وطالب العلم يجب أن يكون سمتا فريدا، فلا يخوض مع الخائضين ولا ينشغل بتوافه الأمور ولذائذ الدنيا، غريب عنها، مشغول بالآخرة قائم على دينه، يحفظ الله تعالى في أوامره ونواهيه، فإما يطلب العلم، أو يصلي، أو يقرأ القرآن، أو يسبح، أو يأمر بمعروف أو ينهى عن منكر.
هو نسيج وحده .. نسيج وحده.
بدون مبالغة اقدر اعتبر محمد البريك خرج من اكبر باب موجود في النادي .. اعطى كل ما عنده في كل الفئات السنية تمت اعارته وعاد ليكون ظهير الجيل الاعظم وعندما عاد الى الدكة ظل تحت رهن الإشارة ومتى ما احتاجه الفريق في أي وقت وأي مركز ..
لم يقصّر ابداً
لم يتذمر
لم يخيب الآمال
وداعاً ..
رزقك بيجيك حتى لو كان عملك عادي وذكاءك أقل من عادي
فيه ناس أذكياء وما جاهم شيء يسوى
وفيه ناس ذبحوا أنفسهم بالشغل وبالأخير ما فرق دخلهم عن غيرهم
الرزق ما يجيك بسبب ذكاءك ولا كثرة عملك بالضرورة
السعي مطلوب لكن لا تتحمس
وخصوصا على حساب صحتك
وأسباب الرزق نيتك وطيبتك وبرك بوالديك
وتعتدُّ بما فعلتَ وهو من توفيقِ الله، وتُسرُّ بما حصَّلتَ وهو من فضلِ الله، وتفرحُ بما نجوتَ وهو من سترِ اللهِ، تسيرُ في كنفِ القويِّ العزيزِ، وتمضي في رحمة الرحمن الرحيم، فأيَّ نعَمِ الله تنكرُ، وأيَّ فضلِه تجحدُ، وقد خلقَك من علَقٍ، فلولا رحمتُه وفضلُه ما أقمتَ صلبَكَ على صفاةٍ صلدةٍ، فكيف بالمسير الطويلِ ؛ ومجاهدةِ الحياةِ، وتحقيقِ الأمالِ والطموحاتِ، فهلاَّ آمنتَ وشكرتَ؛ ثمَّ استقمتَ؟! 🌷🌺