يقول وليفرد ثيسجر في وصف زايد ١٩٤٦م:
"إنه رجل قوي البنية جداً، يبلغ نحو الثلاثين من العمر، له لحية بنية، ينمّ سيماه على الذكاء، له عينان ثاقبتان في تيقظ، ويحملك الانطباع الأول على الثقة بأنه شخص هادئ يتمتع بالمقدرة والكفاءة."
كان زايد بسيطاً في مظهره تماماً، يرتدي جلباباً قصيراً خيط من القماش ،بني اللون، وجعل فوقه صدرية غير مزررة. 🌴
وقد ميّزه بين جلسائه (عقاله) الأسود فوق ( غترة ) أسدلت على كتفيه بدلاً من أن يلقيها على رأسه وفقاً للتقاليد المحلّية.
كان زايد يتمنطق بخنجر وحزام للرصاص، أما بندقيته فقد كانت ملقاة إلى جانبه على الرمل.
ويضيف ثيسجر قائلاً: "كم كنت شغوفاً بلقاء هذا الرجل الذي طارت شهرته في أواسط البدو لبساطة تصرفاته غير الرسمية، ولمودّته التي يبذلها لهم ما ��علهم يحترمون فيه قوّة شخصيته وفراسته وقوّته الجسدية! لقد ظل البدو يتحدثون عن شخصيته بإعجاب، فهم يقولون: إن زايداً بدوي، يعرف النوق ويعتلي أكوارها مثلما نفعل تماماً، كما أنه هداف بارع، متمرس على القتال'".
ويضيف ثيسجر: "وقد أتى أحد الخدم لنا ببساط لنجلس عليه بينما كان زايد يجلس على الرمل."