أنا مستقبلًا حرفيًا عايزة أبقى الوجهة الأولى للشخص اللي هحبه في كل شيء؛ لأخباره السعيدة والمحبطة، لمشترياته في البقالة ونظرياته عن الكون، لاهتماماته وفلسفته وعقده النفسية وكل ما يخصه، عايزة أحس أنه بيجي ليا لأنه عايز كده مش عشان ده المتاح قدامه.. وأبقى الاستثناء الوحيد في حياته.
في علم النفس شيء اسمه
(الإنهاك العاطفي )
هو مرحلة يصل فيها الشخص إلى استنزاف كامل لمشاعره نتيجة
الضغوط أو المسؤوليات المتواصلة
يحس وكأنه فارغ من الداخل، بلا طاقة نفسية للفرح أو حتى للحزن، وكأن عاطفته احترقت مع الوقت حتى لم يبق منها شيء
لا أنام كويس ولا أرتاح ولا حتى نفسيتي مثل أول كل يوم أحاول أتجاوز وأقول الحمدلله على كل حال بس والله إني تعبت مره أحسني أضغط على نفسي كثير وأكتم أشياء كثير وأكمل يومي كأني بخير وأنا من داخلي مو بخير أبد
يارب أحس إني بقيت في مكاني
وسط الحياة اللي بطمح ليها والناس اللي برتاح وبحس بالحب والأمان في وجودهم
يارب ميفضلش ملازمني القلق والتفكير بخوفي من الجاي
اللهم دبرلي حياة أجمل وأحن من أمنياتي.
الوقوف في نص الطريق مُرهق، والحيرة والتوهان أرهق، والأسوأ إنك تفضل متعلق في دماغك، بتفكر في كل حاجة من غير ما توصل لقرار يريحك
والأصعب إنك تبقى لا عارف تكمل ولا قادر ترجع.
إذا كسرت قلب شخص وبعدها رجع لك بنفس الطاقه والإحترام لا تحسب إنك ما أثرت فيه
يمكن بس ما حب يخليك تشوف وش سويت فيه
بعض الناس ما ينتقمون
بس يطلعون من داخلك بهدوء
ويخلونك بعدين تدور على نفس الشعور وما تلقاه
وأقسى خسارة؟
إنك تكتشف متأخر
إن الشخص إللي كنت تضمن وجوده
كان يعطيك أخر نسخة
في علاقه ودي ابداها من جديد
ننسى اللي قلناه لبعض
ونرجع للبدايات
ونرجع نتكلم بالساعات
بدون مانحس بالوقت
ونسأل عن بعض كأننا اول مره نلتقى
ننسى الزعل والتعلق ونبدا من جديد :(
اكتشفت إني من أكثر الناس صبرًا على اللي أحبهم
ما أقدر أترك شخص عزيز علي من موقف واحد
ولا أختصر عمر علاقة كاملة بسبب لحظة زعل
دايم أعطي فرصة وأعدّي وأبرّر وأحط لك أعذار
يمكن أنت نفسك ما فكرت فيها بس عشان ما أوصل لمرحلة أزعل منك أو أشيّل بخاطري عليك