"أما بعد: فإنّ الدُّنيا مُنقضية، وعمـر الإنسان بالنسبة إلى الدُّنيا شيءٌ يسير، وأما الآخرةُ فإنّها دائمةُ النعيم، وأهلها خالدونَ فيها، فإذا فكّر العاقل في هاتين الدارين وتصور حقيقتهما حقَّ التصوّر، عرفَ ما هو أحقُّ بالإيثار، والسّعي له، والاجتهاد لطلبه".
لم تختر زمن مجيئك إلى الدنيا، ولا الأرض التي ولدت فيها، ولن تختار ساعة رحيلك، ولا المكان الذي ستموت فيه.
﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ﴾
جئت إلى الدنيا بقدر، وسترحل بأجل، وبين المجيء والرحيل عمرٌ أُعطي لك لتختار وتعمل، وعلى ما قدّمت يكون مصيرك في الآخرة
من عاش مع القرآن يرى في كل شيءٍ حوله آية، كأن الآيات للتو نزلت غضّةً طريّة!
سبحان من هذا كلامه، لا تنقضي عجائبه، القرآن يربطك بنفسك وبربك، وبالكون كله، ويربطك بالغيب وبالآخرة، ويربطك بالرسل والصالحين والسابقين.
صاحب القرآن لا يستوحش الطريق ولا يملّه، صاحبه مُستأنس وفي عيشٍ طيّب.
عن ابن مسعود رضي الله عنه وأرضاه:
"إنكم في ممرّ الليل والنهار، في آجال منقوصة، وأعمال محفوظة، والموت يأتي بغتة، فمن زرع خيرا فيوشك أن يحصد رغبته، ومن زرع شرا فيوشك أن يحصد ندامة، ولكل زارع ما زرع،لا يسبق بطيء بحظه ولا يدرك حريص ما لم يقدر له" .
@3zizm بل سبقك بها عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عندما خطب خطبة عن غلاء المهور، وأمر ألّا يتجاوز المهر اثنتي عشرة أوقية (500 درهم).
فقامت امرأة وقالت:
﴿وَآتيتم إِحداهُنَّ قِنطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنهُ شَيْئًا﴾.
وفي روايات ضعيفة، قيل إن عمر رضي الله عنه قال: «أخطأ عمر وأصابت امرأة».
"أهرب من كلا الجانبين؛ من الابتهاج الساذج بالحياة، ومن اليأس المطلق منها. لا أُنكِر ماهو مروّع، دون أن أتقبله، ولا أتخطى ماهو جميل، دون أن اتأمله، بالمزج بين جمالها ومأساويتها، هكذا أحاول تلمّس طريقي فيها."
أتعرف ما باعث كثرة التفكير وسببه؟
هو لأننا ببساطة نظن - جهلًا منا وقصورًا - أن الأمر لنا والله يقول: (قل إن الأمر كله لله)، فليس لنا من الأمر من شيء! وننشغل بتدبيره وتصريفه ومعرفة جوانب الخير والشر فيه، والله يقول: (يدبر الأمر)، فليس شأنك أن تحمل ما لم تُكلَّف بحمله، ولا أن تُدبّر ما قد استأثر الله بتدبيره. فاعرف قدرك وحدود قدرتك وقصورك، وتيقن أن الله لم يخلقك لتنشغل بما خلقه لك؛ بل لتنشغل بما خلقك أنت له، فافقهن عن الله مراده والزمن طريقه وبابه، واترك الأمر لمن هو له سبحانه يدبره لك ونم قرير العين، ساكن القلب، هانئ البال، فما دام أمرك كله بيد الكريم العليم الرحيم القدير، فأي شيء بعده تخافه؟ وهل عهدنا من ربنا إلا خيرا؟ فاللهم لك الحمد حمدًا حمدًا ولك الشكر شكرًا شكرًا أن أمورنا كلها لك وقلوبنا بيديك وأنك أرحم بنا من أنفسنا.
من أعظم أسباب السعادة والسكينة:
أن تؤدي واجبك اليومي تجاه ربك وأهلك ونفسك، وتفي بالتزاماتك اليومية، وتسعى إلى أهدافك؛ ومن ذلك ألّا يضيع وقتك في وسائل التواصل، وأن تقرأ وِردك القرآني، ونصيبك اليومي من القراءة المعرفية، وتكون جاداً في التزامك بذلك.
هذا من أعظم أسباب السعادة، وإذا فعلت هذا في يومي فأنا من سعداء ذلك اليوم.
قال ابن الجوزي:
"من علامات الإفلاس الاستئناس بالناس"
ما معنى كلامه؟
أي: من علامات فقر القلب وخلوه من الزاد الإيماني أن يتعلق بالناس فلا يجد راحته وأنسه إلا بهم ويستوحش إذا خلا بنفسه أو انقطع عنهم ، أما القلب العامر بالإيمان فيأنس بالله تعالى ويطمئن بذكره ويستمد قوته منه..
12 متحدثًا .. لكلٍّ منهم حكاية، ولكلٍّ منهم تجربة
على مسرح TEDx | الشباب والهوية نلتقي بأفكار تستحق أن تُروى، وتجارب تفتح لنا زوايا مختلفة لنرى هويتنا، ونكتشف كيف يصنع الشباب حضورهم اليوم .. وامتدادهم في المستقبل.
📅 الأربعاء | 30 سبتمبر 2026
⏰ 4:00 – 8:00 مساءً
📍 قاعة الشيخ حمد الجاسر | جامعة الملك سعود
12 ملهمًا يروون هويتنا..
لنكتب معًا حكاية مستقبلنا
🎟️ سجّل حضورك
https://t.co/L4oEZb8Psx
يكون حُب الله بقلبك أكمل وأعظم حين تتعرّف عليه بأسمائه وصفاته، وهنا سلسلة الاستهداء بأسماء الله الحسنى | بدر آل مرعي.
وحلقة «استهداء المفتقرين» تحديدًا لا أملّ سماعها.
https://t.co/Fp4v4y3mxs
«اعلم يقينًا أن الحقوق في هذه الدنيا لا تُستوفى كلها، ولا تُردّ على أهلها، فالدنيا دار موازنة لا دار محاققة. وكثيرًا ما يُبتلى المرء بأن يعرض عن بعض حقه، لا عجزًا ولا ضعفًا، إنّما صونًا لباقيه، فيدع بعضًا ليسلم البعض، فالتوقف عند كل مظلمة أقطع للمسير وأقصم للظهر».