من أنبل ماقال غازي القصيبي:
إن رغبتي في إتقان ما أقوم به من عمل لم تعنِ قط رغبتي في التفوق على أي إنسان آخر، كنت ولا أزال أرى العالم يتسع لكل الناجحين بالغًا ما بلغ عددهم، وكنت ولا أزال أرى أن أي نجاح لا يتحقق إلا بفشل الآخرين هو في حقيقته هزيمة ترتدي ثياب النصر.
"فقد يرى الإنسانُ الطريقَ واضحًا، ثم لا يبلغه؛ لأنّ السيرَ إلى المقاصد ليس بالقوّة وحدها، بل بمعونةٍ خفيّةٍ من الله. لذا قال الرافعي: «وكلُّ سهلٍ، إذا لم يُوفَّقِ اللهُ، صعبُ.»"
ربِّي وإن بلَغَ حَمْدي ما بلَغَ؛ فهو قاصرٌ عنْ إدراكِ ما أنعَمتَ به عليّ من النَّعم، وما صرفتَ عنّي من البلاءِ، ومَا أوليتني من الفضلِ والرحمة. فلكَ الحمدُ أولًا وآخرًا، ظاهرًا وباطنًا، سرًّا وعلانيةً، على ما أعطيتَ وما منعت، وعلى ما كشفتَ وما سترت، وعلى ما علمتُ وما لم أعلم.
💛🌼رددها في ليلة الجمعة🌼💛
اللهم اجبر خاطري جبراً انت وليّه فإنه لا يعجزك شيئاً ف الأرض ولا ف السماء وإني أسألك يارب أن تستقيم حياتي وأن لا أضيع ف زحام الطريق، وأن لا أخير بين أحب اشيائي، ربي أسعدني واشرح صدري وأرِح قلبي، اللهم إني استودعك راحتي فاجعلني اسعد خلقك