حضرموت وصنعاء
قطبا المعادلة اليمنية الكبرى !
وما بينهما تتشكل ملامح السياسة والاقتصاد ومستقبل الدولة اليمنية
من سبأ في مأرب إلى حضرموت في الشرق، مرورًا بصنعاء التي تعاقبت عليها الدول اليمنية ، ولازالت صامدة
لم تتغير ركائز المعادلة اليمنية الكبرى، وإن تبدلت الدول والتحالفات ،
وسيبقى الثقل الحقيقي حيث يلتقي التاريخ والجغرافيا والسكان والاقتصاد
سبأ في مأرب، وصنعاء الهضبة
وحضرموت في الشرق حاضرة بقوة
هما أضلاع الثقل التاريخي الذي لا تخرج عنه المعادلة اليمنية الكبرى !
من سبأ في الشمال والشمال الغربي إلى مملكة حضرموت في الشرق، والجنوب الشرقي
وقد تغيرت الدول وتعاقبت العصور
وبقيت صنعاء وحضرموت قطبي المعادلة اليمنية القديمة والحديثة
ومهما تبدلت التحالفات وتغيرت موازين القوى، ستبقى صنعاء وحضرموت ركيزتي المعادلة الاجتماعية والتوازن السياسي
هناك فقط يتقاطع ثقل التاريخ والسكان والسياسة، ومحددات الصراع ومشروع الدولة القادم
فثقل الجغرافيا والاقتصاد والحضارة والموارد وما بينهما هو امتداد استراتيجي مهم يُصيغ التوازنات الكبرى ويرسم ملامح المستقبل اليمني بكل قواه الوطنية والسياسية
الذي نأمله ان يكون خيراً واستقراراً وسلاماً للشعب اليمني العظيم ،،
وتحياتي لمن يريد ان يفهم ،،
اليمن تشهد حادثة هجوم خلية قرود 🙉 🐒🐒على حمار 🫏 🫏 🫏
سابقة خطيره والقرود يتهجمون على الحمار والحمار ينهق مستغيث لم يغيثه أحد واستمر القرود بمطاردته ووقعت الحادثة في احدى ضواحي قرى القبيطة لحج جنوب اليمن
لا ادري يمكن ان يكون لها إسقاط سياسي
التوقيع في مدينة عمان الأردنية على اتفاق بالإفراج عن 1707 محتجزاً من مختلف الأطراف اليمنية بينهم: 1100 أسير ومعتقل من أنصار الله الحوثيين، و580 من فصائل الحكومة اليمنية، و7 أسرى سعوديين و20 أسير سوداني.
الاتفاق حدد أسماء الكشوفات النهائية والإجراءات التنفيذية لعملية الإفراج.
الاتفاق يأتي استكمالا لاتفاق مسقط الذي توج بالتوقيع على اتفاق شامل لتبادل كافة المحتجزين وفق قاعدة الكل مقابل الكل.
عمليات الإفراج ستتم في الأيام القادمة.
سفينة الدولة تبحر على كافة الاتجاهات
أقرت وزارة الداخلية اعتماد شكل جديد للوحات السيارات في عموم المحافظات، ضمن إجراءات تهدف إلى تنظيم عملية ترقيم المركبات وتوحيد اللوحات المرورية وإنهاء العشوائية في استخدام الأرقام الخاصة.
ووجّه العميد عمر بامشموس، مدير عام شرطة السير بوزارة الداخلية، بإلغاء الأرقام القديمة واستبدالها بلوحات جديدة تحمل مواصفات موحدة تشمل اسم اليمن، رقم المركبة، رمز المحافظة، وسنة التسجيل ونوع الاستخدام.
وتأتي هذه الخطوة ضمن تحركات تقودها وزارة الداخلية لإعادة تنظيم القطاع المروري وتعزيز الضبط الأمني، بما يسهم في تسهيل التعرف على المركبات والحد من التلاعب بالأرقام واللوحات غير القانونية
بعد أكثر من أحد عشر عاماً على الإخفاء القسري للسياسي اليمني محمد قحطان منذ اختطافه في مارس 2015، وفي ظل التناقضات الخطيرة بشأن مصيره، وآخرها الإعلان عن وفاته منذ عام 2015، فإننا نطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة وشفافة لكشف الحقيقة كاملة، وتحديد المسؤولية القانونية عن إخفائه واحتجازه والتستر على مصيره طوال هذه السنوات.
إن استمرار إخفاء مصير محمد قحطان طوال هذه المدة، رغم حضوره المتكرر في مفاوضات الأسرى والجهود الأممية، يثير تساؤلات قانونية وإنسانية بالغة الخطورة تتعلق بجريمة الإخفاء القسري والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
وعليه، ندعو الجهات الدولية والأممية التالية إلى التحرك العاجل وفتح تحقيق دولي مستقل:
@UNHumanRights@volker_turk@UN_HRC@OHCHR_MENA@ICRC@amnesty@AmnestyAR@hrw
إن كشف الحقيقة وتحقيق العدالة في قضية محمد قحطان يمثلان اختباراً حقيقياً لالتزام المجتمع الدولي بمبادئ حقوق الإنسان وعدم الإفلات من العقاب.
كما أن فتح تحقيق دولي مستقل في قضية محمد قحطان يجب أن يكون بدايةً جادة للتحقيق في مجمل الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق اليمنيين، بما في ذلك الإخفاء القسري، والتعذيب، والاعتقالات خارج القانون، وانتهاكات حقوق الإنسان التي لا تزال مستمرة حتى اليوم.
#محمد_قحطان
#اليمن
#حقوق_الإنسان