عمره 19 عاماً.. في شباب روحه، لكن وزنه لا يتجاوز 12 كيلوجراماً فقط بسبب الحصار والجوع والمرض! شاب في أزهر عمره تحول إلى هيكل عام، وأم تبكي بحرقة وهي تحتضن طفلاً كبيراً حرمه العجز وغياب مقومات الحياة أبسط حقوقه. أين ضمير العالم عن هذا العذاب المستمر؟ 💔
#غزة#حصار#إنسانية
Elle s’appelait Wafaa Akila.
Elle s’apprêtait à reprendre l’école.
Elle a été assassinée avec son père aujourd’hui par l’armée israélienne à Gaza.
Plus personne n’en parle ici en France : le génocide des Palestiniens, et en particulier des enfants, se poursuit.
هذه الملاك اغتالها الهمجي اليوم، برفقة والدها يوسف عكيلة...
وفاء لم تكن تحلم بالكثير؛
كانت فقط تحلم بحقيبة مدرستها... بألوانها، وكتبها، ودفاترها، وبصباحٍ تمضي فيه إلى مدرستها الصغيرة، تحمل حقيبتها على ظهرها، وتمتلئ عيناها بأحلام الطفولة.
لكن المدرسة لم تفتح لها أبوابها...
ولم تطأ قدماها عتبتها بعد...
رحلت وفاء قبل أن تبدأ الحكاية،
قبل أن تكتب أول حرف، أو تلوّن أول رسمة، أو تعود إلى بيتها وهي تحمل شهادةً صغيرة وفرحًا كبيرًا...
أيُّ قهرٍ هذا الذي يعيشه أطفال غزة؟
وأيُّ ذنبٍ لطفلةٍ كل حلمها أن تحمل حقيبةً مدرسية؟ 💔
كان شايل ألوانه.. كان رايح مدرسته وبيحلم بحصانه.. وبلعبه وطيارته
وأما انطلق الغدر.. وموّت حتى براءته
وسال الدم الطاهر.. على كراسته💔
كلنا بنقول أرضنا.. أرضنا، دمنا، أمناوإن مات ملايين مننا.. القدس هترجع لنا💔
من أقمار الطوفان وأبطال مدينتنا العظماء، الشهيد المجاهد المقدام/ عثمان عطا الله السماعنة -رحمه الله وتقبله ورفع درجاته في الفردوس الأعلى وجزاه عن الإسلام وأهله خير الجزاء.
شباب بذلوا أوقاتهم وأعمارهم في طاعة الله ونصرة دينه، ولم تغرهم الدنيا وتشغلهم عن الجهاد في سبيل الله، فهنيئا لهم وطوبى لهم.
مع بداية هذا اليوم… ثلاثة شباب مثل الورد ارتقوا شهداء.
استشهاد الشاب عمر محمد طوباسي (18 عامًا) برصاص المستوطنين، خلال هجومهم بحماية جيش الاحتلال على بلدة حجة شرق قلقيلية.
استشهاد الشاب حسن علي ساق الله برصاص الاحتلال العشوائي غربي مدينة غزة قرب مدرسة المأمونية .
غزة الآن يا وسطاء!
غزة الآن يا أسافل الجوار العربي!
غزة الآن يا مناديب ميلادينوف!
غزة الآن يا ملوك الـforward
غزة الآن يا حمام أمتنا الزاجل!
غزة الآن يا أعزة على غزة وأذلة لواشنطن!
غزة الآن يا حثالة قومنا!
غزة الآن يا عالم نجس وأصم!
طلبت اسراء قبل أسبوع أن تُنشر لها هذه الصورة إذا ما استُشهدت.
الأمر هكذا،
نحن نأخذ صورًا جميلة كي نضعها على أوراق نعوتِنا.
ألا لعنة الله على من قتلنا، ومن رضي به.
ألا يهزكم هذا الخبر؟ ألا يستفز مشاعركم يا مسلمين وأنتم تقرؤونه ؟
إلى متى يتحول الاعتداء على مقدساتنا وقيمنا إلى مجرد خبر نمر عليه بصمت، ثم نواصل يومنا وكأن شيئا لم يكن…..
صورة حقيقية للعجوز المتصابي !!
لقد سُلّط هذا الأرعن على (بلد) نشأ فوق رفات أهله الأصليين.
ثم أصبح شاباً هائجاً يركل من مرّ به
ثم كهلاً ظاهره الرزانة وباطنه الخيانة.
ثم عجوزاً متصلب المفاصل ومع ذلك يشطح وينطح.
وجاءه على قدرٍ ترامب؛ ليرسخ أسباب تفكك الاتحاد الامريكي
ويقود سفينة ضخمة بدماغ عصفور وهيجان ثور !!
فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا !
لم أستطع تمالك نفسي..‼️
والله حرام هذا الإجرام..
كيف في ناس إلها قلب تقول بدي سلام مع وحش يعيش على قتل الأطفال وحرقهم وتقطيعهم؟!!
إبتسامتها ليست فرحاً، بل لأنها تُدرك أن الله سينتقم لها، ليس من الوحش الإسرائيلي فقط، إنما أيضاً من المسلمين المنافقين من جاكرتا الى طنجة ومن المسيحيين الذين صلبوا المسيح مليون مرة.