"يشترط أن يكون الحالف أهلاً للتصرف فيما يحلف عليه"
ولكن ما معنى أهلاً للتصرف؟
أي أن يكون الشخص: بالغاً، عاقلاً، راشداً، قادر على التمييز والتصرف بما يحقق مصلحته، وغير محجور عليه.
لا تقبل النيابة في أداء اليمين، وتقبل -بتوكيل خاص- في توجيه اليمين وقبولها والنكول عنها وردها.
المادة الرابعة والتسعون من #نظام_الإثبات
"تبدو المساعي في الحياة ثقيلة وباهتة إذا خلت من روح الاحتساب لله، الاحتساب يضيف للعيش معنًى ورونقا، وإذا ما تعثَّر المرء، أو حاول ولم يصل، هتف قلبه أن: ياربّ.. حسبي أنَّ جهدي لك، وأنَّ المتاعب في سبيلك لا تضيع.."
"سبحانك أنت الصَّاحِب
أنتَ أنيس من لا أنيس له، ولولا صُحبتك ومَعيَّتُك
ضِعنا!
كاشف الهَم والبلوى، وإليك تُرفع الشكوى
إن كنتَ معنا فمن علينا؟ وإن كنتَ علينا فمن
معنا ؟
نِعمَ المُجيب ونعمَ السَّميع،
لولاك ما ذُقنا شربة ماء، لولاك ما كُفينا لولاك ما طعِمنا
نِعمَ الربُّ ربُّنا!"
«من تمام المروءةِ ألَّا تَشُقَّ على أحدٍ بما لا يستطيعه بدافع المحبة، ولا تحرج أحداً بما لا يقبله بدافع العشم، ولا تنال من أحدٍ شيئاً بالحياء، ولا ترى الناس عبيدَ ما تطلب ولا تقيس قدرة أحدٍ على قدرتك، ولا طاقة أحدٍ على طاقتك، ولا قبول أحدٍ على قبولك. فإن طلبت فبالعرفان، وإن ردَدْت فبالحُسنى، وعافيتُكَ في تأدُّبكَ؛ نائلاً ومِعطائاً»
احرص في اعتراضك أن تعترض على السبب— لأن السبب هو الذي بني عليه الحكم.
إذا كان الحكم قد صدر بناء على ورقة أو شهادة فعليك أن توجه اعتراضك إلى السبب الذي استند عليه القاضي، فإذا بطل السبب بطل الحكم.
#الاعتراض_على_الأحكام
"نحنُ أصغر من أن نفهم حكمتك
لا نعترضُ ولا نخوضُ فيما تراهُ وتقضيه
أنتَ أعلمُ، أنتَ أدرى
أنتَ ربّنا وربّ أحزاننا ومصائبنا وأوجاعنا وأقدارِنا
سُبحانك ما علِمنا ما تعلم، سُبحانك نرضى بكلّ ما تقضي سبحانكَ رضينَا، سبحانك آمنا"