغّلها شركات مثل غوغل وياندكس، إذ ترسل هذه المنصات طلبات للمزايدة إلى المعلنين المحتملين، تتضمن معلومات عن المستخدم لا تكشف هويته بصورة مباشرة، مثل موقعه الجغرافي التقريبي، وعنوان بروتوكول الإنترنت (IP)، وسجل تصفحه.
وفي الظروف العادية، تستخدم الشركات هذه البيانات لتخصيص الإعلانات وفق اهتمامات المستخدمين، لكن برنامج (ديسكفر تك) يستغل المعلومات نفسها لإنشاء ملفات تعريفية عن المستخدمين وكشف هوياتهم، قبل اتخاذ قرار بشأن استهدافهم ببرامج التجسس، وفقاً للتقرير.
وفي حال اختيار أحد المستخدمين للاختراق، يُرسل إلى جهازه رمز برمجي خبيث مخفي داخل إعلان يبدو عادياً وغير ضار، ما يؤدي إلى إصابة الجهاز ببرنامج تجسس دون علم صاحبه.
وكشفت مجموعة بيانات حصل عليها مختبر (سيتيزن لاب) أن شركة (ديسكفر تك) شاركت في مزادات لشراء مساحات إعلانية نحو 3.7 مليار مرة بين مارس/آذار ويونيو/حزيران من العام الجاري، وفازت بالمزايدة في 442 مليون مرة.
ووفقاً للتقرير، ظهرت إعلانات الشركة على أكثر من 120 ألف موقع إلكتروني، بينها مواقع إخبارية تابعة لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) وصحيفة (نيويورك تايمز)، إضافة إلى أكثر من 70 ألف تطبيق للهواتف المحمولة، من بينها (ياهو ميل) و(دولينغو) وتطبيقا المواعدة (بادو) و(غرايندر).
وأظهرت نتائج البحث أن كثيراً من المستخدمين الذين استهدفتهم الإعلانات كانوا، على ما يبدو، يعملون في مؤسسات حكومية وأجهزة إنفاذ القانون أو جهات مرتبطة بالبنية التحتية الحيوية في النرويج والسويد والدنمارك.
كما وُجّهت إعلانات (ديسكفر تك) إلى أجهزة تابعة لشركة (ريثيون) الأميركية المتخصصة في الصناعات الدفاعية، وإلى شركات في قطاع أشباه الموصلات، من بينها (إنفيديا) و(سانديسك) و(آرم).
وقال باحثو (سيتيزن لاب) إن الشركة استخدمت هذه الإعلانات، على أقل تقدير، لجمع المعلومات عن المستخدمين المستهدفين وإنشاء ملفات تعريفية عنهم، وأضاف الباحثون أن هناك حاجة إلى "تحقيق عاجل" لتحديد ما إذا كانت تلك الأجهزة قد تعرضت بالفعل للاختراق ببرامج تجسس.
في نفس ال 24 ساعة :
1- حيوان يرمى كلب ،ترند و تفاعل .. تجاوب سريع و القبض عليه .
2 - هيومين رايتش ووتش تعلن حصرها ل أكثر من 30 حالة إعدام ، مافيش ترند و مافيش تفاعل .. و الله اعلم من سمع بالخبر اصلا .
كل الأمنيات انه الحالات هاذي في الجديد نعاملوهم " ترنديا" معاملة الكلب !
اعتصام للمعلمين ، و تهديد و وعيد من الأمن الداخلي .. و بيانات مفجعة للمصرف المركزي ..و جرائم قتل و عنف أسري .. و احصائيات لعمليات الاعدام " بالقانون " .
و الفيس الليبي مقلوب على عركة احصنة .
لما تشوف حماس و رغبة الدكاترة الجدد و طلبة الطب في التعلم و تركيزهم على التفاصيل ، يوجعوك .
في نهاية الامر النظام السئ سيقتل كل هذه الطاقة البشرية الايجابية.
ضعف الامكانيات ، و عدم وجود تقدير مادي و معنوي و الرتابة التنظيمية، كفيل بقتل كل جيد يتعارض مع هذا الفشل المزمن .
🔴 كيف تحولت مراقبة "إسرائيل" لمناهج 17 دولة عربية إلى شبكة ضغط عابرة للحدود؟
أدعوكم لمطالعة هذا الجهد الطويل٬ هذا التحقيق التفاعلي الذي تتبعنا فيه الفعل الإسرائيلي في مراقبة وتدقيق والدفع نحو تغيير مناهج الدول العربية بضغط وابتزاز أمريكي/أوروبي لدول عربية٬ كيف تقاتل "إسرائيل" بصبر ونفس طويل على ذاكرة الأجيال والهوية العربية والإسلامية٬ بهدف ترسيخ نفسها كجزء أصيل ومقبول من المنطقة.
التحقيق متوفر باللغتين العربية والإنجليزية ويوفر خارطة تفاعلية بحسب الدولة.
#Osint
https://t.co/bZgBepBOGS
هكذا حاولت الإمارات شراء محلل المصادر المفتوحة ريتش تِد
كشف محلل المصادر المفتوحة ريتش تِد (Rich Tedd) تفاصيل محاولة إماراتية فاشلة لضمه إلى كشف رواتبها، ونشر الرسائل التي وصلته.
العرض صريح: "لدي ميزانية أدفع لك منها مقابل المحتوى"، والشرط واحد: أن يُعرض عليهم قبل النشر "للتأكد من توافقه مع ما نسعى إليه".
المطلوب "صحفيون مستقلون ومؤثرون" يُبرزون سلبيات الجيش السوداني، ودعم إيران له، الارتباط بالتطرف الإسلامي، تعثره في الميدان، وعرقلته محادثات السلام. كل ذلك تحت لافتة أنيقة اسمها "إعادة التوازن إلى التغطية".
رفض الرجل ونشر تفاصيل العرض. لكن سؤالنا: كم عدد الذين قبلوا عرضًا مماثلًا؟ لعل بعض ما نشاهده يوميًا على عدد من الصفحات يجيب.
بعد حادثة طائرة "فلاي دبي"، كشفنا في تحقيق سابق عن ظهور حملة استهدفت سلطنة عمان نفسها ووصفتها بـ"الإرهابية والمرتبطة بإيران".
ووسط تلك الحملة نكشف اليوم مسارًا آخر.. حسابات ومواقع أقحمت مفتي عمان الشيخ أحمد الخليلي في الحادث وسط اتهامات وتهديد بالقتل.
#أمن_رقمي#ثريد#عمان
انهاردة الحكومة الاردنية قبضت علي واحد من تيم ShinyHunters بعد ما اخترقوا FBI - التيم دة من اقوي الفرق مؤخراً في الاختراقات لشركات و جهات كبيرة جداً
الفكرة اني الشاب اللي اتمسك دة عربي وبامانة احنا عندنا عقول في العالم العربي فشيخة وتستاهل الالمظات
🔴غير عادي
الأردن العربية تلفي القبض على مواطنها وهو مبرمج عالي الذكاء يدعى سيف الدين خضر، تمكن من اختراق أجهزة امريكية حساسة منها الاستخبارات الأمريكي (FBI).
🔴: احد ابرز الاخبار لهذا اليوم يقول ان السلطات الأردنية اعتقلت مراهق عمره 15 عام مشتبه فيه بتهكير مكتب التحقيقات الفيدرالي الامريكي FBI وسرقة بيانات حساسه للموظفين، وهذي ابرز الاشياء اللي ذكرت عنه…
المشتبه به اسمه سيف الدين خضر، معروف إلكترونياً باسم "Rey" وتقول مصادر لرويترز إنه كان عضوًا رئيسيًا في المجموعة الهكر ShinyHunters…
وبحسب تحليل رويترز لعينة من البيانات اللي نشرتها المجموعة، هي تضمنت معلومات شديدة الحساسية بينها:
- أسماء موظفين حاليين وسابقين
- أرقام الضمان الاجتماعي وبيانات الاتصال والعناوين
- معلومات عن أفراد عائلات الموظفين
- المناصب والوحدات التي يعملون بها والمهام الوظيفية
- معلومات نفسية وطبية، بينها تحاليل وفحوصات وملاحظات صحية
- وتزيد خطورة الاختراق بسبب ارتباط بعض البيانات بموظفين يعملون في مجالات حساسة، من بينها مكافحة التجسس والاستخبارات ومكافحة المخدرات
وحسب اللي ذكرته رويترز بدأ المشتبه به التعاون مع FBI، ويساعد المحققين في تتبع أعضاء آخرين في المجموعة من خلال أجهزته ومراسلاته الإلكترونية معهم
الأردن...
القبض على مراهق عمره 15 عام اسمه (سيف الدين خضر) مشتبه بأنه تمكن من اختراق أحد مواقع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي FBI وسحب كميات من البيانات عن موظفيها تتضمن تفاصيل خطيرة مثل:
- أسماء موظفين حاليين وسابقين.
- عناوين منازلهم وأرقام هواتفهم الشخصية وتواريخ ميلادهم وأرقام الضمان الاجتماعي.
- أسماء زوجاتهم وأسماء أفراد الأسرة.
- المسميات الوظيفية وأسماء الوحدات والمشرفين
- التقارير النفسية والطبية للموظفين.
- تحاليل دم وبول الموظفين وملاحظات طبية مثل الحساسية وارتفاع الكوليسترول.
- المهام الوظيفية الحساسة لكل موظف في مجالات مختلفة مثل مكافحة التجسس والاستخبارات البشرية ومكافحة المخدرات، وملفات مرتبطة بالصين وروسيا.
هناك مخاوف من قيام المراهق أو مجموعة «شايني هانترز» التي ينتمي لها المراهق ببيع هذه المعلومات لجهات معادية.
بحسب الخبر فإن المشكلة التي تواجهها الولايات المتحدة هي صغر سن خضر والذي يعقّد الملاحقة القانونية.
دارك بوكس: أبوظبي على خط النار.. مصادر تكشف دورًا إماراتيًا خطيرًا في تأجيج المواجهة بين إثيوبيا وإريتريا
مصادر مطلعة لـ«دارك بوكس» تكشف عن دور إماراتي خطير خلف الكواليس في التصعيد المتسارع بين إثيوبيا وإريتريا، وتحذر من أن تحركات أبوظبي لا تعمل على إطفاء الأزمة، بل تساهم في تشديد المواقف في لحظة قد تنفجر فيها مواجهة جديدة على البحر الأحمر.
الإمارات ليست وسيطًا محايدًا. أبوظبي داعم رئيسي لحكومة آبي أحمد، وبنت نفوذًا واسعًا في القرن الأفريقي عبر استثمارات بمليارات الدولارات وعلاقات سياسية ودعم عسكري، بينما ترتبط مصالحها في أرض الصومال وبونتلاند بممرات يمكن أن تمنح حليفتها إثيوبيا منفذًا إلى البحر الأحمر.
وفي قلب الأزمة تقع «عقدة البحر»: إثيوبيا المحاصرة بريًا تعتبر الوصول المباشر إلى البحر مسألة استراتيجية، بينما تخشى إريتريا أن تتحول هذه الطموحات إلى محاولة للسيطرة على ميناء عصب بالقوة. ومع انهيار العلاقات بين البلدين وإغلاق السفارات وطرد الدبلوماسيين، لم يعد الخلاف مجرد حرب تصريحات.
أسمرة نفسها رفعت مستوى الاتهام. وزير الخارجية الإريتري اتهم الإمارات علنًا بممارسة «إمبريالية الموانئ» في أفريقيا، وشكك في أن يكون تمدد أبوظبي في الموانئ والمواقع البحرية مجرد استثمار اقتصادي. كما تؤكد مصادر دارك بوكس تقاطعًا متزايدًا بين المصالح الإماراتية والإسرائيلية والإثيوبية في القرن الأفريقي.
مصادر «دارك بوكس» تؤكد أن التحركات الإماراتية تساهم في دفع أديس أبابا نحو موقف أكثر تشددًا بدل احتواء المواجهة، وأن الصراع يتجاوز إثيوبيا وإريتريا إلى معركة أكبر على الموانئ والنفوذ العسكري والسيطرة على طرق البحر الأحمر.
المشهد أخطر من نزاع حدودي: الإمارات تقف بقوة خلف إثيوبيا، بينما تتقاطع إريتريا مع محور إقليمي أقرب إلى مصر والسعودية والجيش السوداني. وفي الخلفية تشتعل تيغراي والسودان، وتتوسع المنافسة الخليجية على القرن الأفريقي.
الخلاصة: إذا اشتعلت الحرب بين إثيوبيا وإريتريا، فلن تكون مجرد حرب بين جارين. ستكون انفجارًا في قلب معركة دولية على البحر الأحمر والموانئ والنفوذ في القرن الأفريقي تكون فيها أبوظبي الاعب الرئيسي.
https://t.co/pX5kI6yMCV
#الإمارات #أبوظبي #إثيوبيا #إريتريا #البحر_الأحمر #القرن_الأفريقي #عصب #تيغراي #السودان #DarkBox
الأساس هو تقدير المهنة .. النظام الذي لا يعطى مهنة المعلم النبيلة التقدير المناسب ، و يعطى مهن"تافهة " تقديرا اكثر منها . هذا نظام أعوج .
إحتراما للمهنة ،كل اعتصام مبرر ،غير مقبول ان يقدر النظام "اصحاب التوكات " اكثر من المعلم .
محاسبة و تقييم الافراد - المعلمين- أمر اخر.