مهما مر عليك من بشر يحاولون ويعتقدون ان الامور تمشي بذكاؤهم وتدبيرهم سبحان الله يخفقون وتخيب مساعيهم وينتصر دائما اصحاب النوايا النظيفه والقلوب الطاهره ، يخططون تخطيط بالايام والشهور على شغلات بسيطه وسخيفه والطرف الاخر مافكر فيهم ، ترجع الامور لتدبير الله ثم يفقد توازنه النفسي ويظطرب ويبدأ باتهام من حوله بأبشع الصور اللي ممكن تتصورها انتقاما لفشل خطته ويبدأ يفقد الثقه بنفسه ( الذكاء ، التخطيط ) ذهبت ادراج الرياح .
النيه الطيبه هبه من الله لايغيرها موقف او تصرف شخص.
"أمور حياتك بيد أرحم الراحمين! ومعنى ذلك لا تعطِ الشيطان فرصة بأن يغرس في داخلك أشياء سلبية، ربِّ قادر قدير مُقتدر، ولا تُعجِزه أمور حياتك وأمنياتك، ردد في داخلك (ما تضيق إلا لتُفرج) (وما تأخر إلا لتكثر عطاياه وسيستجيب لكن بالوقت المناسب) ثِق بالله دائمًا وأبدًا."
"طالما نيّتك طيّبة وصادقة مع الله تأكّد أنهُ سيبعثُ لك من الخيرِ ما لا تتوقع ، لا تهتم لكلام أحد طالما أنت واثق أن الله عالم ويشعر بك، ولا يعني أنه حين تُبتلى فنيّتك ليسَت طيّبة، بالعكس ذلك يعني أن ربي يُخبّئ لك الأحسن والأفضل، ولكن يُؤخره قليلًا كي يختبر صبرك ورِضاك."
مشكلة البعض انهم عندما يسمعون عن مفهوم العادات الصغيرة مثل قراءة نص صفحة يوميا فقط، فانهم يتصورون بان هذه الطريقة نتائجها بطيئة، وتحتاج وقت طويل جدا، لذلك لايقتنعون في فاعليتها
ولكنهم يغفلون عن مفهوم اخر في غاية الاهمية وهو تأثير العائد المركب، اي ان النتائج تتراكم مع مرور الوقت
السّلام عليكَ يا صاحبي،
تقولُ لي: حدثني، وواسِ قلبي!
فأقول لكَ: وأيُّ مواساةٍ لقلبكَ أعظم من أن تعرف أن الله سبحانه يعلمُ ما فيه!
فإن جهل الناس فضلكَ،
وإن قالوا فيكَ ما ليسَ فيك،
فما حاجتك إلى محامٍ يدافعُ عنكَ،
وأنتَ بالأساس لستَ مُتَّهماً!
إن قاضي السماوات والأرض لا ينتظرُ الشهود،
فإنما ينتظرُ الشهود من غاب،
وربك مطلعٌ على المشهد كله،
ولا يحفلُ ببلاغة المحامين،
فهذه يحتاجها القضاة الذين غابت عنهم التفاصيل!
يستمعون روايتها في فم إنسان لم يشهدها،
وإنما دبّجها بحسن البيان، وحِدَّة المرافعة!
أما ربُكَّ فكان يعلمُ وقوع القضية قبل أن تقع،
فلما وقعتْ، ما زاد علمه بها شيئاً!
إنَّ علمه بما لم يقع كعلمه بما وقع!
فأصلِحْ قلبكَ، فإنه موضع نظره سبحانه،
وإنه ناظِرٌ إليك، وجازيك عمَّا فيه،
لا عمَّا يقوله الناس، ولا عمَّا تقوله أنتَ!
يا صاحبي،
إنَّ الله لا يُخدع!
فهو لا يرانا من أعلى فحسب،
وإنما يرانا من الداخل!
من الداخل يا صاحبي، فتأملها جيداً!
عندما كان ابن سلولٍ يُصلي الفجر في المسجد خلفَ النبيِّ ﷺ
كان بعض الناس قد خُدعوا بتقواه،
أما ربُكَ فكان يُصدر حكمه: إنَّ المنافقين في الدركِ الأسفل من النار!
وعندما أُتهمت الصدِّيقة بنت الصديق عائشة في عرضها،
خُدع بعض الناس بالتهمة، ونالوا من عرضها،
أما ربُكَ فأنزل البراءة قرآناً يُتلى إلى يوم القيامة،
شتّانَ بين قلبٍ وقلب وإن اختلفت المواقف!
يا صاحبي،
جاء أعرابي من البادية،
واحدٌ مجهول مغمور في سواد الناس،
لا يعرفه من الصحابة أحد،
فبايع النبيُّ ﷺ على الجهاد والهجرة ،
ثم كانتْ غزوة خرجَ فيها هذا الأعرابي في غمار من خرج ذوداً عن لا إله إلا الله،
ومنَّ اللهُ على المسلمين بالنَّصرِ،
وقسمَ النبيُّ ﷺ الغنائم بين أصحابه،
وكان هذا الأعرابي غائباً، فتركَ النبيُّ ﷺ له نصيبه،
فلما حضرَ قيل له: تركَ لكَ النبيُّ ﷺ هذا!
فجاءه، فقال له: يا رسول الله ﷺ ما هذا؟
فقال له ﷺ: قسمته لكَ!
فقال: ولكن ما على هذا اتَّبعتُكَ،
ولكني اتبعتُكَ على أن أُرمى بسهمٍ ههنا!
وأشار إلى رقبته، فأموت فأدخل الجنّة!
فقال له النبيُّ ﷺ: إن تصدُقِ الله يصدُقكَ!
ثم كانت غزوة أُخرى، فأُتي به إلى النبيِّ ﷺ محمولاً،
والسَّهم مغروز في رقبته حيث أشار سابقاً،
فقال النبيُّ ﷺ: أهوَ هوَ؟
فقالوا: نعم يا رسول الله ﷺ
فقالَ: صدقَ اللهَ فصدَقه اللهُ!
ثم كفَّنه في عباءته،
وصلى عليه،
ودعا له،
وكان مما سمعوا من دعائه يومها:
اللهم هذا عبدُكَ خرجَ مهاجراً في سبيلك،
فقُتلَ شهيداً، وأنا على ذلك شهيد!
يا صاحبي،
لا أعرفُ لكَ مواساةً خيراً من هذه!
رجل مجهول لا يعرفُ الصحابة اسمه،
ولم تكتب كُتب السيرة شيئاً عنه،
فبقيَ مجهولاً بعد موته تماماً كما كان مجهولاً يوم جاء مُبايعاً!
فما ضرَّه أن لا نعرفه أنا وأنتَ!
يكفي أنَّ اللهَ يعرفه، وإن جهلناه!
فلا عليكَ يا صاحبي، لا عليكَ!
أخفِ الصدقة ما استطعتَ، فإن قيل بخيل
فقد وقعتْ في يدِ اللهِ قبل أن يقولوا!
وقُمْ من الليل ما وسعتكَ همتُكَ وحملتكَ قدماكَ،
فإن قيلَ فاتِرٌ في العبادة،
فقد علمَ اللهُ حرارة دمعكَ قبل أن يقولوا!
وصُمْ تطوعاً فإن قيل لا يعرفُ إلا رمضان،
فقد علمَ اللهُ ظمأ الحنجرة قبل أن يقولوا!
يا صاحبي،
إنّ المرءَ لا يُؤتى إلا من قِبلِ قلبه،
فإنْ لم تُؤتَ من هناكَ،
فلن يضُرَّك شيء ولو وقعتْ السماء على الأرض!
والسّلام لقلبكَ
نظراً للاختلافات بين الموظفين في قدراتهم، إمكانياتهم ، شخصياتهم واحتياجاتهم .. من غير المعقول أن يطبق المدير ما نفس الأسلوب والطرق في التعامل مع جميع الموظفين !
الصحيح أن يقوم المدير بتقييم كل موظف على حدة وتحديد نقاط القوة والضعف الخاصة به ثم وضع إستراتيجيات مخصصة لتطوير وتحفيز كل موظف وفقًا لاحتياجاته الفريدة.
وهذا مثال على ذلك:
•موظف أ يمتلك قدرات ابتكارية رائعة لكنه يفتقر إلى الثقة في نفسه. يجب تقديم الدعم والتشجيع لتحسين مهاراته القيادية ..
•موظف ب يتسم بالمهنية والالتزام لكنه يفتقر إلى مهارات التواصل. يجب تدريبه على مهارات بناء العلاقات والاجتماعية ..
•موظف ج ذو خبرة طويلة وذكاء عملي واسع لكن أسلوبه في العمل أصبح متكرر وروتيني. يجب إشراكه في مشاريع جديدة تساعده على تطوير مهاراته وإبداعه وهكذا ...
عن طريق فهم نقاط القوة والضعف الخاصة لكل موظف وتقديم الدعم المصمم خصيصاً لاحتياجات كل منهم، يمكن للمديرين أن يساعدوا موظفيهم على تحقيق أقصى إمكاناتهم وتحسين أدائهم وإنتاجيتهم ..
#المجتمع_الوظيفي
@_Career_
ستمضي أحداث الدنيا كلها إلى حيث أراد الله لها أن تصل وتكون وليس إلى حيث أراد لها البشر وخططوا له فالأمر أمره والقضاء قضاؤه والحكم حكمه وَإِلَى اللَّهِ تُرجَعُ الأُمورُ فاللهم هيئ لنا من أمرنا رشدا والطف بنا ولاتحملنا ما لانُطيق
في سنة من السنوات ستُشرق عليك شمس اليوم الذي تقول فيه ربي أنا رضيت حتى امتلأت بالرضا، يا رب أنا لست حزين على كل الألم والضرر الذي تعرّضت له، يا رب لك الحمد والشكر والثناء على هذا الجبر والحب، هذا العطاء واللُطف الخفيّ. الأمر فقط يحتاج منك الصبر والهدوء والتناغم مع تجارب الحياة.