"ما أسعى إليه هو الخفة ..
ألا يكون في قلبي ندم
ولا في عينيّ الطرق التي اخترت عدم المشي فيها
ولا في ذاكرتي قصص .. بنهاياتٍ مبتورة
ولا في يديّ أشياء لا أبالي بها"
أحب هذه المرحلة من النضج التي تعلمت فيها الخروج الآمن والناعم من الفوضى التي لا تخصني، ولا يعني هذا عدم تعاطفي الحقيقي مع أصحابها، لكني أصبحت ماهرة في حفظ طاقتي لدائرتي القريبة ولنفسي، وانتشال نفسي من مشاعر الذنب التي قد تدفعني بلطف للقيام بدور المنقذ.
"وتعلمك الأيام أن جُعبة الحياة مليئة بما لا تتوقع�� وعليك أن تكون على الدوام مستعدًا، وستدرك أن كل خسارة هيّنة مالم تخسر نفسك. وأن أعظم استثمار هو ما تستثمره في حقول ذاتك، وأنك كلما كنت ممتلئًا بالطيّبات طابت لك الحياة وجادَت عليك بالأعطيات"
ستة وعشرين عام من :
أنا أصدق من لمَس وجه الصّباح
ومن مسك كفّه
ومن سولف له بـ ليلة
و غنّى له على شرفة ..
أنا أجمل من عجَز لا يطيح
ومن وقّف على حيله بـ وجه الرِّيح
وعالم همّها دايم تدوس الورد
ووردي
بسّ
أنا
اللي
فاح
🤍
"الصُّمود إلى الله يحولك إلى عظيم"
ومعنى الصُّمود لله ؟!
هو أن تجعله تعالى ملاذك الوحيد في جميع شؤونك الدينية والدنيوية،قال السعدي ﴿اللَّه الص��ّمَد﴾ أي: المقصود في جميع الحوائج. فأهل العالم العلوي والسفلي مفتقرون إليه غاية الافتقار، يسألونه حوائجهم، ويرغبون إليه في مهماتهم ".
"اللهم أقبل بنا عليك، واصرف قلوبنا إليك، ووفقنا لاغتنام مواسم الخير وزيّنها في قلوبنا، وأعذنا من همزات الشياطين، ولا تجعلنا ممن عادى نفسه وخسر حظه واستوت عنده أيام الدهر"
"يارب وهذا القلب متهاوٍ من فرط ندامته، آسفٌ لعهودِه المخجلة معك ورغم هذا تلطف به، يُقبل إليك وتخطفه آصار الذنوب، يَعدك ألف مرة أن لا يعود فيعود، يحاول أن يجم��َ نفسه عليك، فيتفرّق مرة أخرى..مكبّلٌ بالذنوب يَئنّ لثقلها، خففّ عنه ما ناء به وعجزَ عن حمله."