مشهد يقهر القلوب
السفير الأمريكي في إسرائيل يدفع (دولاراً واحداً) إلى وزير الخارجية الإسرائيلي .. مقابل استئجار قطعة أرض لإقامة مبنى سفارة الولايات المتحدة في اسرائيل
هذه الأرض تم طرد أصحابها الفلسطينيون منها في مدينة القدس
جريمة تاريخية
#أحمد_حسون ، مفتي سوريا السابق، هو من يقف في قفص الاتهام، لكن المتهم الحقيقي شيء معنوي تجسد فيه. الجديد، عربيا على الأقل، أن القضاء لم يكتف بمساءلة اليد التي ارتكبت الجريمة، ويقترب أيضا من مساءلة الكلمة التي مهدت لها، والخطاب الذي بررها. وإذا ترسخ هذا الاتجاه قضائيا، فقد يفتح الباب أمام مساءلة كل من وفر غطاء معنويا لجرائم مماثلة، سواء كان داعية، أو إعلاميا، أو كاتبا، أو مفكرا.
The ratio was too brutal.
X had to disable everyone’s ability to like the post to stop the bleeding. 💀
Anyway, here’s my favorite childhood picture from my 4th birthday. 🎉
Abhorrent!
The UN Independent International Commission of Inquiry concluded in a report today that:
- Israeli authorities and security forces have deliberately targeted Palestinian children resulting in genocide, crimes against humanity and war crimes.
- The intense scale and systematic nature of the Israeli military operations have continued – resulting in unprecedented death, injury and trauma of Palestinian children.
https://t.co/CXjlBoBoPy
Israeli authorities and security forces deliberately targeted Palestinian children, resulting in genocide, crimes against humanity and war crimes in Gaza, and war crimes in the occupied West Bank, an independent UN inquiry said https://t.co/61poVhRzmR
اليوم يعلن الشفاء انتصاره
﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾
في مشهدٍ سيبقى محفورًا في الذاكرة، وقف الدكتور محمد أبو سلمية اليوم ليعلن افتتاح قسم الطوارئ في مجمع الشفاء الطبي، ذلك المكان الذي حاصره الاحتلال ودمّره وأحرق أجزاءً واسعةً منه، وترك المرضى والجرحى والطواقم الصحية يواجهون واحدةً من أقسى المحن التي شهدها القطاع الصحي في غزة.
لم يكن هذا المشهد مجرد افتتاح قسمٍ طبي، بل كان إعلانًا جديدًا لانتصار الإرادة على الدمار، والحياة على الموت، والأمل على اليأس.
أتذكر جيدًا عندما سألني الإعلامي القدير أحمد طه، وكان الدكتور محمد أبو سلمية لا يزال أسيرًا في سجون الاحتلال، عن مستقبل مجمع الشفاء. يومها قلت بثقةٍ ويقين: سيُعاد افتتاح الشفاء من جديد، وسيخرج الدكتور محمد أبو سلمية بنفسه ليعلن هذا الافتتاح.
نظر بعض الناس إلى تلك الكلمات يومها باعتبارها أمنيةً بعيدة أو حلمًا يصعب تحقيقه وسط هذا الكم الهائل من الدمار والخراب، لكنني كنت على يقين بأن الله لا يضيع عباده الصابرين، وأن الشعوب الحية قادرة على النهوض مهما اشتدت عليها المحن.
واليوم يتحقق ما بدا للبعض مستحيلًا، ويقف الرجل الذي ذاق مرارة الاعتقال ليعلن بنفسه عودة الشفاء إلى الحياة، وكأن المشهد يختصر حكاية غزة كلها؛ تُقصف فتنهض، وتُحاصر فتقاوم، وتُستهدف فتزداد تمسكًا بالحياة.
إن إعادة افتتاح قسم الطوارئ في مجمع الشفاء ليست مجرد خطوة صحية، بل رسالة وطنية وإنسانية وأخلاقية للعالم أجمع، مفادها أن هذا الشعب لا يُهزم، وأن المؤسسات التي بُنيت بالتضحيات لا تموت، وأن الرجال الذين يحملون رسالتهم بإخلاص قادرون على إعادة البناء مهما عظمت التحديات.
كل التحية والتقدير للدكتور محمد أبو سلمية، ولإخوانه في وزارة الصحة الفلسطينية، ولجميع الأطباء والممرضين والمسعفين والعاملين في القطاع الصحي الذين ثبتوا في مواقعهم، وحملوا الأمانة في أصعب الظروف، وظلوا أوفياء لرسالتهم الإنسانية رغم القصف والحصار والاعتقال.
اليوم لا يفتتح الشفاء قسمًا جديدًا فحسب، بل يعلن انتصاره على كل محاولات الكسر، ويؤكد للعالم أن غزة ما زالت تنجب رجالًا يصنعون الحياة من بين الركام، ويحفظون الأمل حيًا في زمنٍ أراد له الكثيرون أن يموت.