كلام العرادة نفس كلام العكيمي قبل سقوط الحزم يوم دفن ابنه الفرق هو :
١-ان مقطع العكيمي دقيقتان والعرادة ٨ دقائق لأنه وقف يدافع عن سمعة التحالف ، والامارات
٢-العكيمي كان لابس عدة ال.ح.رب وكان فعلا يقاتل ويتواجد في المعارك.
والعرادة قال هذا ليس شأن القيادة السياسي.
في الحرب الثالثة كانت انتخابات ٢٠٠٦ وأرادت السلطة إيقاف الحرب وكان وضع المجاهدين متأزم لكن السيد اشترط اطلاق جميع الأسرى منذ الحرب الأولى قال السيد : مع انهم لو اوقفوا الحرب لم يكن معنا مانستمر به في القتال .
أصر السيد على هذا الشرط وفعلا أطلقوهم
هذه فيها دروس عظيمة
في الحرب الخامسة اتصل علي محسن بالسيد وقال له بهذا اللفظ : (كيف حالك يابو جبريل )
وقال له في معرض التخويف (احنا داريين انكم باتنتصروا لكن لن تنتصروا الا وقد اوصلنا الجراح الى كل بيت )
ولذلك قال ال.سي.د في خطاب المولد
بعد الحرب الخامسة (هم يريدوا ايصال الجراح الى كل بيت )
الى من لازالوا في صف العدوان ومن يريدو تفرقة ابناء البلد الواحد:
تستطيعون دخول صنعاء وبدون حرب ويتم استقبالكم فيها استقبال الابطال كما رأيتم استقبال ابناء مأرب وشبوة .
مستشفى أيوب
واذكروا
قال ال...س..ي..د ع.ب..د ال..ملك
في الحرب الاولى كان وضع الجرحى مؤلم للغاية
وكا ال..س..يد حس.ي.ن رضوان الله عليه يقول (عالجوهم في مستشفى أيوب ) بمعنى اعتمدوا على الرعاية الالهية وفعلا كان التدخل والرعاية بشكل عجيب.