بعد مرور كم سنة من تجربتي في مهنة التعليم، أدركت أن التعليم ليس مجرد شرح للدروس، بل رسالة تزرع في العقول والقلوب معًا.
في كل يوم كنت أتعلم قبل أن أُعلّم، وأكتشف أن أثر الكلمة الطيبة قد يبقى في نفس الطالب أكثر من أي درسٍ مكتوب.
رأيت في عيون طالباتي شغفًا يحتاج لمن يؤمن به، وشعرت أن المعلم الحقيقي لا يصنع درجات فقط، بل يصنع ثقةً وأملاً ومستقبلاً.
ورغم التعب والمسؤولية، يبقى شعور
العطاء داخل الصف من أجمل المشاعر وأكثرها أثرًا في النفس. ا التعليم مهنة انسانيه عظيمة جدا لذا تفقدوا من حولكم فالحياة قاسية !!
يحكى أن أفعى ي زحفت فوق منشار، فجرحها، فظنته عدوا. عضّته فازداد ألمها، ثم التفّت عليه لتخنقه، فاشتد نزفها حتى هلكت. لم يكن المنشار يهاجمها، لكنها صعّدت الألم حتى صار نهايتها.
كم مرة فعلت ذلك: كلمة عابرة فكبرتها حتى صارت خصاما، وموقف بسيط في العمل فحولته إلى صراع، وتأخر رد ففسرته تجاهلا ثم بنيت عليه مسافة، وخطأ يسير فجلدت نفسك حتى فقدت توازنك.
أنت لا تُرهقك الأحداث بقدر ما تُرهقك طريقة تعاملك معها. بعض الأمور تُعالج بهدوء، وبعضها يُتجاوز، وبعضها يُحسم دون ضجيج. أما التصعيد فهو استنزاف بلا ثمرة.
"الطريقة الوحيدة لإبهاري هي أن تكون إنسانًا جيداً..
لا يهم ما تملك، ولا ماذا ترتدي، ولا أين تذهب، ولا ماذا تقود
احترامي الحقيقي محفوظ لأصحاب القلوب النقية والنيات الصادقة
نفسيًا، القيم العميقة هي وحدها التي تصنع الهيبة الحقيقية، وما عدا ذلك... ضجيج."
سبيت السبيت
مقدّم برنامج اللهم بك اصبحنا اذاعة القران الكريم
ركب مع شخص قاله سمعتكم قبل 13 سنة تدعون إلى عمل صالح لا زلت أسويه
من أفضل البرامج لي اسمعه وانا رايح للدوام