تكرار سورة الفاتحة سبع مرات بيقين ،
مع وضع اليد اليمنى على موضع الألم ،
وسيلة شافية وكافية بإذن الله للتعافي ،
من وهن الروح والبدن ، سمعت قصص
كثيرة لمن جرّبها ولم يعلم بإنه مُتعب ،
حتى من خلال القراءة المستمرة يلحظ
بعض الأعراض التي تظهر عليه ،
وقد قال عنها رسول الله ﷺ :
( وما يُدريك أنها رقية ).
إذا رأيتَ الله قد فتح لك باب الدعاء ،
فاعلم أنه تعالى أراد بك خيرًا كثيراً .
قال زياد مولى عبدالله بن أبي ربيعة رحمه الله :
« أنا من أن أُمنَعَ الدعاء أخوفُ من أن أُمنَعَ الإجابة ،
لأني إذا أُلهمتُ الدعاء فإن الإجابة معه ».
فلا تملَّ من الدعاء ، ولا تستبطئ الإجابة ،
فإن أعظم العطايا أن يوفقك الله لمناجاته ،
ومن فتح له باب الدعاء ؛ فليبشر بالعطاء !.
حُسنُ الظنِّ باللهِ يُبدّل الخوف طمأنينة،
والضيق فرجًا،
والانتظار يقينًا بأن ماعند الله أجمل مما نتخيّل،
فكلّ الأبواب قد تُغلق،
إلا باب الله يبقى مفتوحًا،
وكلّ شيءٍ قد يتأخر،
إلا رحمة الله تأتي في وقتها ،
ثق بالله دائمًا
فاليد التي تمتد إليه لا تعود خائبة أبدًا 🕊♥️
يا قريب يا جبّار، لا يمرّ حزنٌ إلا لحكمة، ولا دمعة إلا ولها جزاء، ولا حسن ظنٍ إلا سيُزهر يقيناً يعلم سبحانه خفايا الانكسار فيرمّمها بقدرته، ويسخر الأوقات ليكتمل تدبيره الحكيم سبحانه، اللهم إنّا نحاول ان نكون كما تُحب فاجبر خواطرنا وأعنا على طاعتك
وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد
يعتقد الناس أن السعادة في ملك أو إنسان، أو سمعة أو ما يتنافس عليه الناس، والحقيقة أن السعادة هي معرفة الله جل جلاله والعيش لأجل رضاه وإعلاء كلمته.
فكل ما في الدنيا يتبدل ولا يدوم، ولا يعول عليه، ثم لو خسرت كل شيء، وبقيت على الاستقامة عابدا موحدا مخلصا لله مسابقا بالخيرات تبني قصرك في الجنة بلبنات التفاني والشوق للقاء الأحبة فلا يوجد سعادة تضاهي ما أنت عليه من سعادة!
أما إن خسرت ذلك وملكت كل ما في أيدي الناس فأنت الشقي التعيس!
مشاعر الخوف ماهي الا من الشيطان الرجيم لانه وعد المؤمنين على تكدير خواطرهم وبث الحزن في قلوبهم حتى يتعكر سير حياتهم بالتالي يضعف الايمان بالله فهذه غايته!
عند استيعابك لهذه الغاية ستصل الى مرحلة وافية من اليقين بالله لان الحزن ليس حقيقي بل تفائل واصطبر على ما سيؤتيك من خير عظيم.
" إيَّاك أن تظن أنَّ المالَ والسكنَ -فقط -هما الأمانُ الحقيقي لأبنائك بعد رحيلك؛ فكم من بيوتٍ واسعة سكنها الشقاء ، وكم من أموالٍ كثيرة أورثت الضياع.
فالأمانُ الحقّ مع ما تبذُله من سببٍ يُغنيهم عن ذُلِّ الحاجة بعدك ؛ أن تغرس في قلوبهم نورَ التوحيد ، وفي أعمالهم أثرَ التقوى ، وفي ضمائرهم خشيةَ الله في خلواتهم .
علِّمهم أنَّ الحياةَ زائلة، وأنَّ رضا الله هو الباقي، وأنَّ الصلاةَ حِصن ، والصدقَ نجاة ، والدعاءَ أمضى سلاح . وأنهم إن جعلوا الآخرةَ همَّهم، أتتهُم الدنيا وهي راغمة. ازرع فيهم أنَّ الكرامةَ في طاعة الله، قبل أن تكون في جاهٍ أو مال.
اجعلوا أولادكُم يعرفون الله قبل أن يعرفوا الحياة ؛ ليطيب لهم العيش، ويكونوا خيرَ خلفٍ لكم . فالولدُ الصالح لا يُبقي أثرَ والديه فحسب، بل يرفعهما بدعوةٍ في ظلمة القبر "..
إطمئن ..
سياتي يومٌ تتحدث فيه الأفعال بصوت أعلى من الكلمات وتسقط فيه الأقنعة، وتتلاشى الروايات المزيّفة ويظهر الصادق كما هو، ويُفضح الظالم على أعين الأشهاد.
حينها سيدرك الجميع أن إيذاء القلوب ليس انتصارًا، وأن كسر الخواطر دَينْ لا ينساه الله، ولا يسقط بمرور الأيام.
فما زرعتموه في دروب الآخرين ستسيرون فيه يومًا ، وما جعلتموه دمعةً في عين مظلوم سيجعله الله عبرة في أعينكم.
فلا يغتِرّ ظالمُ بصمت المظلوم ، ولا يظنّ أن السكوت ضعف،، فربّ دعوةٍ خرجت من قلبٍ مكسور فُتِحت لها أبواب السماء، فقال اللهُ تعالى (وعزَّتي وجلالي لأنصرَنَّكَ ولَو بعدَ حين).
هناك معاني إيمانية لا يمكن أن تفهمها إلا في أوقات البلاء والشدائد والصعوبات، وحينما تفهم هذه المعاني تشعر باللذة وتشعر بالسرور والطمأنينة والسكينة وينشرح صدرك وتعيش مع الابتلاء بهدوء ورضى.
وهذه المعاني الإيمانية كثيرة:
منها:
التعلق بالله، فالابتلاءات تعلمك حقيقة التعلق بالله وتخلع من قلبك التعلق بالمخلوقات حينما يحيط بك البلاء من كل اتجاه ولا يستطيع أحد أن يعاونك أو ينقذك أو يساعدك، في هذه اللحظة تكتشف هذه الحقيقة العظيمة وتكتشف هذا المعنى الإيماني الجليل، فتتعلق بالله ثم تذوق حلاوة التعلق بالله وربما تصل إلى مرحلة عالية من لذة التعلق بالله وقد تسأل نفسك كيف عشت حياتي ومرت علي السنوات ولم أذق طعم هذه اللذة.
ومنها:
الرضى بقضاء الله وقدره، فالابتلاءات تعلمك على الرضى وتعلمك على التسليم لله وعدم الاعتراض عليه، فتتعايش مع البلاء وأنت في قمة الرضى والهدوء والطمأنينة حتى أنك تتعجب كيف استطعت الوصول إلى هذه المرحلة، وربما يظن بعض من يراك أنك تتصنع الهدوء ولا يعلم أن قلبك مملوء بالطمأنينة التي لا يتخيلها أحد.
ومنها:
حسن الظن بالله، فالابتلاء يعلمك حسن الظن بالله ويجعلك تشعر أن الفرج قريب وتشعر أن الله معك في كل لحظة وتشعر أن هناك شيئاً جميلاً سوف يحدث لك، هذه المشاعر ليست صدفة ولا فجأة، بل هي إكرام من الله لك وهي من آثار رحمة الله بك ولطفه ورأفته.
ومنها:
تدبير الله، فالابتلاء يعلمك أن الله هو الذي يدبر أمورك وأن الله هو الذي يتولاك ويرعاك ويرحمك من حيث لا تشعر ومن حيث لا تحتسب، تمر عليك الأيام الصعبة المؤلمة وترى كيف يدبرك الله وكيف يربط على قلبك وكيف يملأ صدرك بالانشراح والطمأنينة، فتعلم علم اليقين أن هذا الشيء خارج عن قدرة الإنسان وأن هذا الشيء من قدرة الله ومن قوة الله.
ومنها:
الزهد بالدنيا، فالابتلاء يعلمك أن الدنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضة، وأن الدنيا مجرد دار ابتلاء ودار اختبار، وأن الدنيا قد تتغير في لحظة أسرع من لمح البصر، فالبلاء يجعلك تزهد فيها ولا تبالغ بالاهتمام بها ولا تحزن عليها.
ومنها:
الشوق إلى الجنة، فالابتلاء يعلمك الشوق إلى الجنة، يجعلك تشتاق إلى دار النعيم، الدار التي ليس فيها حزن ولا أوجاع ولا مصائب ولا نكد، الدار التي فيها رؤية الله والنظر إلى وجهه الكريم، وهذا الشوق يدفعك نحو المزيد من العبادة والطاعة.
ومنها:
تحويل المسار، فالابتلاء يغير مسار حياتك ويجعلك تنظر للحياة بمنظار آخر، وتعيد ترتيب اهتماماتك، وتعيد ترتيب أولوياتك، وتعيد تنظيم حياتك بالطريقة التي ترضي الله وتتخلص من كل شيء لا يرضي الله، وتعرف أن الابتلاء محاضرة صامتة ونصيحة هادئة، ربما سمعت عشرات المحاضرات عن التوبة ولم تؤثر فيك، فيأتيك البلاء ويعطيك محاضرة صامتة تغير مسار حياتك للأبد، وهذا من رحمة الله بك ومن محبته لك.
ومنها:
معرفتك بأن البلاء مفيد ونافع، فالابتلاء حينما يحصل لك تشعر بالحزن والإحباط واليأس والضيق وهذا شيء طبيعي جداً لأنك إنسان مخلوق من مشاعر وأحاسيس، وبعدما تمضي الأيام ويخف الألم تكتشف أن هذا البلاء مفيد جداً ونافع جداً وأنه أشبه بالعملية الجراحية المؤلمة التي تستخرج من جسدك الأمراض التي ربما كانت ستقتلك، فأنت تشعر بألم العملية لكنك تشعر بفرحة الشفاء من المرض، وهكذا البلاء فيه مرارة وألم لكنه نافع ومفيد.
وأخيراً:
أخي المؤمن وأختي المؤمنة لا تكره قدر الله وكن راضياً بتدبير الله وثق تمام الثقة أن البلاء مهما كان صعباً وطويلاً ومؤلماً: كن على يقين أنه خير لك وفيه منافع كثيرة في دينك ودنياك وآخرتك، وفيه معاني إيمانية سوف تكتشفها وتشكر الله على هذا البلاء وتعلم أنه نعمة وليس مصيبة.