ال account دا شخصي بآراء تقبل النقد البناء ..حاليا كل غرضه اني اذكر نفسي من حين لاخر اننا اصحاب اثر حتي لو معدوم بس الاكيد ان لينا رسالة .. لا املك اي راي علمي وانما هيا تجارب لانسان بيحاول يحسن من نفسه وفي علاقته بربنا املا ان يلقاه بقلبا يرضيه
"انا اخر حد ممكن يكون مصدر الهام"
المقصد الرئيسي من قراءة الكتب وسماع الدروس الشرعية، بل وكل تعلّم دنيوي= تحصيل التزكية التي يدخل بها المرء الجنة.
اعرف ذلك جيدا؛ حتى لا تنصرف عن مقصود خلقك.
تبقى العلاقة مع الله هي الكفيلة بأن تُخرجك من الظلمات إلى النور. إنها العلاقة التي لا تتأثر ولا تنقطع إلا بتقصيرك، فإذا عدت إليه وجدته أقرب إليك، وعادت العلاقة أجمل مما كانت.
فالقرب من الله سبحانه هو نجاتك، وهو النور الذي يضيء لك طريقك، ويحفظك من كيد الكائدين، وظلم الظالمين، وينصرك، ويجبر كسرك، ويعوّضك خيرًا.
إنها علاقة لا تنتهي حتى بعد موتك؛ فهو سبحانه برحمته يكرمك، ويُريك من النعيم ما يُنسيك شقاء الدنيا، ويملأ قلبك شوقًا إلى لقائه. ثم إذا بُعثت من جديد، أنصفك، ورحمك، وأدخلك جناته بإذنه.
فلا شيء أجمل، ولا أكمل، ولا أطمأن للقلب من هذه العلاقة.
اللهم قرّبنا إليك، ولا تقبض أرواحنا إلا وأنت راضٍ عنا، يا رب العالمين.
من الأعمال الصالحة المنسية
حرصك على إغلاق الباب بهدوء حتى لا يستقيظ النائمين = عمل صالح
إصغائك لحديث ممل لجبر خاطر المتحدث = عمل صالح
إبتسامتك لطفل وملاطفتك له = عمل صالح
لقيت أكل مكشوف وغطيته = عمل صالح
إستقبالك الناس في منزلك بترحاب وإكرامهم = عمل صالح
إماطة الأذى ورمي الأزبال في الطريق = عمل صالح
كتمت عيبًا رأيته بأحدهم = عمل صالح
دعيت لميت = عمل صالح
شيئا أفادك في حياتك فنشرته لتعم الفائدة = عمل صالح
أتدري؟
أن اللّٰه يراك وأنت تسير في هذهِ الدنيا..
متعب.. قلِق.. حزين.. تائِه.. مُحاوِل.. متعثّر..
عاكف يديْك على قلبِك..
تخافُ أن يُفسده عليْك شياطين الإنس والجِن..
تسير مرة.. وتسقط مرة.. وتنهض مرارًا..
لم تستلم على كل حال!
يرى جمرة الدين التي في يَدك، بِتَّ قابضًا عليها
كل ما بقرأ حاجة في التربية أو اسمع بودكاست عنها مش بيجي في بالي إلا جملة (الخوف على الذرية من فتن الدنيا يدفعك إلى إصلاح نفسك أولاً لأنه أساس صلاح الأبناء) ف بحاول أصلّح نفسي من دلوقتي عشانهم بتذكر جملة سعيد بن المسيّب لابنه: لأزيدن في صلاتي من أجلك يا بني رجاء أن أُحفظ فيك(١)
حاجة الإنسان إلى الربّ حاجة فطرية وعميقة، فالإنسان بفطرته مفتقر إلى رب يأوي إليه ويسأله في حاجته.
والناظر في أحوال الناس باختلافاتهم يرى بَصْمةَ العبودية والحاجة واضحة.
وكما أن القرآن أكّد على هذا المعنى الفطري= أشار أيضا إلى حاجتهم إلى إله يعبدونه ويتقرّبون إليه.
(أنا بك وإليك)
«طُوِيَت صحفُ مواسمِ الطَّاعاتِ يا عبدَ الله، انتهى رمَضان، وولَّت العشرُ الأواخر، انقضت ستَّ شَوال، خُتِمت العشرُ الأوائل، وودَّعَنا عرَفة، الثابت على طاعة اللّٰه يُدرك أن الحياة كلها سفرٌ إلى اللّٰه فلا يزال يتنقل مِن عبادة إلى أخرى حتى آخر رمق له فيها!
قال السعدي عند قول اللّٰه: ﴿وَٱعۡبُدۡ رَبَّكَ حَتَّىٰ یَأۡتِیَكَ ٱلۡیَقِینُ﴾: استمر في جميع الأوقات على التقرب إلى اللّٰه بأنواع العبادات.. حتى يأتيك الموت»
طُوِيَت صحفُ مواسمِ الطَّاعاتِ يا عبدَ الله، انتهى رمَضان، وولَّت العشرُ الأواخر، انقضت ستَّ شَوال، خُتِمت العشرُ الأوائل، وودَّعَنا عرَفة، الثابت على طاعة اللّٰه يُدرك أن الحياة كلها سفرٌ إلى اللّٰه فلا يزال يتنقل مِن عبادة إلى آخرى حتى آخر رمق له فيها! قال السعدي عند قول اللّٰه ﴿وَٱعۡبُدۡ رَبَّكَ حَتَّىٰ یَأۡتِیَكَ ٱلۡیَقِینُ﴾: "استمر في جميع الأوقات على التقرب إلى اللّٰه بأنواع العبادات .. حتى يأتيك الموت"
اعتزل مواقع التواصل خمسة أيام بصورة كاملة
واعكف على قراء كتاب الداء والدواء لابن القيم رحمه الله تعالى، ثم انتظر أسبوعًا وكرر نفس الأمر مع كتاب الوابل الصيب؛
واقرأ بجدية وتركيز واصنع لنفسك ملخصك الخاص،
وستجد نفسك بعدها في حياة غير الحياة وهمة غير الهمة وقلب غير القلب..
ربيَّ اجعلني زوجه و ام تقيه ، نقيه ،حنونه تصب الحب ع زوجها و اولادها صباً واصنعني على عينك واصنع زوجي وذريتي علي عينك ربي هب ليّ زوجٍ لا تشقيني طباعه ابد الدهر ويكون احن عليّ من نفسي يارب إجعلي زوجي يصب عليا الحب صبا وعابدا الله واصنع زوجي علي عينك فلا أشقى بصحبته أبداً هين لين .
تُفهم مقاصد الطاعة أو موسمها بتأمل النصوص الواردة فيها.
ففي موسم العشر من ذي الحجة وبالتأمل في قصة الخليل إبراهيم تظهر بعض الحِكم.
من أعظمها تخلية القلب مما سواه سبحانه فيلهج اللسان بذكره وتتحرك الجوارح إليه، فتسهل التضحية ويُستعذب البذل، فترتقي النفس ويرضى الرب وتنزل العطايا.
هذه العشر ليست كرمضان؛ فليس فيها تصفيد للشياطين، ولا تلك الأجواء التي تعين النفس من اجتماع الناس وامتلاء المساجد وتيسير الطاعات
فعشر ذي الحجة ميدان الصادقين، وميقات المشتاقين، يظهر فيها صدق العبد مع الله؛ لأنه يدخلها والشيطان معه، والدنيا حوله بأشغالها
وهمومها، ومدارسها واختباراتها.
فهنيئًا لمن عرف قدرها، واستعد لها قبل دخولها فكل إنسان مكتوب له عدد معين من هذه المواسم، ولا ندري كم بقي من أعمارنا، ولا هل ندركها بعد هذا العام أم لا ..
اللهمَّ بلغنا العشر بلوغًا حسنًا يرضيك عنّا، واجعل لنا فيها نصيبًا من الرحمة والمغفرة..
تلك القسوة المهيمنة على قلبك، لا تملّ من مجابهتها، ولا يحملنّك استبطاء لذّة العبادة على اليأس والقنوط.
لا يزال سوق العتق منصوبًا، وثواب القيام قائمًا، وأجر الصيام وتلاوة القرآن يتضاعف، ولو كانت بضاعتك مزجاة.
لا تنتظر أن يرقّ قلبك لتقبل… أقبل ليرقّ
أقبل على ربك، فهو سبحانه يحب إقبالك. أقبل عليه منكسرًا خاضعًا، فهو سيدك ومولاك، وهو -والله- يقبلك على عثراتك وزلّاتك، ويحب منك السؤال، ويجزيك عليه خيرًا.
فاللهم إنّا نرجو ونؤمّل.