مهما كنت مقصرًا في السنن الرواتب فإيَّاك والتفريط في سُنَّة الفجر؛ فقد ورد فيها من الفضل ما يجعل القلب يتحسر حال فواتها، قال ﷺ: «ركعتا الفجر خيرٌ من الدنيا وما فيها»
وقالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: «لم يكن النبي ﷺ على شيء من النوافل أشد تعاهدًا منه على ركعتي الفجر».