بعد ضغوط وملاحقة مستمرة.. الفلسطينية سماح شحادة تودع طفليها بالدموع قبل أن تسلم نفسها لقوات الاحتلال، على حاجز جبارة جنوب طولكرم، إثر ملاحقتها والضغط على عائلتها
ألم يشاهد العالم هذه الطفلة التي تحترق في شقتها السكنية بعد أن قصفتها طائرات الاحتلال فجر اليوم واستـ ـ ـ شهاد والدتها .
أم لأنها فلسطينية !؟ لا مجيب!!
تسرّب أحد أكثر المشاهد قسوة في #غزة إلى العالم
في ذروة المجاعة ومع شحّ الغذاء اندفع آلاف الفلسطينيين الجائعين نحو شاحنة مساعدات، بحثًا عن لقمة تسدّ جوع أطفالهم
مشهد مؤلم يجسّد حجم الجوع والمعاناة التي عاشها أهل غزة، ويجب ألا يُمحى من ذاكرة العالم
فيديو يجب ألا تنساه الإنسانية
70 طفلًا في يوم واحد 💔
يجب أن يصل هذا الفيديو إلى مليون مشاهدة.
لا تتوقفوا عن الحديث عن فلسطين، حتى وإن كنتم وحدكم.
شاركوا، شاركوا، شاركوا… لا تتوقفوا.
#فلسطين#غزة#أطفال_غزة#انقذوا_غزة
الله لا يسامح ولا يغفر لكل من سيتجاوز هذه التغريدة دون أن يلتفت لمعاناتنا.
نحن في غزة نناشدكم باسم الدين والإنسانية: مدّوا لنا يد العون، وتحدثوا عنا وانقلوا صوتنا إلى كل مكان. والله إننا مستضعفون، لا حول لنا ولا قوة، ونتعرض لأشد أنواع الظلم والتجويع والتنكيل.
لا تتركونا وحدنا.
جربنا في غزة كل أنواع وأصناف الموت الذي لا ينتهي .. حتى أصبح البحث عن مأوى طريقا آخر إليه.
لحظة مؤلمة لانتشال طفلة من تحت أنقاض منزل انهار فوق ساكنيه في مدينة غزة الليلة الماضية.
نازحون لم يجدوا مكانا يأويهم، فاضطروا إلى الاحتماء داخل منزل متصدع وآيل للسقوط - سبق أن تعرض للقصف - هربوا إليه بحثا عن سقف يحميهم، فانهار السقف فوق رؤوسهم.
حتى اللحظة، أكثر من 20 شهيدا وعشرات المفقودين تحت الأنقاض - بينهم عدد كبير من الأطفال
في غزة لم يعد السؤال: أين المكان الآمن؟
بل أي موت ينتظرنا هذه المرة .. تحت القصف، أم تحت ركام البيت الذي لجأنا إليه هربا منه؟
يا الله .. عفوك ورحمتك بنا، فقد أنهكنا هذا الموت الذي يأتي من كل اتجاه..
قال الله تعالى ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾
لا تملّوا من التحدث عنهم، ولا تستهينوا بكلماتكم.. فالصمت في زمن الظلم خيانة، وصوت الحق لا بد أن يصل.
طيب يا جماعة عشان الفرحة ماتنسّيناش بس وتكونوا في الصورة...
- النهارده بالتمام، اليوم الموافق 5 يوليو 2026، أنهى الشيخ "حازم صلاح -أبو إسماعيل-" جميع محكومياته قانونيًّا، بعد ثلاثة عشر عامًا أمضاهم ظلمًا وزورًا خلف القضبان، مشمولة ثلاثة قضايا: منهم سبع سنين قضية الجنسية، وخمس سنين قضية حصار المحكمة، وسنة لإهانة القضاء.
ماعندوش أي قضايا تانيه ولا حاجه يتحاكم عليها وبنص القانون لازم يخرج فورًا..!
- مش هيسيبوه يخرج أكيد وفي الغالب هيلفّقوله أي تهمة جديدة بس على الأقل أضعف الإيمان إننا ماننساهمش ونتكلم عنهم أرجوكم، الناس دي ليها حق كبير أوي علينا وربّنا يعفو عن تقصيرنا وخذلاننا ليهم...
"ضحى بابنه، وبقي يحمي أطفال غزة.. العالم يطالب بالحرية لمن وهب حياته للإنسان."
"طبيبٌ برتبة جبل.. رفض الرحيل وبقي مع مرضاه حتى اللحظة الأخيرة."
"العمل الإنساني ليس جريمة.. الحرية لصوت المستضعفين الدكتور حسام أبو صفية."
#الدكتور_حسام_أبو_صفية