"حذارِ أن تمَلّ من الصبر! لو شاء الله لحقق لك مرادك في طرفة عين، هو لا تخفى عليه دموع رجائك، ولا زفرات هَمّك، لكنه يحب السائلين بإلحاح {إني جزيتهُم اليومَ بما صبَروا}.. لم يقل بما صلّوا..أو بما صاموا.. أو بما تصدّقوا، بل {بما صبروا}؛ ﻷن الصبر عبادة تؤديها وأنت تنزف وجعا".
ما زلت لا أستوعب كيف يُطلب من متخصص في اللغة العربية اجتياز امتحان آيلتس ليلتحق ببرنامج دراسات عليا في تخصصه حيث البرنامج يُدرَّس بالكامل بالعربية، والرسائل تُكتب بالعربية، والمشرفون عرب، والمصادر الأساسية عربية تراثية وحديثة.
كيف نشترط على من يدرس تراثنا ولغتنا وقرآننا أن يثبت كفاءته بلغة أخرى؟ وهل أصبح إتقان الإنجليزية شرطاً لفهم العربية؟
الحقيقة لا أدري هل هذه معايير أكاديمية أم هزيمة ثقافية.
من غير المنصف أن يُقال للخريج بعد 16 أو 18 عامًا من التعليم أو للباحث عن عمل بعد تخرجه أن مؤهله ليس كافيا لتوظيفه، وأن عليه اكتساب المهارات وعليه التأهيل قبل التوظيف؟!
السؤال الذي يجب أن يُطرح هو: أين اكتساب هذه المهارات خلال تلك السنوات؟!
أين منظومة العمل والتدريب التي من المفترض أن تواءم ذلك بتكاملها مع التعليم؟!
نتفق أن المهارات أصبحت عاملًا حاسمًا في التوظيف، لكن السؤال الأهم: من المسؤول عن بنائها؟ إذا كانت مؤسسات التعليم تقضي مع الطالب أكثر من 16 عامًا، فمن الطبيعي أن يكون من أهم مخرجاتها إكسابه المهارات التي يتطلبها سوق العمل. وإذا كانت هناك فجوة في المهارات، فهي مؤشر على فجوة في مواءمة منظومة التعليم والتدريب مع احتياجات القطاعات الاقتصادية وسوق العمل، وليست مسؤولية الخريج وحده
"عندما تصبح فجوة المهارات ظاهرة عامة يتحدث عنها مختصو العمل وأصحابه، فإنها لم تعد مشكلة أفراد، بل أصبحت قضية منظومة
بمعنى ان هناك خلل في:
* تكامل الأدوار بين وزارة العمل المسؤولة عن تحديد المهارات المطلوبة وبين التعليم المسؤول عن غرسها.
*الشراكة مع سوق العمل، فتلك الشراكة غائبة عن تحقيق دور التكامل من حيث الجلوس مع مختصي العمل والتعليم وتحديد ما تريد من مهارات
كل هذا مؤشر على وجود فجوة في مواءمة التعليم مع سوق العمل، وهي مسؤولية مشتركة بين مؤسسات التعليم، ووزارة العمل، والقطاع الخاص، والجهات المعنية بالتخطيط.
إلى كل الجهات الحكومية المعنية بتوفير العلاج ومسؤوليها
هل أنتم راضون عن أنفسكم وعن أداء مؤسساتكم؟
هل أنتم راضون أن يتم تجاوز مؤسسات حكومية للتعامل مع قضايا أمراض أطفال وكأنكم غير موجودين وخارج المشهد كلياً؟
هل هذا هو المقام المناسب للمؤسسات الحكومية بأن لا يكون لها يد أو تواجد للتعامل مع هذه القضايا؟
تذكروا أن الأمر لا ينحصر فقط في قرارات طبية، وحسابات مالية
بل يصل إلى قيمة وجودكم
لا تلغوا تواجد مؤسسات الحكومة من المشهد رعاكم الله
وتبريرات وزارة الصحة يبدو لي أنها ليست مقنعة للرأي العام
تحدثوا عن مخاطر يجهلونها قد تصيب الأطفال وربما تهديد لحياتهم
طيب هل إذا تركوا الأطفال بدون علاج لن تكون هناك مخاطر عليهم تهدد حياتهم؟
كل عام وكل شتيتين قد اجتمعا، وكل التائهين الحيارى وَصَلوا.
وكل الخائفين اطمئنوا وسكَنوا، وكل ذي مطلبٍ قد ناله أو أدرك الحكمة من مَنعه.
وكل حبيب مُطمئن وفرحته مُضاعفة بوجه وصوت حبيبه.
وكل وحيد قد تآنس، وكل مخذول قد تجاوز وعَرف كيف يعيش.
إيّاك نعبد وإيّاك نستعين، وحدك، تعلم يا رب أن لبعض الجراح مبلغًا لا تصله المواساة، ولا يطفئ جمرته في قلوبنا إلتفاتات الأحباب وحنوّهم، يانور السّماوات والأرض نورًا من عندك نقطع به هذه الوحشة.. إليك.
يرزق بالأسباب، وبدون الأسباب، وبضد الأسباب، ليبين لعبده أنه وحده المُتصرف سبحانه، وأن الأسباب المجردة إذا شاء أجرى عليها النفع، وإن لم يشأ لا يجعلها شيئًا، لأنه هو الأول والآخر، وإليه يرجع الأمر، وبهِ يأتي البعيد، ويتيسر العسير، وبقوله «كُن» يخضع كل شيء أمام أمره وقوله!
الرسالة تقول:
إخوة يوسف لم يكونوا يكرهون يوسف لأنه أساء إليهم،بل كانوا يكرهونه لأن أباهم أحبّه أكثر.
بعض الناس لا يؤذونك لأنك أخطأت بحقهم،
بل قد يؤذونك لأن وجودك وحده
يحرّك في داخلهم شعورًا بالنقص أو المقارنة.
لذلك، ليس كل كرهٍ له سبب منطقي،
فأحيانًا تكون أنت مجرد تذكير لهم
بشيء يتمنّونه ولم يصلوا إليه بعد.
(لا تحمل نفسك سوء فهم الآخرين) ولا تعتذر لأن نورك يربكهم ابقَ مُشعا دائما ✨
لو كانت عندي بنت، وتقدم إليها خاطب، لاشترطتُ عليه قبل الزواج الدخول في الدورات التالية: دورة في فقه الطلاق والحقوق والواجبات الزوجية، ودورة في إدارة الخلافات الزوجية، ودورة في مهارات التواصل، ودورة في حل المشكلات واتخاذ القرارات، ودورة في إدارة الغضب، ودورة في الذكاء العاطفي والاجتماعي، ودورة في الإدارة المالية، ودورة في الفروقات النفسية بين الزوجين، والحال نفسه بالنسبة للبنت. نحن نؤهل لقيادة السيارة، ولدخول الجامعة، وفي الترشح لمنصب أو وظيفة، فلماذا لا نؤهل لبناء أسرة، والتي تعتبر أعظم وأهم مشروع في الحياة؟!
يا وليّ يا حميد، يا من ينزّل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته، أسألك بجمال أسمائك، وبعظيم صفاتك، وبحرمة هذه الأيام الفضيلة المباركة، أن تتولى أمري ولايةً تغنيني بها عن سؤال من سواك.
يا وليّ يا حميد، لقد طال بنا الرجاء، وضعفت منا الحيل، وأوشكت قلوبنا أن يبلغ منها اليأس مبلغه، فأنزل على جدب أرواحنا غيث فرجك، وانشر علينا سحائب جودك وعطائك.. اللهم كما تحيي الأرض الهامدة بماء السماء، أحيِ آمالنا المرجوة، وأمطرنا ببشائر القبول والرضا التي تمحو بها كل حزن وتعب.
يا وليّ يا حميد، تولّنا فيمن توليت، واجعل عواقب أمورنا ومساعينا كلها محمودة.. اللهم اجبر كسرنا، واقضِ حوائجنا التي فاضت بها صدورنا ولا يعلمها إلا أنت، واجعل لنا في هذه الأيام المعدودات حظاً وافراً من رحمتك الواسعة، وعطائك الذي لا ينفد.. إنك أنت الوليّ الحميد، ذو العرش المجيد، الفعّال لما يريد.
آمين.
من المواقف التي ما زالت راسخة في ذهني: أذكر إحدى الأخوات كانت تقول: اعتمادي على الله وطلب العون منه في كل شيء هو أسلوب حياة بالنسبة لي، لدرجة من كثرة إنجازاتي وسعة الوقت عندي أشعر أن معي جيش يساعدني ويساندني! و هنا يكمن سر الافتقار والاعتماد على الله.