يا مُغيث يا وهَّاب، يا من كل حوائجنا هي ملكه، نسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، نسألك من الخير ما يطيب به عيشنا وتقرّ به أعيننا في الدنيا والآخرة، نسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول.
"لو اجتمعت للمرء كل أشكال المواساة، وتنوّعت عليه ألوان السلوى، ما مسحت على قلبه يدٌ أحنُّ من يقينه بأن الأمر كله لله، وأنه في ظل عناية لا تخيب، وأن الله هو المتولّي لأمره، والكافي لهمّه، والساتر لضعفه".
قدر كبير من الراحة في:
ألَّا تحرص على قبول أحد لك.
في أن تتصرف على سجيّتك؛
مَن تحظى بقبوله تكون حفِيًا به،
ومَن لا يقبلك تدعه يجد في الأرض الرحبة مَن يُوافق مزاجهُ وهواه.
فإنّ مُلاءمتك له وتوافقك معه ليس مسؤوليتك.
بل هي أرواح؛ ما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف.
أسعد الله وجوهًا يكتمل بها العيد،
وجعل أيامنا محفوفةً بأُنس الوصل، وقرة العين..
ورحم الله ملامحَ غابت عن دنيانا، وحضرت في دعوانا..
كل عام والفرحة تغمر قلوبكم 🌙
اللهم إني استودعك وطني حتى يطمئن
استودعك ليله ونهاره
وامنه واستقراره
بره وسماءه
وكل شبر في رماله
اللهم إنا نستودعك رجالا سهروا يحرسون امننا
اللهم احفظهم و مدهم بقوة من عندك
وارزقهم النصر المبين
اللهم احفظ وطني وسائر بلاد المسلمين يا رب العالمين