أن تشع حياتي بالنُور كما لو أنها شمس ، ويطوف بها الحُب كطوافِ الكواكب ، وتلمسني كل رِقّة هذه الحياة ، و يتحول كل ما زرعته من بذور خير إلى بساتين من الورود
«الحمدُ لله الذي قدَّر كُلَّ شيءٍ فأ��سَن قدرَهُ
و أبتلى الإنسان بما يَسرُّهُ وما يَسوؤه ليُحسِنَ في
الحالتين شُكرَهُ وصبرَهُ فلهُ الحمدُ في الأولى والآخرة»
اسعى، مدام العمر توّه بالشباب
دامك بعمر السعي، لا توقف سعي
واوطى على سود الليالي لا تهاب
وإن كشّرت بأنيابه��، قل: ربّي معي
خلك على ما قيل، داعس للصعاب
ترى الصعاب أحيان تزيدك وعي
له الحمد، الذي كلما مسّتني الوحشة اعتكزت على وجوده واطمأنت روحي، واتكلت على خيرة أقداره دون أن تخاف الروح ويستوحش القلب، له الحمد، الذي كلما أردت مقرًّا للطمأنينة قصدت الطريق إليه."
معضلتي —كشخص حسّاس— أن لا شيء من مُجريات الحياة تمرّ بالشكل الطبيعي، لدي عاطفة كثيفة مهما أنهمر ما تقل ولا تنضب، أحزن كأن لا حدود لحزني، وأفرح كأن الحزن لم يقف على بابي، وأودّع توديع طفلٍ محبّ، مهما بلغ عمري ونضجي، لا يكبر قلبي أبدًا، ولا يجف دمعي، ولا تشيخ هذه العاطفة
اللهم عوّضني في الموضع الذي انكسر فيه قلبي، عوضًا يُنسيني مرارة الفقد، وامنحني من خيرك ما يفوق أمنياتي، وأجزل عليّ بعطاياك ونِعمك حتى أعلم أن تأخيرك كان عين الرحمة.. آمين يارب .
«لا يمكنك أن تهزم شخصًا يعرف كِيف يتجدّد
كيف يجد الدهشة والحب في ذاته أولاً، يعرف قدراته وقدره ويعرف كيف يلملم نفسه وينجو من الهزائم لن تهزم شخصًا يصنع نفسه كل يوم »