(حكاية عجيب جداً في سرعة وصول الثواب للميت، فلا تغفلوا عن أمواتكم والصدقة عنهم والدعاء لهم)
حكى العلامة #محمد_بن_إبراهيم -رحمه الله- حكاية عجيبة، قال:
إن رجلًا (وهو عبد العزيز بن حسن) توفيت زوجته، وذات يوم قرأ القرآن كله، وبعد فراغه أهدى ثوابه ودعا الله أن يقبله، وليس في المسجد أحد.
وكان لهذا القارئ عمود معروفة يستند إليها.
وبعد فراغه المذكور بقليل دخل أعمى (وهو ابن هداب) حتى وصل إليه، وقال: أنا ناعس توْ، شفت مرتك تقول أنا تؤي خاتمة هالحين.
قال: نعم أنا توي خاتم ومهدي لها ثواب تلاوتي. والمكفوف لا علم له بأن زوجته متوفاة.
وهذا من العجائب وصول الثواب بهذه السرعة.
⭕️ قال ابن القيم: "الأوقات الستة للإجابة:
1. الثلث الأخيــر من الليـل.
2. عند الأذان (بعده مباشرة).
3. بيــن الأذان والإقامــة.
4. أدبار الصلوات (قبل السلام).
5. عند صعود الإمام في #الجمعة.
6. آخــر ساعــة من #يـوم_الجمعة".
قال #ابن_تيمية: "إذا أراد الله بعبد خيرًا ألهمه دعاءه.. وجعل ذلك سببًا للخير الذي قضاه له".
وقال #ابن_القيم: "من أُلْهِمَ الدعاء فقد أُريد به الإجابة، ومتى أعطى العبد هذا المفتاح، فقد أراد الله أن يفتح له".
⭕️مواطن الدعاء عند صعود الإمام للخطبة إلى انتهاء الصلاة:
1. بعد أذان الجمعة مباشرة.
2. بين الخطبتين، وكان الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - يتحرى الدعاء بين الخطبتين (في نفسه).
3. التأمين على دعاء الخطيب، كل واحد بمفرده وبصوت منخفض.
4. الدعاء بعد انتهـاء الخطبـة، وقبيــل الصــلاة.
5. الدعاء في الصلاة: في السجود، وقبل السلام.
⭕️ ومال ابن القيم بقوة إلى أن هذا الوقت وقت إجابة، أي: من صعود الخطيب إلى انتهــاء الصـلاة.
قال: "لأن لاجتمـاع المسلميـن، وصلاتهـم، وتضرعهـم، وابتهالهم، تأثيرًا في الإجابة".
#يوم_الجمعة #ساعه_استجابه
علّم طفلك التباطؤ
في زمن السرعة والمقاطع القصيرة، يحتاج الأطفال إلى مهارة تحمي تركيزهم وتوازنهم وهي التباطؤ.
*ما هو التباطؤ؟
التباطؤ لا يعني الكسل، ولا يعني التراجع عن الإنجاز.
هو ببساطة: أن أُبطئ إيقاعي قليلا لأكون حاضرا، ومنتبها، ومتصلا بما أفعله.
وممكن نشرحه للطفل فنقول: التباطؤ يعني أن نعطي عقولنا وقتا لتفهم وقلوبنا وقتا لتشعر.
*لماذا نحتاج التباطؤ؟
لأن الطفل اليوم يشاهد بسرعة وينتقل بسرعة ويملّ بسرعة ويطلب المزيد بسرعة.
وهذا يجعل دماغه يبحث عن الإثارة فقط ويتسبب في ضعف تركيزه وتعبه من أبسط انتظار.
لذا التباطؤ هو الترياق اليومي لهذا الإرهاق العصبي.
*كيف نشرح أهميته للأطفال؟
من الممكن أن نقول له: "دماغك مثل العضلة، يحتاج راحة بين كل نشاط ونشاط ليقوى."
*خطوات تطبيقية بسيطة (قابلة للقياس):
1. تباطؤ الجسد (نقطة البداية)
نشاط يومي لمدة 3 دقائق فقط
اجلسي مع طفلك خذي نفسا بطيئا معه:
- شهيق 4 عدّات
- زفير 6 عدّات
- كرروا 5 مرات
مؤشر القياس:
✔هل استطاع الطفل إكمال التمرين دون استعجال؟
✔ هل هدأ صوته أو حركته بعده؟
2. تباطؤ النظر (مضاد للمقاطع السريعة)
نشاط: “أنظر ببطء”
اختاري شيئا واحدا فقط (نبتة، لعبة، قطعة فاكهة) واطلبي من طفلك أن يلاحظ لمدة دقيقة واحدة:
- اللون
- الشكل
- التفاصيل
مؤشر القياس:
✔ هل ذكر 3 ملاحظات؟
✔ هل استطاع البقاء دقيقة كاملة دون تشتيت؟
3. تباطؤ الكلام (تهذيب الإيقاع)
قاعدة منزلية بسيطة: “نُفكّر، ثم نتكلم.”
تطبيق عملي: عندما يسأل الطفل سؤالا، قولي: “نعدّ للثلاثة قبل الجواب.”
مؤشر القياس:
✔ هل بدأ يقلدك في التوقف قبل الكلام؟
✔ هل خفّ اندفاع المقاطعة لديه؟
4. تباطؤ الانتقال بين الأنشطة
بدل: “يلا بسرعة” نقول: “سنُنهي هذا، ثم ننتقل.”
قاعدة الـ 5 دقائق: أعطيه تنبيها بحبّ قبل الانتقال: “بعد 5 دقائق سننهي.” ثم “بعد دقيقة.” استخدمي ساعة رملية فهي طريقة محببة للأطفال.
مؤشر القياس:
✔ هل قلّ الغضب عند التوقف؟
✔ هل أصبح الانتقال أسهل خلال الأسبوع؟
5. تباطؤ الشاشة (بدون حرمان)
قاعدة ذهبية: كل مشاهدة يتبعها نشاط بطيء.
أمثلة:
مشاهدة ثم رسم هادئ
مشاهدة ثم ترتيب
مشاهدة ثم قراءة قصيرة
مؤشر القياس:
✔ هل قبل النشاط بدون مقاومة شديدة؟
✔ هل قلّ طلب “مقطع آخر”؟
*هدفنا الحقيقي من التباطؤ:
نحن لا نُبطئ أولادنا، بل نُعيدهم لإيقاعهم الطبيعي.
الإيقاع الذي يستطيع فيه دماغهم أن يفهم وقلبهم أن يشعر وجسدهم أن يرتاح.
*منّا يبدأ التباطؤ:
× لا نطلب من الطفل التباطؤ ونحن نعيش أمامه بسرعة.
× لا نُعلّمه الصبر، ونحن نستعجل نتائجه.
✔ التباطؤ يُعلَّم بالممارسة وما نعيشه أولًا.
ومن خُلقي أنّي ألوفٌ وأنّه
يطولُ التفاتي للذينَ أُفارقُ
يُحرّك وَجْدي في الأراكةِ طائرٌ
ويبعثُ شَجْوي في الدّجنّةِ بارقُ
وأقسم ما فارقتُ في الأرض منزلًا
ويُذكرُ إلا والدموع سوابقُ
"من قال: سُبحان الله العظيم وبحمده؛ غُرست له نخلة في الجنة"
فهل لك أن تغرس الآن في الجنة عشر أو مائة نخلة أو أكثر بحيب يقينك بعظمة العظيم وقدر عطائهِ الجليل ؟
قال ﷺ: "كل الناس يغدو، فبائع نفسه فمُعْتِقها أو مُوبِقُهَا".
#صحيح_مسلم
أي:كل إنسان يسعى بنفسه، فمنهم من يبيعها لله تعالى بطاعته، فيعتقها من العذاب.
ومنهم من يبيعها للشيطان، فيوبقها أي يهلكها.
وجاء في #مسلم :"فمن وجد خيراً فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه"
(لا تحزن على ما أصابك أو فاتك)
كل ما أصابك في هذه الدار، وكل ما فاتك من هذه الدار، إذا احتسبته، فهو محفوظٌ لك ومدخرٌ أوفى وأزكى وأوفر .. فلا تحزن على ما أصابك أو فاتك.
١-فما فاتك، ومعه الدنيا كلها بزهرتها وخزائنها، لا يساوي موضع سوط في الجنة.
قالﷺ: "موضع سوطٍ في الجنة خير من الدنيا وما فيها".
٢-وما أصابك قد كُتب عليك قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة.
قالﷺ: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة".
قال تعالى: ﴿ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكيلا تأسوا على ما فاتكم ..﴾.
دخل المحدّث، ابن السمّاك، على هارون الرشيد، فقال له: عظني يا ابن السمّاك!
فقال: كفى بالقرآن واعظا، قال تعالى: "ويلٌ للمطفّفين، الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون، وإذا كالوهم أو وزنوهم يُخسرون". هذا يا أمير المؤمنين وعيدُ من طفّف في الكيل، فما ظنّك بمن أخذه كلّه!
"التداوي بالورد القرآني اليومي أقرب طريق لترك الذنوب التي تأسرنا، لأنَّ القرآن يُصلحنا من الداخل.
يأتي على الذنوب التي نستحليها فيقلبها مرارة، وعلى الشبهات التي تزعجنا فيقلبها طمأنينة، وعلى التكاسل الذي يثقلنا فيقلبه نشاطاً.. نورٌ يتسلل إلى القلب فيضيء".
نحن محتاجون إلى الرحمة حين نوضع في قبورنا، ومحتاجون إلى الأمان يوم الفزع الأكبر،
ومحتاجون إلى الجنة يوم يقذف العصاة في النار،
نحن محتاجون إلى التوبة الصادقة،
إلى طمأنينة القلب وسكينته،
فإلى متى نؤجل؟
وما ذا ننتظر؟!
ألا من عزيمة صادقة نكسر بها قيود المعاصي ونفرّ بها إلى الله؟!"
وفي الحياة مشاقٌ سيبنثقُ نورٌ يُنسيك مرارتها !
والنُّور التام سيحتويك مع القُرآن؛ ثُمَّ تعود فتغرق عند اشتداد الموج ولا مُستقرٌّ في راحةٍ أو حُزن حتى تبلُغ طوبىٰ وتُدرك هذا النقص الدنيوي فلا تركن له ولأهله بل اعمل واستكثر لِـ لحظة اللقاء النضرة في جنةٍ لا نصبٌ فيها ولا وصب .."