غادر الاماكن اللي ما تسعك
مو عشان تنشاف
عشان حقيقتين بهالحياة
العالم واسع ، وهذا الوسع و التكريم من الله
مين فلان ولا علان عشان يضيقها عليك؟
بعمرك ماراح تسمح للجديد يكون في عالمك
وانت متمسك في شيء ناقص
أعذب شيء في حياتك، هي قدرتك على الإمتنان، حتى وأنت منجلد من الحياة، تعرف أن الأشياء اللي عندك حاليًا أعُطيتها بسخاء، تكون ممتن تجاه كل الأشياء اللي حولك، من نسمة الهواء الباردة، إلى كوب قهوتك الدافئ، أثق في الناس اللي تعرف تكون ممتنّة، قليل جدًا من يدرك هذا الأثر في تشكيل حياته.
المتردد حتى الحياة ما تحترمه!
فإن قررت اجزم واقدم ولا تلتفت…
دائمًا الخطوة الأولى هي "الركزة" خلها قوية ثابتة …
ما سرق من الأعمار شيء.. كثر ما سرق منها التردد.
إذا أقمت في فندق سيء على الطريق وستكمل وجهتك في الغد، ستخفف على نفسك قائلًا الحمدلله أنّها ليست بداري ولن أطيل الإقامة فيها، سأذهب لداري غدًا وأرتاح.
وهذا ما أقوله لك الآن..
الحمدلله هي دنيا وليست بدارٍ ولا مستقر لنا، وإنّما الآخرة هي دار القرار.
ما أبالغ لما أقول أن جودة حياتك راح تتغير للأفضل لما تدرك أن خزائن الله ملأى لا تنقص. الله قادر يعطيك ويعطي غيرك دون أن ينقص مما عنده شيء
فلا تنشغل برزق غيرك، ولا تقارن
لأن والله رزق الناس ماراح يقلل من الرزق اللي ربي كاتبه لك
* لو سكنت بالمدينة المنورة *
وتصوم الاثنين والخميس وتروح للحرم من عصر الخميس وتفطر هناك مع آذان المغرب وتصلي العشاء وتقعد بالحرم وتتمشى بجادة قباء وتصلي الوتر بقباء ليلة الجمعة وتقرأ سورة الكهف وترجع بيتك.
أول شيء شدني في الصور إن المسلم مسموح له يصلي في أي مكان مش شرط المسجد؛ أينما كان يحط رحاله، يستقبل القبلة، ثم يكون في حضرة ملك السماوات والأرض!
نعمة جليلة من رب جليل.. سبحان مَن لم يقيَّد وصل عباده به بزمان ولا مكان