إذا لم يلبس الملك لأمة الحرب لذلك فلأي شيء يلبسها ؟! وقفة الملك وحديثه مع المصابين كان أكبر أمان لهم بعد الحادثة الشنيعة الملعونة ، يقتل أبرياء في كنسية وقبل ذلك مواطنين وجيران . ولكن ابحثوا وفتشوا في الأمر فإني أشم رائحة مخابرات نتنة ولربما استخدموا ممسوخي عقول ممن يدعي الإسلام والإسلام منه براء !
قال أبو هريرة رضي الله عنه " إن الحبارى لتموت في وكرها من ظلم الظالم "
حسبنا الله ونعم الوكيل على المجوس الظلمة الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون ، اللهم أدر الدائرة لنا عليهم اللهم كما أفسدوا وخربوا في بلاد الخليج اللهم اجعل الخراب حظهم والخزي حليفهم وأرنا فيهم ما يسرنا واجمع كلمتنا وأصلح ذات بيننا يارب .
📣
عندي أكثر من خريج محاسبة وقانون بعضهم مستجد وبعضهم ذوي خبرة يبحثون عن وظائف في الرياض من يدلنا أو عنده صلة بالمنشآت ذات احتياج يتواصل على الخاص مشكوراً .
#الرياض
@ALSANAD_MESHARI بعيداً عن السن المبكرة لكن زواج البنت قبل دخول الجامعة فيه استقرار أكثر بكثير والتجارب كثيرة ، حتى فرص إكمال الدراسة والوظيفة أيسر بكثير .
@GadSaad أرجو من أي مسلم يعيش هناك : إن كنت لا تريد فعل خير ؛ فأسألك بالله العظيم لا تفعل الشر ! لا تخرب لا تسرق لا تأكل أموال الناس بالباطل ، هذا ليس من الإسلام في شيء .
@saoood_f وإلا فيه أحد يُسأل عن معنى الشباب فيقول : الشباب جمع شاب وهو من الشبب من الاحتراق والعجلة الخ ؟!
طبعاً سيقول الشاب هو الصغير عندما يكبر ويظهر شعر وجهه مثلاً الخ
الكواعب مثلها ثماماً .
@AlghamdiProf هذا ردي المتواضع على الحادثة ، ولا أرى أن يتبنى طالب العلم مثل هذه المشاهد ويفتح باباً من الجدال لا خير فيه ( ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا ) ونحن لا نعرف عن هذا الرجل سوى أنه من أهل الكتاب فالقول الحسن هو المتعين وإلا يسعنا السكوت .
مروان أخا العرب .. مثل هذه الحوادث هي قطعاً تقع بحكمة الله التي ربما تظهر لبعض الناس دون بعض أو حتى ربما تغيب عنهم بل عن الخلق أجمع أو بأسباب يطلعها الله لبعض خلقه مثل ماحدث للخضر مع نبي الله موسى عليه السلام أمور عظيمة خفيت حكمتها عليه واستنكرها ولم يستطع الصبر عليها وكما جاء في القرآن الكريم ( يعلم السر وأخفى ) والإنسان إنما يعنيه بما ظهر له من الآيات والحكمة لا بما خفي عليه وغاب وإن كان في حقيقته حقاً . هذه الحادثة هي مأساة - على الأقل- لأهله ومحبيه ، كما أنها لا تدل بالضرورة على بطلان معتقد أو صدقه ؛ كمن سقطت عليه كتبه من علماء المسلمين ومات منها . وإنما المعيار الحقيقي بما جاء عن الله من الأنبياء والرسل والكتب والإيمان بذلك كله ( آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون ؛ كلٌ آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحدٍ من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا )
الإيمان المؤيد بالمعجزات الخالصة للأنبياء دون غيرهم مثل نار إبراهيم عليه السلام وعصا موسى عليه السلام وكلام عيسى عليه السلام في المهد وإبرائه الأكمه والأبرص وإحيائه الموتى بإذن الله ، ومثل انشقاق القمر لمحمد عليه السلام . كلها آيات دالة وصريحة لا تقبل الشك بضرورة ماجاء به هؤلاء وصدقه وأن من انزاح عنهم وتنكب الصراط المستقيم الذي هم عليه فقد استملك الشيطان خطامه وقاده معه إلى سجين .
مروان أخا العرب .. مثل هذه الحوادث هي قطعاً تقع بحكمة الله التي ربما تظهر لبعض الناس دون بعض أو حتى ربما تغيب عنهم بل عن الخلق أجمع أو بأسباب يطلعها الله لبعض خلقه مثل ماحدث للخضر مع نبي الله موسى عليه السلام أمور عظيمة خفيت حكمتها عليه واستنكرها ولم يستطع الصبر عليها وكما جاء في القرآن الكريم ( يعلم السر وأخفى ) والإنسان إنما يعنيه بما ظهر له من الآيات والحكمة لا بما خفي عليه وغاب وإن كان في حقيقته حقاً . هذه الحادثة هي مأساة - على الأقل- لأهله ومحبيه ، كما أنها لا تدل بالضرورة على بطلان معتقد أو صدقه ؛ كمن سقطت عليه كتبه من علماء المسلمين ومات منها . وإنما المعيار الحقيقي بما جاء عن الله من الأنبياء والرسل والكتب والإيمان بذلك كله ( آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون ؛ كلٌ آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحدٍ من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا )
الإيمان المؤيد بالمعجزات الخالصة للأنبياء دون غيرهم مثل نار إبراهيم عليه السلام وعصا موسى عليه السلام وكلام عيسى عليه السلام في المهد وإبرائه الأكمه والأبرص وإحيائه الموتى بإذن الله ، ومثل انشقاق القمر لمحمد عليه السلام . كلها آيات دالة وصريحة لا تقبل الشك بضرورة ماجاء به هؤلاء وصدقه وأن من انزاح عنهم وتنكب الصراط المستقيم الذي هم عليه فقد استملك الشيطان خطامه وقاده معه إلى سجين .
سقط الصليب على الهواء مباشرة وقتل الكاهن !
لم يستوقفني فقط أن كاهناً مات. الموت خبر عرفته جيداً من عملي في الصحافة، ومن التجارب القاسية في حياتي. الذي استوقفني هذه المرة أن الكاميرا كانت مفتوحة.
كان الأب باتريسيو ألفريدو سانشيز مولينياري يقيم القداس في غواياكيل بالإكوادور، ويبثّه مباشرة، حين سقط عليه صليب خشبي ثقيل كان معلّقاً على الحائط. رأى الناس ما حدث على الهواء، ثم جاء إعلان الوفاة. وقالت الأبرشية إنه «ذهب إلى بيت الآب».
منذ قرأت الخبر، وأنا أفكر في هذه المفارقة. رجل قضى حياته في خدمة الكنيسة، يموت تحت صليب. أعرف أن الصليب رمز، وأن الخشب يظل خشباً، لكن ثمة شيئاً في المشهد يصعب تجاوزه. المكان الذي يقصده الناس طلباً للسكينة شهد موتاً مفاجئاً، والرمز الذي يحمل معنى الخلاص صار سبباً في المأساة.
لا أريد أن أحمّل الحادثة أكثر مما تحتمل، ولا أن أبحث فيها عن رسالة غيبية. أفهم أن يسأل الناس: لماذا حدث هذا؟ لكنني لا أرتاح إلى من يسارعون إلى تقديم إجابة جاهزة، كأنهم يعرفون ما وراء الحوادث. يمكننا أن نتأمل ما جرى، وأن نفكر في هشاشة الحياة، لكن هذا شيء، والقول إن ما حدث إشارة من السماء شيء آخر تماماً.
هناك أيضاً جانب لا يحتاج إلى تأويل. الصليب كان ثقيلاً، وإذا سقط فلا بد من معرفة السبب. هل كان مثبتاً جيداً؟ هل جرى فحصه؟ هل كان هناك تقصير؟ هذه أسئلة ينبغي أن يجيب عنها تحقيق جدي، لا أن تضيع وسط الكلام عن الرموز والمصادفات. فالإيمان لا يجعل الأشياء الثقيلة أخف، ولا يعفي أحداً من مسؤولية التأكد من سلامتها. وفي الكنائس وغيرها من الأماكن العامة، قد تكون قطعة معلّقة على الحائط خطراً حقيقياً إذا لم تُثبّت كما يجب.
أما الكاميرا، فلا أستطيع تجاهلها. كانت تنقل القداس إلى من لم يتمكنوا من الحضور، ثم نقلت موت الكاهن. ومنذ ذلك الحين صار المشهد قابلاً للتداول في كل مكان، وقد يشاهده أناس لا يعرفون الرجل ولا يعرفون شيئاً عن حياته.
هنا أسأل نفسي: هل ينبغي أن ننشر كل ما تصوره الكاميرا؟ أفهم أن الحادثة خبر، وأن الناس يريدون معرفة ما حدث، لكن هناك فرقاً بين نقل الخبر وبين إعادة عرض لحظة موت إنسان مراراً لمجرد أن الصورة صادمة. وراء هذا المشهد رجل له أهل ورعية وإخوة في الرهبنة، وليس مجرد مقطع ينتشر على الهواتف.
قد نعرف من التحقيق كيف سقط الصليب، لكنني لا أظن أن ذلك سيجيب عن السؤال الذي يظل يؤرق الناس: لماذا تقع مثل هذه الأشياء أصلاً؟ لماذا يموت إنسان في لحظة كهذه، وبطريقة تبدو لنا شديدة القسوة؟
لا أملك جواباً. وأظن أن الاعتراف بذلك أفضل من التظاهر بأن لكل مأساة تفسيراً نستطيع الوصول إليه. ما حدث لا يثبت أن العالم عادل، ولا يثبت أنه بلا معنى. لكنه يذكّرنا بأن الحياة لا تسير دائماً كما نتوقع، وأن صلاح الإنسان لا يحميه من الخطر.
وهذا سؤال صعب على المؤمن، كما هو صعب على غير المؤمن، وإن اختلفت الإجابات. لا أرى أن حادثة واحدة تنقض الإيمان أو تثبته. كل ما أراه أنها تتركنا أمام أسئلة لا ينبغي أن نخجل من طرحها، ولا أن نستعجل إغلاقها.
لا أعرف لماذا سقط الصليب في تلك اللحظة، ولا لماذا انتهت حياة الأب باتريسيو بهذه الطريقة. أعرف أن الحياة هشّة، وأن الرموز، مهما عظمت مكانتها في قلوبنا، لا تحمينا من قوانين الواقع. وأعرف أيضاً أن علينا أن نبحث عن سبب الحادث، وأن نتعلم منه، وأن نحترم الرجل الذي مات، بدلاً من أن نجعل موته مادة للفرجة.
رحمه الله، والعزاء لأهله ورعيته ورهبنته.
(امتنعت عن نشر الفيديو لانه قاسي وعنيف ويكسر خصوصية الضحية حتى في لحظة موتها )
#الموت #الصليب
@b_algamdy يا دكتور استدللت بذكر النفاق وقسوة القلب على لسان من هم أفضل الخلق بعد الأنبياء ، أفلا تكون لفظة الانتكاسة من هذا الباب ؟! بل هي أخف بشاعة من لفظة النفاق وقسوة القلب ؟!