معضلتي —كشخص حسّاس— أن لا شيء من مُجريات الحياة تمرّ بالشكل الطبيعي، لدي عاطفة كثيفة مهما أنهمر ما تقل ولا تنضب، أحزن كأن لا حدود لحزني، وأفرح كأن الحزن لم يقف على بابي، وأودّع توديع طفلٍ محبّ، مهما بلغ عمري ونضجي، لا يكبر قلبي أبدًا، ولا يجف دمعي، ولا تشيخ هذه العاطفة
فكرة الإخلاص جميلة جدًا..
يمكن لأنها التعبير الأصدق عن الود بعد ما يهدأ اندفاع الحب..
دايمًا بيتقال إن الحب مش دايم، وإن اللي بيفضل في الآخر هو الود..
وأظن إن الود من غير إخلاص يبقى ناقص كتير أوي..
فتبقى ماشي في الحياة بودّ حبيبك والإخلاص له، حتى لو الزمن غيّر حاجات كتير.