اللهم إنا نسألك ياحليم ياعظيم أن تكتب لنا من الصحة الكمال ومن العافية التمام وانقلنا من حالنا إلى أفضل الأحوال، اللهم أرزقنا خير هذا اليوم وخير ما فيه وخير ما بعده، اللهم خفف علينا ثقل الأوزار وأرزقنا معيشة الأبرار واكفنا شر الأشرار واعتقنا ووالدينا وأبنائنا من النار
نعم
افتحوا نوافذ الرضا؛ فالأقدار المضيئة لا تدخل القلوب الموصدة بالجزع، وما يؤخره الله تعالى بحكمته، يورثه في أوانه أجمل مما تمنت النفوس.
فالمؤمن يعيش على يقين الوعد، لا على تقلب اللحظة، ومن عمر قلبه بالرضا، أبصر بشائر الفرج قبل أن تطرق بابه؛ لأن الله تعالى لا يخيّب قلبًا أحسن الظن به.
اللهم أنت العظيم الذي عَزَّ شأنك ، وأنت الرحيم الذي فاض على الوجود إحسانك ، اللهم افتح لنا مغاليق الأبواب ، وهيّئ لنا خير الأسباب ،وارزقنا خير الأصحاب ، واجعلنا من أهل التقوى وأولو الألباب ، برحمتك ياعزيز ياوهاب.
أن نكون عَوْنًا لبعضنا، سندًا إن دعَت الحاجة للسند، أُنسًا يُبدِّد وحشة الأيام، بلسمًا يُداوِي الآلام، نورًا حين يعمّ الظلام، صِدقًا جليّاً بعيدًا عن الزَيْف، بساطة لا تعرف التكلُّف، حضورًا صافيًا كما نحن، تلك هي معاني الصداقة والأُخوّة الحقيقية.
وداعاً يا أعظم الأيام، نسأل الله أن يتقبل من الحجاج حجهم، ومن المسلمين صالح أعمالهم، ويقبل الدعوات، ويأتينا بها على خيرٍ وسِعة في يومٍ قريب، وأن يبلغنا مواسم الخير أعواماً عديدة، ونحن في صحة وعافية، وحياة سعيدة.