طول ما إنت بتمشي المشوار لله ، وبتساعد لله ، وبتستجدع مع اللي قدامك لله ، وبتسلم لله ، وبتتكلم الكلمة لله .. إعرف وإتأكد من حاجتين : إن مش هيفرق معاك نظرة حد ليك ورأيه فيك أو تصرفاته معاك، والتانية: إن ربنا هيراضيك ويدعمك في كل اللي عينك تشوفه، وإيدك تمسكه، وقلبك يتمناه.
الرجالة بقت تتقابل دلوقتي صدفة والله القعدة اللي كانت يوميًا بقت مرة كل شهر، وبعدها كل تلاته، ودلوقت ممكن تعدي سنة
بسبب إن فينا اللي اتبهدل واتنطر في حتت الدنيا، واللي بيشتغل شغلانتين، واللي ملقاش شغل فالبلد سافر وبقي ينزل كل عيد
دلوقت لما نتقابل بقت صدفة ومش كلنا ونقعد نقلب في الموبايلات ونشوف ذكرياتنا وصورنا أيام الدراسة والايام اللي كنا متجمعين فيها مع بعض ومبسوطين
عسى نرجع نتجمع تاني، والدنيا تبقى أهون وأحسن من الأول
تقريبًا اصعب حاجة ممكن الإنسان أنه يعملها هي التقبل، التقبل بأنه الموضوع حصل وخلاص
وتقبل حاجة خلصت بنهاية مأساوية وتقبل حاجة كان نفسك تكمل ومكملتش تقبل الحقيقه مش سهل خصوصًا لو الواحد كان نفسه يبقى عكس الواقع وبعدين يلاقي الموضوع مش زي ما كان .
الابتعاد عن شخص تحدث عنك بسوء ليس مجرد خيار اجتماعي، بل استجابة تكيفية للجهاز العصبي. عندما تظهر بابتسامة رغم معرفتك بالكلام السلبي، فأنت تفرض على دماغك تناقضا معرفيا مستمرا بين ما تشعر به وما تعبر عنه. هذا الكبت العاطفي يرفع مستويات الكورتيزول وينشط اللوزة الدماغية، مما يضعك في حالة تأهب دائم. العلم يسمي هذا بالعمل العاطفي، وهو استنزاف حقيقي للطاقة النفسية. لذا فإن وضع مسافة ليس عقابا للطرف الآخر، بل حماية لجهازك العصبي من الإجهاد المزمن. من يتحدث عنك خلفك يتحمل مسؤولية كلامه، وليس عليك أن تدفع ثمن راحته النفسية بصحتك.
من الفروق بين الناصح والمؤنِّب: أنَّ الناصح لا يُعاديك إذا لم تقبل نصيحتَه، وقال: قد وقع أجري على الله، قبلتَ أو لم تقبل. ويدعو لكَ بظهر الغيب، ولا يذكر عيوبَكَ ويبثُّها في الناس. والمؤنِّبُ بضدِّ ذلك.
ابن القيم
البلد دي بضان أوي، الحاجات اللي المفروض تكون بسيطة جدا زي الدراسة والشغل والجواز اللي هي أساسيات حياة محتاجة حسابات ومفاضلات وتضحيات
كل حاجة صعبة ومفيش حاجة مضمونة بلد بضان تجيب ضيق تنفس
امبارح كنت سهران مع ناس صحابي بدافع عن الكلاب البلدي اللي في الشوارع وبقول قتلهم مش حل بس لازم نلاقي حلول.. النهاردة لأول مرة في حياتي ٣ كلاب يجروا ورايا، مش هوهوة لا جري.. لو مكنتش اخدت بالي انهم جايين في ظهري وجريت بأقصى سرعتي كنت مليار٪ حد فيهم هيتسببلي في اصابة بالغة لأنهم شكلهم مش كلاب طبيعية حتى.
المهم و انا بجري كان في عربية جايا في وشي لولا ستر ربنا برده كانت دشملتني يعني بس لحقت نفسي في جزء من الثانية.. خلوني فتحت سبرينت اصلًا معملتوش من ايام ما كنت بلعب ١٠٠ متر و انا في ثانوي.
انا بتخيل لو اللي مكاني طفل او ست او شخص كبير في السن، يا كان مات من العربية يا الكلاب قطعته.
الخلاصة ايه بقى؟ ك$م كلاب الشوارع ل ك$م اللي بيدافعوا عنهم مليون مرة.. انا لو كان معايا سلاح كنت رجعت ضربت ال٣ كلاب دول بالنار بدون ذرة تردد والله.
من نتائج صدمات الطفولة أنها تزرع فيك اعتقادًا عميقًا بأنك عبء على الآخرين.
لهذا تكبر وأنت تجد صعوبة في طلب ما تحتاجه، أو حتى تشعر أنه ليس من حقك أن تكون لك احتياجات.
وجزء أساسي من التعافي هو أن تتعلم كيف تلبي احتياجاتك بنفسك، إلى أن يصبح هذا شيئًا تفعله تلقائيًا. حينها تستعيد ثقتك بنفسك، ويرتفع تقديرك لذاتك. أما إذا لم تصل إلى هذه المرحلة، فما زال جزء مهم من التعافي لم يكتمل.
"عليك أن تنجز أجلَّ الأعمال في أسوأ الأزمان؛ لأن أسوأ الأزمان لن تتغيَّر إلا إذا أنجزت فيها أحسن الأعمال، ولأن الزمن السيئ لو جعلك سيئًا فسوف يستمرُّ السوء.. اقطع نِياط الزمن السيئ بأن تنجز فيه أعمالًا كريمة" -د.أبو موسى