الحياة هي هذي اللحظة فقط
العقل يقاومها ينتظر حدث استثنائي
لايوجد حدث أهم من وجودك فيها
حضورك هو الاستثنائي والباقي هامش
في اللحظة يتحرك سريان معطل بسبب انتظار ،اوهام، تجاهل الموجود، رفض الشعور، تضخيم مالايستحق
ايش الحل؟ كن في الحياة تجاهل السراب
لحظتك ممكن تكون ثقيلة مؤلمة لامشكلة اسمح استرخي عيش تنفس ولو فلتت منك عادي لاتضغط لارجاعها بالقوة عشان ماتدخل في صراع جدبد ارجع للتنفس بهدوء كل العودة من خلاله :)
محتاجين نشوف تمارين المقاومة تاخذ مكانتها
الحقيقية في حياة النساء، ويصير الوعي بأهميتها
بديهي وأساسي مثل الوعي بالعناية بالبشرة والشعر
ومنتجات التجميل والأزياء ..إلخ
ولما أقول لك تمارين مقاومة مقصدي تروحين
ترفعين أوزان وتبنين قوة وكتلة عضلية مو المقصد
تمشين ساعة باليوم، ولا تسجلين بكلاس بيلاتس
أتمنى فعلاً يدركون هالحقيقة قبل لا يجي ظرف
صحي، أو ضعف جسدي، أو خلل أيضي وهرموني
يفرض عليهم تمارين المقاومة فرض
بكل مكان بالعالم المرأة موجودة في الفضاء العام مثلها مثل الرجل، إلّا عندنا ما صار لها تواجد إلّا من سنوات قليلة، ولا يزال وجودها يسبّب اضطراب للكثيرين، فوجودها في المقهى "خطيئة" ووظيفتها "جريمة" وعملها "يشبه تأثير القنبلة النووية" ورغبتها في أن تحبّ "خيانة لأهلها"
🥺🥺🥺🥺
انظر إلى وضع المرأة عندما مكنت من العمل كيف تغيرت حياتها زال عنها الفقر والعوز؛ انظر إلى حالة الأب الذي لديه اكثر من بنت جامعية كن لا عمل لهن وهو العائل لهن على راتبه التقاعدي تغيرت حياته اصبح بناته العاملات هن من غير نمط حياته من عوز إلى رفاه. لا كرامة لانسان بلا عمل
لما تم إسقاط ولاية الذكور وتحررت النساء من القيود المجتمعية والإجبار على عيش حياة لم تريدها
وصار الاستقلال والسفر والوظيفه والابتعاث والعلاج وكل شيء مسموح .. بدون اذن ولي الامر او المحرم
جلسوا يفكرون كيف يرجعون القمع للنساء
لأن القوانين ماصارت بصف الذكور زي زمان
فكروا و فكروا
وقالوا مالنا إلا إجبارها على الزواج اللي فيه قمع لحرية البنت وتربيط و و و و
ويحرصون كمان على عدم تعليمها ووظيفتها عشان تحتاج احد من اهلها يصرف عليها ف يسيطرون عليها لأن ماعندها استقلال مادي ..
لكن الجميل الان
وعي النساء
@SaudiNews50 بعض التعليقات تشرح لنا عملياً لماذا قال سمو سيدي محمد بن سلمان عن الصحوة ( سوف ندمرهم اليوم وفوراً )
كمية العفن في عقولهم لا تصدق
كمية التخلف والهمجية والرجعية
إحساسي بوجود الله بهذه الدنيا هو المنقذ الوحيد لي من الجنون،
ولولا التسليم وإدراكي لمحدوديتي، ما كنت أقدر أتجاوز اللي أمر فيه بكل مرة، الحمد لله على يقيني بقربه، فألجأ له وأتكي عليه دائمًا
لم تعد عيوب الرجل مُغتفرة كالسابق، أو كما تمت البرمجة عليه (شايل عيبه)
هو أيضاً سمعته بالغة الأهمية مجتمعياً، ما يتمتع فيه من احترام ذاتي وأخلاق، من هو كإنسان وما تربيته وما إن كان يتمتع بالخصال النبيلة. ما هو عمله، من أين يكسب المادة، ومن يصاحب ويخالط ويُقرب الى دائرته الخاصة؟