نحن أصحاب الأرض.
بهذه الكلمات، وقف أحد رجالات عائلتي أبو شريعة والحساينة، وهو يودع الشهداء في أكبر جنازة في تاريخ القضية الفلسطينية.
112 شهيدًا .. من عائلتين فقط.
لم تكن جنازة عادية، بل موكبًا لوطنٍ ينزف، وعائلات أُبيدت، وأجيال مُحيت تحت ركام حرب الإبادة.
ورغم كل هذا الموت .. بقيت الكلمة التي تختصر الحكاية كلها:
نحن أصحاب الأرض.