يقول الرجل لهذه الأم: "سأضع لك أولادك الاثنين في نفس القبر"
فردت عليه: "لا استنى ممكن نحط اختهم جنبهم!" (اختهم جريحة وحالتها خطيرة)
أصعب حوار ستسمعه في حياتك، أكاد أفقد عقلي واللّه!
🔴بمناسبة المفاوضات الحالية
تفجرت فضيحة هزت الأوساط السياسية والاقتصادية عالميًا
قبل أيام قليلة من المفاوضات كانت التوترات بين أمريكا وإيران شديدة جدًا
فجأة، نشر ترامب على Truth Social إنه في "محادثات مثمرة" مع إيران، وإنه قرر تأجيل الضربات لمدة 5 أيام، والإعلان أثر فورًا على الأسواق وأسعار النفط انخفضت
ولكن قبل الإعلان بدقائق (حوالي 15 دقيقة بالضبط)،تم رصد صفقات ضخمة جدًا في سوق النفط بمئات الملايين
المتداولون باعوا النفط بكميات هائلة (رهان على انخفاض السعر)، واشتروا أسهم في البورصة.
عندما نشر ترامب الخبر، السعر انخفض فعلاً، والذي قام بتلك الصفقات ربح ملايين بشكل فوري خلال دقائق.
هذا يدل على وصول لمعلومات داخلية او استغلالها من اجل تحقيق ارباح مالية غير مشروعة وهذا يعتبر جريمة فساد كبيرة
والآن تتجه كل الأنظار نحو ترامب وابنه بارون، وسط تساؤلات: من كان يعلم قبل الجميع غيرهم؟!
وزير الخارجية: على الدول المجاورة تحديد موقفها بشكل صريح بشأن التحريض والتشجيع على الهجوم على إيران
لقد استشهد مئات المدنيين الإيرانيين، بما في ذلك أكثر من 200 طفل، في هجمات الکیان الصهيوني والولايات المتحدة.
في الوقت نفسه، نُشرت تقارير تفيد بأن بعض الدول المجاورة التي تستضيف القوات الأمريكية وتوفر الأرضیة والإمکانیة لاستخدام أراضيها لمهاجمة إيران، قد لعبت دورا نشطًا في التحریض والتشجيع على هذه المجزرة.
من هذا المنطلق، نتوقع بأن تتضح مواقف هذه الدول على الفور وبشكل شفاف.
عثرنا اليَوم على عدد من الجُثث المُتحلِّلة في جباليا شمال القِطاع، طبعاً هذه الجُثث المُتحلِّلة مجهولة ورُبّما يعتقد أهاليهم أنَّهم ما زالوا على قيد الحياة..
ناهيك عن أكثر من 12 ألف شَهيد ما زالوا تحت الأَنقاض..
قد يكون هذا خبر عادي بالنِّسبة لك، لكنّه ألم كبير بالنِّسبة للغزّيين، منهم من يتمنّى أن يعرف ابنه شهيد أم لا، ومنهم من يتمنى أن يخرج ابنه من تحت الأنقاض ويدفنه..
أقصر الطرق إلى حاجتك: أن تشكو إلى الله تعالى حالك وما بك، متعرضا لكرمه وعفوه وإحسانه..اشكُ كل ما يكون بك، واعرض حالك عليه، وقل: بي كذا وكذا، وأرجو كذا وكذا..
ولا يغِبْ عنك مشهد نداءات زكريا وأيوب ويونس وهمهمات الحزن اليعقوبية وهواجس الخوف الموسوية!
وما أجمل أن تصحب هذا كله بالثناء عليه والاستغفار من ذنبك ومعاينة الفقر التام له سبحانه، مع اليقين التام في قدرته على كل شيء، ومحبته سماع الشكوى منك، وأن أمرك كله عليه هينٌ سبحانه وبحمده، وهو تعالى متعرفٌ إليك بكل ما قدره لك، برا، وقهرا، عسرا، ويسرا!
والعبد الموفق منيب دائما! منكسر دائما!
🚨BREAKING—
🚨In Tamoun moments ago, special forces from the Israeli army opened fire at a family in the car—- 4 killed, the mother the father, & 2 children.
-Ali Bani Odeh, 37
-Waad Bani Odeh, 35
-Mohammad Bani Odeh, 5
-Othman Bani Odeh, 6
🚨CONTEXT—
⚫️ As Israel shows no intention to cease attacks on Lebanon and Iran, it is also escalating and intensifying violence on the ground in the West Bank.
⚫️ At least 13 Palestinians have been killed in the last weeks in the West Bank by armed Israelis (this includes the military and Israeli settlers armed with military grade weapons)
⚫️ This is a massacre of a family, and comes less than 24 hours after settlers killed a young man in Qusra Nablus.
⚫️ The violence in Nablus is escalating as settlers expand settlements and outposts such as Har Ebal as we saw earlier this week.
⚫️ For a while now, the southern part of Nablus is effectively closed off from the rest of Nablus, and due to checkpoints, army raids, and settler violence, Palestinian families are being cut off from access to hospital and other resources.
⚫️ This massacre of a family is only the latest incident in a growing trend of intensifying violence in the West Bank amid global attention focused on war with Iran. (Meaning— Israel is also using regional war to facilitate de facto takeover and depopulation of the West Bank)
بتاريخ 28 فبراير 2026، بعد حوالي 12 ساعة فقط من بدء القصف على إيران قامت محطة أرقام شهيرة تُسمى V32 ببث صوت رجل يقرأ مجموعات أرقام فارسية عشوائية ظاهرياً، مفصولة بكلمة "توجه" (تَوَجُّه / Tavajjoh) ثلاث مرات، والتي تعني "انتباه!" أو "توجه!"
هذه شيفرة مشفرة بطريقة "لوحة المرة الواحدة" (One-time pad) – مستحيلة الكسر رياضياً إذا استخدمت مرة واحدة فقط حيث ان العميل المرسل له هذه الشفرة يملك "مفتاح" سري مسبقاً فيحول الأرقام إلى كلمات/أوامر (مثل: "تحرك الآن" أو "اختبئ" أو "فعّل خلية").
هذه ظاهرة حقيقية ومستمرة منذ أيام الحرب الباردة، تستخدمها الاستخبارات لإرسال رسائل مشفرة لا تُكسر إلى جواسيس أو عملاء ميدانيين حول العالم.
من يقف وراءها هم العملاء على الاراضي الايرانية لبدء التنفيذ وكانت على التردد 7910 كيلوهرتز في البداية، ثم انتقل إلى 7842 كيلوهرتز بعد أن بدأت إيران "الجَمْر" (تشويش بصوت فقاعي) عليه.
تغريدة لسيدة أمريكية
"قضيتُ نصف ساعة الليلة الماضية أتصفح حساب ناتالي شهاب على إنستغرام. هي منسّقة أزياء وصاحبة متجر. يبدو حسابها مثل كثير من حسابات المؤثرات الأمريكيات. تبلغ من العمر نحو 28 عامًا، جميلة وأنيقة، ولديها موهبة في تنسيق صور وفيديوهات جذابة بصريًا.
يوم الأربعاء قتلت إسرائيل زوجها الذي تزوجته منذ خمس سنوات، وابنتهما البالغة من العمر ثلاث سنوات، مستخدمةً قنابل أمريكية، وبأموال دافعي الضرائب الأمريكيين، وتحت غطاء الحماية الدبلوماسية الأمريكية."
مضيق هرمز مغلق منذ ثمانية أيام. يعتقد الجميع أن الأمر يتعلق بالنفط، لكن القضية في الحقيقة تتعلق بما يتحول إليه النفط.
92٪ من الكبريت في العالم يأتي من تكرير النفط والغاز. إذا أُغلق مضيق هرمز فلن تخسر فقط 20 مليون برميل من النفط يوميًا، بل ستخسر أيضًا المادة الخام لإنتاج حمض الكبريتيك، وهو أكثر مادة كيميائية إنتاجًا في العالم.
حمض الكبريتيك هو ما نستخدمه لاستخراج النحاس، وهو ما نستخدمه لاستخراج الكوبالت. وبدونه لا يمكن تصنيع المحولات الكهربائية، ولا بطاريات السيارات الكهربائية، ولا حتى المواد الأساسية داخل كل مركز بيانات في العالم.
مادة كيميائية واحدة، تُصنع من مادة خام واحدة، تُشحن عبر ممر واحد ضيق.
والتداعيات تمتد أكثر من ذلك:
قطر تشحن 30٪ من الغاز الطبيعي المسال الذي تستورده تايوان عبر مضيق هرمز.
وتايوان لم يتبق لديها سوى 11 يومًا من الاحتياطي.
شركة TSMC، التي تصنع 90٪ من الرقائق الإلكترونية المتقدمة في العالم، تستهلك 8.9٪ من إجمالي كهرباء تايوان.
لا غاز = لا كهرباء = لا رقائق إلكترونية.
ثم يأتي الغذاء.
33٪ من المواد الأولية لإنتاج الأسمدة النيتروجينية في العالم تمر عبر المضيق.
نصف البشر الأحياء اليوم يعتمد وجودهم على النيتروجين الصناعي.
الكبريت، وأشباه الموصلات، والغذاء.
هذه ثلاث سلاسل إمداد عالمية تعتمد على ممر واحد عرضه 21 ميلاً بحريًا، ولا توجد بدائل محلية على نطاق واسع.
Here is one of the many people who once mocked the deaths of Palestinians
Now experiencing firsthand the kind of fear and suffering that Palestinians have endured for years.
تفصيلياً.. الموقف من الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية
لو سألتني باختصار ما هو موقفك من هذه الحرب سأقول لك:
أنا مبسوط منها وأريد لها الاستمرار
وأتعاطف مع إيران وأتمنى أن يتسببوا في مزيد من الخسائر للجانب الآخر
لكني لا أحزن على ما يصيبهم
لو حبيت تعرف ما السبب .. فتابع معي:
الخلفية التاريخية والدينية:
أساس الفساد الحالي في العالم هم ما سماهم القرآن "بني إسرائيل"
فهم الذين كلفهم الله بحمل الهدى للبشرية وبإقامة دولة الإسلام
فأقاموها لفترة ثم انحرفوا وحرفوا الوحي وأضلوا البشرية بالتحريف بدلاً من هدايتهم بالوحي
فاستبدلهم الله بأمة الإسلام
التحريف الذي في التوراة وكذلك الذي في الإنجيل من فعلهم بنص القرآن (أية 13 -14 سورة المائدة)
بل إنهم حاولوا مع الإسلام نفسه ونتج عن ذلك تكون فرق الشيعة الغالية (بجهود عبد الله بن سبأ) ، لكنهم لم يفلحوا مع النص الأصلي القرآن والسنة فهما محفوظان بحفظ الله
هدف اليهود النهائي
o التوبة والعودة إلى التكليف الأصلي (بإقامة دولة الإله على شريعة موسى وليس الإسلام)
o العودة إلى أورشليم وإقامة دولة بني إسرائيل هناك
- ملحوظة مهمة: الفرق بين اليهودية والصهيونية
الفريقان متفقان على حق بني إسرائيل في العودة إلى الأرض المقدسة وإقامة دولتهم ، لكن الخلاف هنا هو فيمن يحق له إقامة هذه الدولة
اليهود الأرثوذكس يقولون أن هذا هو حق المخلص اليهودي فقط (المسيح أو الماشيا المنتظر عندهم )
بينما يقول الصهاينة ، لا بل نقيم نحن الدولة للمخلص فإذا ظهر وجدها جاهزة له
والفريقان يصدقان بأن ملك هذا المخلص سيغطي العالم كله وإنه سيحكم العالم من القدس لمدة ألفية كاملة (ألف سنة)
دور البروتستانتية وأمريكا
أصل نشأة أمريكا الماسونية البروتستانتية وهدفها هو تحقيق حلم بني إسرائيل بالعودة لأورشليم
• أمريكا تقوم بدور كبير في تحقيق حلم اليهود (من منطلق ديني بروتستانتي)
• سيطر اليهود على أمريكا منذ تأسيسها عبر المؤسسين الماسون ، ثم اقتصادياً (البنك المركزي) وسياسياً وإعلاميا .. إلخ
• الخلاصة أن أمريكا هي وسيلة اليهود في إقامة دولتهم وسيطرتهم بها على محيطها
المشاريع الفاعلة في المنطقة
لهذا مع غياب مشروع إسلامي جامع إلا أنه
يوجد الآن في المنطقة ثلاثة مشاريع معادية للأمة:
1. المشروع اليهودي الصهيوني: وهو الأهم والأكبر والأخطر
2. المشروع الصليبي الغربي: وهو متماهي تماما في المرحلة الحالية مع المشروع اليهودي الصهيوني لأن أفكاره هذا المشروع زرعها اليهود عبر تحريف الوحي فهم يسيرون لخدمة المشروع اليهودي ويعتبرون ذلك واجب دينياً (نشأ بفعل تحريف اليهود للوحي الذي يؤمنون به). وبالتالي فيمكن التعامل معهما كمشروع واحد "صهيوصليبي".
3. المشروع الصفوي الرافضي وكما علمنا هذه الفرقة نشأت في الأصل بفعل اليهود (جهود عبد الله بن سبأ) لكن في الوقت الحاضر وبعد ما يسمى الثورة الإسلامية كان لها مشروع منفصل لتمدد داخل العالم الإسلامي
وتمددوا بالفعل في العراق وسوريا (قبل سقوط نظام الأسد) ولبنان واليمن وكانت لهم مطامع أكبر من ذلك
4. لابد من الإشارة هنا إلى أن قادة العالم العربي والإسلامي بل دوله نفسها تم تصميمها وتقطيعها بواسطة القوى الصليبية المنتصرة في الحرب العالمية الأولى بعد اسقاط آخر دولة جامعة للمسلمين ، فهي دول وظيفية تعمل لخدمة المشروع الصهيوصليبي.
أهمية ما يدور الآن من أحداث في تغيير الخارطة
• الأحداث هذه وقبلها غزة هي أحداث كاشفة لحقيقة السردية الإسرائيلية خاصة للشعوب الغربية والأمريكان وهذا الجدل قائم بقوة الآن داخل المجتمع الأمريكي وسيكون له تداعيات كبيرة في المستقبل القريب
o اليهود في حد ذاتهم ضعفاء ولا يستطيعون القيام بالعمل بأنفسهم وهذا ما بينه الله في القرآن "إلا بحبل من الله وحبل من الناس"، فهذه الأحداث بداية قطع حبل الناس عن مساعدة بني إسرائيل
• المشروع الصفوي الرافضي
o أصل التشيع يهودي (عبد الله بن سبأ)
o الشيعة وقتلهم لما مجموعه مليوني مسلم سني في العراق وسوريا ولبنان واليمن
o أمثلة على تخادم المشاريع
خدمة إيران للأمريكان في أفغانستان
تسليم الأمريكان العراق لإيران
السماح بالتمدد الشيعي داخل العالم السني
موقفنا من الحرب
o الحرب كاشفة لحقيقة الأوضاع للشعوب الأمريكية والغربية والعربية
o إنهاك قوى الأعداء سوياً
o وضوح المعركة والتحول من معارك بالوكالة إلى معارك مباشرة
o إذا سارت الأمور حسب موازين القوى وليس هناك مؤامرة من نوع ما فهذا يعني التخلص في النهاية من تهديد أحد المشاريع الخطرة والأكثر خفاءً (المشروع الصفوي)
الانتصار في النهاية سيكون كما وعد القرآن "فإذا جاء وعد الآخرة ..." سيكون لأمة الإسلام ولجيل وعد الآخرة ، ولن يكون في عهد الدول القومية ولا قياداتها العميلة ولا بمساعدة خبيثة من الصفويين (كما كانت تظن حماس)، حتى لا ينسب الفضل لأي من هؤلاء.