من أعظم أحاديث الرفق ما قاله النبي ﷺ لعائشة -رضوان الله عليها- :
«يا عائشةُ، ارْفُقي؛ فإنَّ اللهَ إذَا أرادَ بأهلِ بَيتٍ خَيرًا، أدخَلَ عليهم الرِّفْق».
قاعدة نبوية خالصة:
«امش ولا تلتفت، حتى يفتح اللّٰه علِيك.» قالَهَا النبيَّ لعليّ، وهي لك أيضًا.
فمن أكثر الإلتفاتِ أسْرَتْهُ أَحْزَانُهُ، وزلَتْهُ
غمومُه.
أَقْعِدُهُ التردّدُ، وثَقُل عليه المسير.
ومن تخفّف ومشي، غَنِم، وأوشك أن يبلغ.
فامش ولا تلتفت."
كنتُ ولا زلتُ أؤمنُ أنّ الإنسان الذي يحمل في داخله بذرة طيّبة، وأصلهُ طيّب، ونشأ على المبادئ السليمة، والقِيَم الكريمة، والأخلاق القويمة؛ لا يستطيع أن يكون سيّئًا، حتى ولو حاول سيفشل، ستمنعهُ أصالته، سترفعهُ عن القاع رغمًا عنه.
"تعزّ عليّ ليلة الجمعة؛ أحبّها وأحبّ سكينتَها، وأفكّر بها كهديّة ربّانيّة أسبوعيّة نترَوّح بها من علائق الأشغال المُرهِقة الصارفة عن محاريب العبادة.
أحبّ كرمَ الله حينَ صيّرها فُسحةَ تزَوّد وشحن، من مغرب الخميس لمغرب الجمعة؛ 24ساعةً من فرص الصلاة على الحبيب ﷺ، والذّكر والدعاء."
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«ما على الأرضِ أحدٌ يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ، إلَّا كُفِّرَتْ عنه خطاياه ولو كانت مثلَ زبَدِ البحرِ».
من أندى الأوصاف لصاحب العطاء الذي يبذل دون انتظار، ويزرع الخير أينما مضى، ولا يترقّب جزاءً ولا ثناءً:
أن تكون صاحب اليد العُليا؛
تعطي، ويكفيك شرفُ العطاء .
تتسلّل دعواتنا للأحبّة من القلب دون أن نشعر، فنحن حين ندعو لهم بالخير، نستسقي لأنفسنا نعمة رؤيتهم بخير، فما يسعدهم يُسعدنا، وما يتمّ عليهم من النعم، يعود على قلوبنا فرحًا.
وكما قال الشاعر:
أتمَّ اللهُ نعمتهُ عليهِ
فإنَّ تمامَها نِعَمٌ علينا
يقول ابن القيّم رحمه الله:
«إذا نظر أهل الجنّة إلى الله تعالى، نسُوا نعيم الجنّة».
اللهم ارزقنا لذّة النظر إلى وجهك الكريم، والشوق إلى لقائك، واجعلنا من أهل جنّتك ورضوانك.