مؤخرا بدأت اكتب بس مش بعمل زي البوست!
أنا بكتب اللي يجي في بالي وخصوصا اول ما اصحى فبتكون كتابة عشوائية وتلقائية والغرض منها هو اني اتخلص من افكار بتتكرر في عقلي ومش واخد بالي منها، كنوع من ال mindfulness
كيف تتخلص من الفوضى الذهنية وترتب أفكارك في أقل من 10 دقائق؟
إذا كان عقلك مزدحم بالمهام والقرارات والأفكار والمخاوف، فجرّب هذا التمرين البسيط الذي يساعدك على تنظيم ما يشغل تفكيرك.
كل ما تحتاجه ورقة وقلم و10 دقائق.
1. قسّم الورقة إلى أربعة أقسام:
• المهام التي يجب إنجازها.
• القرارات التي يجب اتخاذها.
• الأفكار التي تريد تنفيذها.
• الأشياء التي تحتاج إلى التخلي عنها.
2. اكتب مهامك (TO-DOs)
دوّن جميع المهام الصغيرة والأمور العاجلة التي تشغل بالك، مثل:
• إنهاء مشروع متأخر.
• الرد على الرسائل.
• دفع الفواتير.
• حجز موعد.
• إكمال عرض تقديمي.
الخطوة التالية: اختر من مهمة إلى ثلاث مهام لإنجازها اليوم، وضعها أمامك في مكان واضح.
3. اكتب قراراتك المعلقة (DECISIONS)
سجّل جميع القرارات التي لم تحسمها بعد وتستهلك جزءًا من تفكيرك.
مثل:
• هل أسجل في هذه الدورة؟
• هل أقبل المشروع الجديد؟
• هل أجدد اشتراكي في النادي؟
• ما الكتاب الذي سأقرأه؟
• هل أحضر المناسبة القادمة؟
الخطوة التالية: اختر قرارًا واحدًا للتركيز عليه هذا الأسبوع، وحدد خطوة صغيرة تقربك من حسمه.
4. أفرغ أفكارك (IDEAS)
اكتب كل فكرة تخطر ببالك، حتى لو لم تكن مستعد لتنفيذها.
مثل:
• البدء بمشروع جانبي.
• كتابة مقال جديد.
• تعلم مهارة مختلفة.
• التخطيط لرحلة.
• تجربة نشاط جديد.
الخطوة التالية: اختر فكرة واحدة تستحق التطوير، وحدد وقت للبدء بأول خطوة فيها.
5. اكتب ما تحتاج إلى التخلي عنه (LET GO)
دوّن الأشياء التي تقلقك رغم أنها خارج سيطرتك.
مثل:
• موقف محرج حدث سابقًا.
• رأي شخص آخر فيك.
• عدد الإعجابات على منشورك.
• رسالة أرسلتها ولم تتلقَّ ردًا عليها.
• خطأ بسيط لا يمكنك تغييره.
• تعليق سلبي على مواقع التواصل.
الخطوة التالية: اشطب هذه الأشياء من الورقة، وذكّر نفسك بأن الاستمرار في التفكير فيها لن يغير ما حدث.
الفكرة الأساسية:
ليس كل ما يشغل عقلك يحتاج إلى تفكير مستمر.
بعض الأشياء تحتاج إلى تنفيذ، وبعضها إلى قرار، وبعضها يستحق الاحتفاظ به للمستقبل، وبعضها لا يستحق أن تواصل استنزاف طاقتك من أجله.
عندما تنقل أفكارك من رأسك إلى الورق، يصبح من الأسهل رؤيتها بوضوح، وترتيب أولوياتك، وتحديد ما يستحق انتباهك.
أحيانًا لا تحتاج إلى التفكير أكثر، بل إلى إخراج ما تفكر فيه من رأسك وتنظيمه أمامك.
كيف تتفوق على 99٪ من الناس؟
هناك فكرة تُنسب إلى ألكسندر وانغ (Alexandr Wang)، مؤسس Scale AI، أعتقد أنها تستحق التأمل.
في المستويات العالية من المنافسة، لا يكون الفارق دائمًا في الذكاء أو الموهبة، بل في القدرة على التركيز والتنفيذ والاستمرار بمستوى لا يستطيع معظم الناس مجاراته.
وتقوم الفكرة على 3 مبادئ:
١- ركّز على الشيء الذي يصنع الفرق فعلًا
كثير من الناس مشغولون طوال اليوم، لكن عندما تنظر إلى ما أنجزوه، تكتشف أن معظم وقتهم ذهب في مهام لا تصنع تقدمًا حقيقيًا.
يردون على الرسائل، ويحضرون الاجتماعات، وينتقلون بين عشرات المهام، ثم ينتهي اليوم دون إنجاز مهم.
التركيز الحقيقي أن تعرف ما المهمة التي ستصنع أكبر فرق في نتائجك، ثم تمنحها أفضل وقتك وطاقتك، وتتعلم رفض كل ما يشتت انتباهك عنها.
ليس المهم أن تكون مشغولًا طوال الوقت، بل أن تنجز الأشياء التي تستحق وقتك.
٢- اجعل تقديم أكثر مما هو متوقع منك عادة
إذا كان الجميع يقدمون الحد الأدنى المطلوب، فحاول أن تقدم عملًا يتجاوز التوقعات.
ليس المقصود أن تعمل ضعف الساعات أو تستنزف نفسك لإرضاء الآخرين، بل أن ترفع مستوى جودة ما تقدمه.
عندما يطلب منك العميل تنفيذ مهمة، لا تكتفِ بإنجازها، بل فكّر كيف تستطيع تقديم نتيجة أفضل مما كان يتوقع.
ومع تكرار ذلك، ستبني سمعة تجعل الناس يثقون بك ويعودون إليك.
في عالم الأعمال، السمعة التي تبنيها من جودة عملك قد تصبح واحدة من أقوى مزاياك التنافسية.
٣- قِس نفسك بالنتائج، لا بحجم المجهود
من السهل أن تقنع نفسك بأنك تعمل بجد لمجرد أنك تشعر بالتعب في نهاية اليوم.
لكن التعب ليس دليلًا على الإنجاز.
قد يعمل شخص ١٢ ساعة دون أن يحقق تقدمًا حقيقيًا، بينما ينجز شخص آخر خلال ٤ ساعات عملًا يصنع فرقًا واضحًا.
لهذا، لا تسأل نفسك فقط:
«كم ساعة عملت اليوم؟».
بل اسأل: «
ما الذي أنجزته فعلًا؟ وهل اقتربت من هدفي؟».
حدد أهداف واضحة، وارفع معاييرك، وراجع نتائجك باستمرار، ولا تخلط بين الانشغال والتقدم.
الخلاصة:
الأشخاص الأذكياء موجودون في كل مكان، لكن من يستطيعون التركيز على هدف واحد، وتحمل الملل، وتقديم عمل عالي الجودة باستمرار، أقل بكثير.
فمعظم الإنجازات الكبيرة لا تأتي من لحظة حماس استثنائية، بل من القدرة على تكرار العمل الجيد حتى في الأيام التي لا تشعر فيها بالحماس.
إذا كنت تريد أن تتميز عن الآخرين، فلا تنشغل بمحاولة إثبات أنك أذكى منهم. اجعل جودة عملك واستمرارك في التنفيذ هما الدليل.
this quote from Carl Jung is truly great:
"The world is full of people suffering from the effects of their own unlived life. They become bitter, critical, or rigid, not because the world is cruel to them, but because they have betrayed their own inner possibilities. The artist who never makes art becomes cynical about those who do. 1/2
مافيش حد هيقضي " ساعات" على تيك توك و تويتر والخ و هيكون عنده مساحة إنه يعمل حاجة في العالم الحقيقي لإن إستهلاك الشاشة بيجي معاه غياب للدافع لإن مش بيبقى فيه دوبامين بيحرك الشخص بسبب فرط الإستهلاك ف عشان كدا الناس بيبقوا متمللين بعد استهلاك الشاشة، ف...
Maturing is realize some people be damaged before you ever entered the picture. Their wounds were older than you, their patterns were set long before you, and their flame was already struggling. But you see the potential. You see the good. So you love harder, give more, stay longer, thinking maybe your presence will be enough to change the ending. The truth is, you can’t heal what someone refuses to face! You can’t love someone into accountability. No matter how genuine you are, you can’t build something stable on top of unhealed foundations. Some people aren’t evil, they’re just unready. Loving someone who’s unready will ALWAYS cost you more than it builds. You gotta let that shit go 🥴🫳🏽
موضوع تطوير الذات والتنمية البشرية موجود في أمريكا من زمن طويل، منهم الكتاب ده، من سنة 1952
قوة التفكير الايجابي، نورمان فينسنت بيل
لقيته بالصدفة من حوالي سنة ونص في ورشة كنا حاطين فيها مشروع تخرجنا في هندسة عين شمس، كان مع مجموعة كبيرة من الكتب القديمة اللي هتترمي مخلفات!
بدأت أحس أن سبب تفوق أمريكا هو العقلية الإيجابية والتفائل!
لأن أنت لو توجهك الفكري إيجابي ومتفائل، هتقتنع انك تقدر تحل أي مشكلة، وانك تقدر توصل لأي حاجة عايزها، ومش هيفرق معاك أي ظروف وهتتحداها، وغالبا هتعمل ما يتطلبه الأمر من مجهود للوصول، وربنا هيفتحلك أبواب مكنتش موجودة!
رغم أنني لا أطيق حسام حسن؛ لا أسلوبه، ولا خطابه، ولا إقحامه السياسة والدروشة في كرة القدم، من سجود ومعوذتين وإخلاص وفاتحة كل دقيقتين… رغم كل ذلك، ومن الناحية الكروية الصرفة، المنتخب المصري قدّم مباراة كبيرة.
مصر كانت الأفضل في الشوط الأول، ولعبت بشجاعة وتنظيم، وكنت أظن أنهم سيفوزون، خصوصا أنهم ظلوا متقدمين حتى قرب الدقيقة الثمانين. لكن للأسف لم يحافظوا على النتيجة، لأنهم تراجعوا كثيرا واعتمدوا على الدفاع فقط وانتظار الهجمات المرتدة.
الأرجنتين فريق كبير، ويستطيع العودة في أي لحظة. حافظوا على أعصابهم ومعنوياتهم، وفهموا أن المنتخب المصري استنزف نفسه في الشوط الأول وفي الدفاع، فزادوا الضغط، واستحوذوا أكثر، وخلقوا فرصا أكثر، وفي النهاية سجلوا أكثر.
تستطيع أن تتحدث عن الفساد، والتحيز، ونظريات المؤامرة، والأخطاء التحكيمية، لكن في النهاية الفيفا لم تسجل بدل الأرجنتين. الأرجنتين سجلت عن جدارة واستحقاق، وعلينا تقبل النتيجة بروح رياضية.
أمريكا، البلد المضيف نفسه، خسر في بلده وأمام جمهوره. المنتخب المصري لعب مباراة مشرفة ويستحق عليها كل الاحترام.
هذه هي كرة القدم: غالب ومغلوب. الكل قبل الماتش كان يرجح كفة الأرجنتين بناء على المعطيات، وما فعلته مصر كان مفاجأة جميلة تشبه الحلم.
برافو مصر. 👍
Your entire life will change when you learn to love what most people avoid. Wake up early. Focus. Move your body. Eat real foods. Obsess over one thing. Read old books. Be present. Listen intently. Change your mind. Have difficult conversations. The recipe for a good life.
مع كل بوست زي ده بيجيلي احباط من البلد دي
يعني وزارة الداخلية بتقبض علي اي حد بكل بساطة
وانا مسروق مني ٦٠ الف وفيه شركة متورطة ف الحوار
والمحضر لف علي 3 محافظات ومديرات الامن وأموال عامة واقسام ومفيش حاجة حصلت
يعني هل مش عارفين يتتبعوه ؟ ولا فيه حد كبير ورا العصابة انا مش فاهم
بخصوص الانجليزي نفسه ابتديت احس بموضوع الارتياح مع عدم اليقين دا، بمعنى اني لما اتكلم ارتجالي بكون افضل بكتير مما اكون محضر هقول ايه بالظبط!
لاني بكون حاضر
Mindful and fully present!
بحضر كورس انجليزي مع حد امريكي، دايما يقولنا عشان تطور مهارتك لازم ترتاح مع المواقف غير المريحة!
Be comfortable with the uncomfortable (situations) and consider any difficulty as an opportunity to learn.
وبصراحة ابتديت اطبق ده في الحياة عموما
"تحمل عدم اليقين" هو أعظم مؤشر على جودة حياتك.
لماذا تُعد القدرة على تحمّل عدم اليقين من أهم مهارات الحياة؟
تتفق مدارس الحكمة القديمة، من الطاوية إلى علم الأعصاب الحديث، على أن تحمّل عدم اليقين هو مهارة أساسية.
والسبب بسيط: عدم اليقين هو الطبيعة الحقيقية للحياة.
إنه المساحة الفاصلة بين السبب والنتيجة، حيث توجد كل الاحتمالات.
عندما تحدّث بوذا عن أن التعلق بما هو غير دائم يسبب المعاناة، وعندما كشفت الفيزياء الكمية أن الواقع يقوم على الاحتمالات، وعندما اكتشف رواد الأعمال أن الأسواق لا يمكن التنبؤ بها بالكامل، كانوا جميعًا يشيرون إلى الحقيقة نفسها:
التحكم الكامل وهم.
ومحاولة التمسك باليقين في عالم غير يقيني هي ما يخلق جزءًا كبيرًا من المعاناة التي نحاول الهروب منها.
يسميها المتدينون إيمانًا.
ويسميها رواد الأعمال شجاعة.
ويسميها علماء الأعصاب قدرة القشرة الجبهية على تنظيم استجابة اللوزة الدماغية.
لكن الجميع يقصد الشيء نفسه:
أن تكون قادرًا على التحرك بقوة رغم أنك لا تعرف ما الذي سيحدث بعد ذلك، ولا تستطيع التحكم فيه.
كل إنجاز كبير في تاريخ البشرية بدأ بشخص تحرك قبل أن يعرف النتيجة، بينما كان الآخرون ينتظرون يقينًا لم يأتِ أبدًا.
المشكلة ليست الخوف، بل الاعتقاد أن الحياة يجب أن تكون يقينية.
فعدم اليقين هو الحالة الطبيعية للحياة، أما مقاومته فهي ما يسبب الشلل.
كيف تطور هذه المهارة؟
لن تصل إلى الراحة مع عدم اليقين بمجرد التفكير فيه، بل يجب أن تتعلم الشعور به والتعايش معه.
ابدأ بملاحظة المواقف الصغيرة التي تحاول فيها التخلص من الغموض، مثل:
تفقد هاتفك باستمرار.
المبالغة في التحضير لمحادثة بسيطة.
البحث الدائم عن الطمأنة من الآخرين.
بدلًا من ذلك، توقف للحظة، ولاحظ شعور عدم الارتياح في جسدك دون أن تحاول التخلص منه فورًا.
ابدأ بخطوات صغيرة، مثل:
ادخل محادثة دون أن تخطط لكل ما ستقوله.
ابدأ مشروعًا قبل أن تشعر أنك مستعد تمامًا.
جرّب طريقًا جديدًا دون الاعتماد الكامل على الخرائط.
في كل مرة تتحرك رغم شعورك بعدم اليقين، فإنك تبني دليلًا عمليًا يخبر دماغك أن توقعاته الكارثية ليست صحيحة.
وهذا هو جوهر ما قصده الرواقيون بـ التعرض الطوعي لعدم الراحة، وما يقوم عليه العلاج بالتعرض في علم النفس، وما يعبر عنه رواد الأعمال بقولهم:
"تعلّم أن تشعر بالراحة وأنت خارج منطقة الراحة."
ومع التكرار، يتعلم جهازك العصبي أن عدم اليقين ليس خطرًا.
وبعد مئات التجارب التي تقول فيها لنفسك:
"كنت غير متأكد، ومع ذلك واصلت. نجوت، بل ونجحت أحيانًا."
سيعيد دماغك تصنيف عدم اليقين من "تهديد وجودي" إلى "جزء طبيعي من الحياة."