@EdyCohen المهم أنت هتاخد اية من كل دة كالمعتاد و لا أى شئ ستموت و لن يمشى فى جنازتك أخ أو زوجه أو أبن بل لن يكون لك جنازة ........ روح ادفن نفسك فى لبنان جايز حد يفتكرك
@EdyCohen جابولك مكتب جديد و لا لسه مكتبك قذر هل لأزلت تعيش وحيدا منبوذ على الرغْم من خدمتك لهم ليل نهار من أغدرا هل الأرض أنت أم هم أنت غدرت بأهلك و تعيش مزموما محصورا و هم سيغدروا بك اراك بعد 10 سنوات تأكل الثرى وحيدا مزموما محصورا
@EdyCohen أنت لسه عايش غدا و ليس بعد غد سوف يلقون بك كما يتركون جنودهم في الأسر أنت اغدر اهل الأرض تغدرون بأهلكم قبل غدركم بالآخرين هل تذكر القتيل في عهد سيدنا موسى من قتله اليهود في وجود رسول الله موسى
@MhdElsherif ما شاء الله دوله شحاته لعبه صب واى اتبعت بـ 10 مليار دولار دوله من 110 مليون انسان تنتظر 1.8 مليار دولار عشان تعيش و جيين من جهاتين عشان نستقبل الاجئين
الشرق الأوسط في عيون ترمب .. أولوياتٌ أربع!
يراهُ ترمب مَنجماً للثروات ويريد أن يَغرِفَ منه، ورآهُ بايدن مستنقعاً للحروب فوَقعَ فيه، وإذا كانتْ حرب غزة وما تلاها سبباً في نهاية حكم اليسار الليبرالي، فلا يريد الجمهوري المحافظ أنْ يخسر أيضاً، ولذا فإنَّ أولوياته ستكون الآتي:
١. الاقتصاد أولاً: استراتيجية ترمب تقوم على إعادة تشكيل العالم، والشرق الأوسط في قلبه، من خلال الاقتصاد وطرق التجارة وإمدادات الطاقة وعبر العلاقات وليس من خلال الحروب (لوبي السلاح ليس حليفاً له)، ولذا سيركز على الدبلوماسية مدعومة بالقوة، واستخدام ما يُعرف بسياسة "الضغوط القصوى" على دول بعينها، وفي مقدمتها إيران.
٢. الاغتيالات بدل الحروب: ستكون القوة العسكرية الأمريكية للردع في مقابل تدفعه الدول التي تحميها، ولن تخوض حروباً واسعة، بل ستعمد إلى تفعيل الأدوات الاستخبارية، واللجوء لاغتيالات منتقاة، وستركز على قوى ما دون الدولة التي تصرُّ على انتهاج أسلوب العنف الذي يؤدي إلى الفوضى وإرباك التعاون الاقتصادي.
٣. خنق مستبدين وترك آخرين: المستبد الذي تعارضه واشنطن، والذي لم يعد يخدم سياسة الاحتواء الأمريكية، سيتعرض لضغوط شديدة قد تُفضي إلى تقويض حكمه، ومن ينجح في الاقتراب من البيت الأبيض، ويدرك ما تريده الإدارة سيترك مع قليل من الضغوط!.
٤. تبني حل الدولة الواحدة: سيتخلى ترمب عن مبدأ حلِّ الدولتين، وهو ما سيؤدي إلى زعزعة الوضع في المنطقة، وتبني خيار الدولة الواحدة، القائم على ضم إسرائيل لكل من القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة وأجزاء من سيناء، على أن يتم منح الفلسطينيين المواطنةَ الإسرائيلية مع حكم ذاتي ضمن نظام لا مركزي، ويمثل ذلك أهم تحدٍّ ستواجهه الإدارة في حال استمرارها في العمل فيه.
سيرتاح الشرق الأوسط قليلاً من الحروب المُنهكة، ولكنه لن يعيش حالة استقرار، فآثار الحرب على غزة ولبنان ستحتاج إلى عقدين على الأقل قبل تجاوز آثارها إن وجدتْ الحلول الآن!.
اندفاعة ترمب هل تصطدم بألغام الشرق وصراعاته، أم تنجح في التهدئة؟
#أحمد_رمضان Ahmed Ramadan #قراءات