"أكثر ما يُدهش في التَّعافي أنّه لا يشبه الانتصار لا مُوسيقى، لا تصفِيق، لا نِهايَة سَعيدة، مُجرّد صباحِ عادي، لا يُؤلمكَ فيه ما كانَ يُؤلمِك بالأمسِ."
«الأصل ف كل علاقة بشرية سَويّة هو رغبة "المشاركة"
مشاركة الحديث، الخروج، الطعام، السهر، وحتى الأحداث اليومية البسيطة.. كما قال أحدهم : عندما أحب أشعر برغبة المشاركة»
لا يوجد بؤس أكثر من بؤسي وانا أتذكر كيف كنت أشرح البديهيات لكيفية معاملة شخص ما لي.. كيف بهذه الشخصية والوعي والثقافة والعلم و الاناقة والشياكه و الملح وحسنة الحديث والمعشر تشرح بديهيات.. والله عيب بحقي، اعتذر لنفسي على هذا الفعل البائس ماهوب حقك ولا قدرك سامحيني
مارأيت من سموم الدنيا أشد فتكًا على الناس من وهم التأخر والفوات، هذه الحلقة التي يتوه داخلها الإنسان من فرط التفكير، ولا يدرك -سفاهة منه وجهلًا- أن مايعتقده فات الآن، سيدرك أنه الوقت المناسب بعدما يفوت حقيقة، والمحظوظ من أدرك باكرًا أن "اليوم" هو دائمًا أفضل "يوم" للبداية.
"إنَّها تطوى وتمر، وكأنّها ما كانت، ولا أناخت رِكابها الثقيلة على النفوس، كلّ تلك الأوقات التي ظننتُ مِن فرطِ عِبئها بأنّها دائمة، تمضي وتترك في أعقابها رسالة مضمونها: لا بقاءَ لشيء، ولا دوامَ لحال، وإنّ الحياة بكلِّ ما فيها في حركة مُستمرّةٍ، ومُتغيّرةٍ، ومُتجددة".
أحب اللقاءات غير المخطط لها، والقهوة الساخنة عندما تبرد من جمال الحوارات، والهدوء الذي يأتي بعد الصخب، والمشي لمسافات بعيدة بلا وجهه ،وطرق الباب بطريقة طربية، ونداءات ناعمة تتسلل إلى مسامعي ..