@nonnchalanntt مويا بالطريق يعطيك هي أحد بااارده ، مو زي مويا اخذتها معك وصارت حاره او نسيت تاخذها
الله يبرد على كل أحد يوزع مويا في الطريق للجمرات او لمزدلفه
تصور لو قال مشجع اتليتكو مدريد لمحبين الريال او بارسا .. انتم كوشتي ..؟!
لان معظم البطولات التي حققتها في اخر العقود ضد هالناديين !
أو مشجع بروسيا دورتمند لمحب بايرن ميونخ
طبيعي حينما تصل للبطولة غالباً تحتاج أن تتجاوز الابطال لتفوز .. لأنهم ثابتين في المنافسه وانت المتغير
تغيب سنوات .. وهم موجودين في المنافسة .. وحين تعود سنه او سنتين ايضاً ستجدهم موجودين.
مرحبا...
لا أعرف إن كان يحق لي أن أطرق بابك بعد كل هذا الصمت لكن بعض الأسئلة تكبر في القلب حتى تصبح أثقل من أن تحتمل.
كيف حالك الآن ؟ حقا ... كيف أنت؟
بعد أن تباعدت الطرق، وتقاسمت بيننا المسافات
وصار لكل منا يومه الخاص
هل تبدو الحياة لك أخف مما كانت ؟
أم أن شيئا ما ما زال ناقصا... كما هو عندي أحيانًا ؟
لم أنس التفاصيل. تفاصيلنا تحديدا لا تموت
تهمس في أوقات غير متوقعة، فتربك القلب كأنها حدثت البارحة.
أخبرني... هل ما زلت تضحك بالطريقة نفسها ؟
تلك الضحكة التي كانت تربك حزني وتهزمه ؟
هل ما زالت الأحلام التي كانت تسكنك تلمع في عينيك كما كانت ؟
أم أن الحياة بدلت ملامحها قليلا ؟
كيف تسير أيامك دون أن أكون فيها ؟
هل صرت ذكرى عابرة تمر بخفة ثم تختفي ؟
أم أنني أزورك فجأة كما تزورني الآن ؟ لا أسألك بدافع الرجوع
ولا أبحث عن نافذة أعود منها، أنا فقط أريد أن أطمئن أن قلبا أحببته يوما
ما زال ينبض بسلام. أريد أن أسمع صوتك، ولو كفكرة بعيدة.
أطمئن أن الحياة لم تقس عليك أنك وجدت ضوءك،
أنك تعيش كما تستحق.
أما أنا فما زلت أتعلم كيف أضعك في خانة الذكرى
دون أن أفتح باب الحنين على مصراعيه.
قبل أسابيع نفخ وتطبيل في كل مكان أن النصر أقوى من كل فرق النخبة في آسيا ولو موجود حققها
الان نفس الفريق يسقط في آسيا 2 في أول إختبار حقيقي في البطولة
رغم أنها في ملعبه وبين جماهيره وبدون لقاء إياب
الأوهام شيء والواقع شيء آخر
تجمعنا صدفة جارحة الجمال، ثم نفترق بلا معركة، بلا سببٍ يستحق، فقط بأعذار رخيصة لا تُقنع حتى قائلها. لم يُهزم الحب، بل خُذل. لم تنتهِ المشاعر، بل تم التخلي عنها حين أصبحت ثقيلة، وحين تطلّبت وفاءً أطول من المزاج. الفراق لم يكن قدرًا، كان اختيارًا مريحًا لمن لم يُرد أن يُكمل الطريق وحده. القسوة الحقيقية أن تُغلق بابًا ما زال صالحًا للحياة، لأن بابًا آخر فُتح في مكان أسهل. أن تُقايض صدفة نادرة بشيءٍ عابر، ثم تُقنع نفسك أن كل العلاقات تتشابه. لا ليست كلها كذلك؛ بعضها لا يُعوّض، وبعضها لا يُنسى، وبعضها حين يُترك يموت ببطء داخل من بقي. ولا يملك شجاعة الرحيل إلا من كان له بديل؛ شخص، أو شعور، أو حتى لامبالاة تحميه من الإحساس بالذنب. أما من أحب بصدق، فلا يعرف طريق الانسحاب، ولا يُجيد الهروب، ولا يُقنع نفسه بأن الخسارة درس. هو فقط يتحمّل الألم، لأن قلبه لم يتعلّم أن يستبدل، ولا أن يُفرّغ الوجع في قلب آخر. الأقسى من الفراق أن تكتشف متأخرًا أن الصدفة التي حسبتها بداية عمر كانت اختبارًا لمدى استعداد البعض للتخلي, لا للحب.