@khatibphuket1@1111zzzg في المرة الأولى لم يذكر والدتك بشيء، فما حجتك بالأولى؟ ثم حتى بالسؤال الثاني لم يذكر امك بسوء، بل قال لك لو ولدت رجلاً ستجيب، فما مشكلتك؟
@follow_NEWS_24@aysha1_1 القرآن الذي تحاول اجتزاءه قال: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ}، والنبي الذي تمطمط كلامه قال: «إنما النساء شقائق الرجال»، جهلك باللغة وسوء نيتك يجعلك ترى التكريم إهانة، والتشريع الفقهي ترتيباً طبائعياً. اذهب وتعلّم ألف باء لغة عربية قبل أن تتحدث في الدين
@follow_NEWS_24@aysha1_1 ثالثاً: في الجنة لا يوجد حزن، ولا غيرة، ولا قهر، ولا حسرة. الغيرة والـ "مراقبة" والنكد مشاعر دنيوية تنزع من صدور أهل الجنة تماماً {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ}، ستمرحين في نعيمكِ الخاص وتكونين في قمة السعادة والرضا، ولن تشعري بأي نقص أو قهر مطلقاً ايتها المرأة
@follow_NEWS_24@aysha1_1 الجنة محكومة بقاعدة قرآنية مطلقة: {وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ}، وقاعدة {لَا فِيهَا غِلٌّ}.
أولاً: عدد "72" ورد في أحاديث تخص الشهيد في معارك الفتوحات كإكرام خاص له، وليس لكل رجال الجنة بشكل عام في كل الأحوال بنفس التفاصيل.
@follow_NEWS_24@aysha1_1 ثانياً: المرأة الصالحة في الجنة تكون سيدة الحور العين والملكة المتوجة، جمالها يفوق حور العين بآلاف المرات بسبب صلاتها وعبادتها في الدنيا
@follow_NEWS_24@aysha1_1 اما قولك بأن المرأة في الإسلام هي في المرتبة الثانية بعد الغائط، فهذه قمة الجهل البلاغي واللغوي، الآية في سورة النساء تتحدث عن "أسباب نواقض الوضوء" (موجبات الطهارة) وليس عن المقامات الإنسانية!
@follow_NEWS_24@aysha1_1 هي كناية قرآنية راقية عن العلاقة الزوجية (الحدث الأكبر).
الآية تجمع أسباب الطهارة فقط، فهل إذا قلتُ في القانون: "يُمنع دخول القاعة لمن يرتدي شورت أو يحمل سلاحاً"، هل هذا يعني أن الشورت والسلاح في نفس المرتبة؟ بالطبع لا
@follow_NEWS_24@aysha1_1 الآية تقول: {أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا...}
"الغائط" في اللغة هو المكان المنخفض من الأرض الذي كان يقصده الناس لقضاء الحاجة (كناية عن الحدث الأصغر).
"لامستم النساء" (وهي الجماع في أصح أقوال المفسرين)
@follow_NEWS_24@aysha1_1 في اللغة العربية، المَتاع هو كل ما يُستمتع به ويُنتفع به في الحياة، وليس معناه الذل أو الجماد
القرآن الكريم وصف الدنيا كلها وما فيها بأنها "متاع" (ومَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الغُرُورِ)
@follow_NEWS_24@aysha1_1 النبي ﷺ قال: «الدُّنْيَا مَتَاعٌ، وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ». هذا ليس تقليلاً، بل قمة التكريم. الحديث يقول إن كل ما في الكون من ممتلكات وثروات وجاه لا يساوي شيءاً أمام قيمة وجود امرأة صالحة واعية في حياة الرجل
@ArarMaher و انا ادعاؤك أن السلف 'لا يفهمون معنى التفويض' هو مغالطة؛ فالسلف فوضوا 'الكيفية' لله تعالى مع إثبات 'المعنى' الذي يليق بجلاله، بينما محاولة تأويل الصفات هي التي تخرج عن منهج السلف الذين توقفوا عند ما أثبته الله لنفسه