Bismillahi Rahmani Rahiim;
I have arrived in Israel as the first President of the Republic of Somaliland to undertake a State Visit, and I am honoured by the warm welcome extended by my friend, President @Isaac_Herzog
For thirty-five years, the people of Somaliland have built a peaceful, democratic, and resilient nation. We asked the world: Do you see us? Israel answered first. Today marks a historic milestone in our journey and the beginning of a new chapter in the relationship between Somaliland and Israel.
To the people of Somaliland: I carry your hopes and aspirations with me. Generations have struggled, sacrificed, and persevered to bring our nation to this moment. We will seize this opportunity with confidence, wisdom, and determination, always guided by the interests of our people and our Republic.
Today, history is being written, and Somaliland stands ready to forge a shared future founded on friendship, cooperation, and mutual respect.
#SomalilandIsrael
#Somalia’s President has sparked controversy after a speech condemning Somaliland’s ties with Israel, describing saluting the Israeli flag as “a disgrace” and making remarks critics described as antisemitic and hostile toward Jews and engagement with the Jewish community.
Observers warned the rhetoric risks inflaming religious tensions and undermining diplomatic discourse in the Horn of Africa. #Somaliland #Israel
IMMEDIATE PRESS RELEASE
Statement by the Government of the Republic of Somaliland Regarding Recent Remarks on Somaliland by the President of the Republic of Türkiye.
https://t.co/V3lWPuQPd0
When a person fails to reach the illusion of Greater #Somalia or the ideology of unification, they often turn to extremism. Today, Somalia’s Gen Z, disillusioned by the collapse of that dream, begin preparing to join Terrorism @RepKeefe@Maydhalaalis@Israel@UN@MOSSADil
The use of terrorism as a means to achieve political objectives remains an ugly and deeply entrenched reality that continues to prevail among the populace of war-torn Somalia.
34 years ago during Somalia's occupation on the Republic of Somaliland, around 150K of our civilian people were brutally massacred. Some of them were air-bombarded as they were fleeing to cross border to Ethiopia's refugee camps. Entire cities were reduced to rubble using indiscriminate shelling. All of these war crimes were carried out by the Barre military regime through its state-sponsored genocide. Today, the same criminals chant jihadist slogans to carry out terror attacks against the Republic of Somaliland. Tragically, this is the reality the people of Somaliland have been forced to endure for the past 65 years.
This time, however, the existence of the Republic of Somaliland stands as an effective barrier to prevent that history from repeating itself.
Let the world me hear out: the Republic of Somaliland and its people do not, under any circumstances or in any form, condone such an evil ideology. Their wild behaviour only serves as yet another hallmark of the stark contrast between the crumbled state of Somalia and the civil Republic of Somaliland.
الفكرة من صوماليلاند هي:
1. إثبات أن دولة شرق أوسطية ذات أغلبية سكانية 100% من الإسلام السني، يمكن أن تكون دولة ديمقراطية حقيقية وكاملة فيها حرية الرأي والتعبير مكفولة للجميع بقوة القانون والدستور، بدون حروب أهلية ولا تناحر واقتتال داخلي طائفي.
2. إثبات أن دولة شرق أوسطية ذات أغلبية سكانية 100% من الإسلام السني، وتعتز جدًا بالخلفية الإسلامية لدرجة كتابة عبارة الشهادة الإسلامية على العلم الوطني، يمكن أن تكون حليفة لإسرائيل 🇮🇱 بدون أي موانع دينية شرعية فقهية إسلامية.
عام 2026 ستعترف إنجلترا 🇬🇧 وأمريكا 🇺🇸 بصوماليلاند، وستكون ضربة قاصمة جديدة لأيديولوجيا الإسلام السياسي...
و لسه، لسه... 😁😁
قبل الانخراط في أهازيج الوحدة أو فوبيا التقسيم في المسألة الصومالية، ثمة حقائق تاريخية لا بد من الاعتراف بها، وأولها أنه لا توجد وحدة سياسية صومالية تاريخية ينبغي الحفاظ عليها في وجه مؤامرات التقسيم. لم يكن هناك "صومال" بالمعنى السياسي قبل الاستعمار الأوروبي الذي استحوذ على أراضٍ خاضعة للسيادة العثمانية المصرية.
كانت المنطقة فسيفساء من سلطنات وإمارات مستقلة لا تجمعها وحدة سياسية: سلطنة عدل، سلطنة إفات، سلطنة مجرتين، سلطنة هوبيو، سلطنة ورسنجلي، وغيرها. قبائل متعددة، ولاءات متباينة، وجغرافيا مترامية لم تعرف حكما مركزيا واحدا. حين جاء المستعمرون، لم يجدوا "دولة" يحتلونها، بل تعاقدوا مع كل سلطان وشيخ قبيلة على حدة.
خمس صومالات لا صومال واحد بين 1862 و1897، اقتسمت القوى الاستعمارية المنطقة، لكنها لم تغز كيانا واحدا، بل تفاوضت مع عشرات الأطراف المستقلة:
1الصومال الفرنسي (1862–1888) فرنسا لم تحتل "دولة"، بل اشترت ميناء أوبوك من تجار محليين وشيوخ قبائل عفر وعيسى، ثم عقدت اتفاقا منفصلا مع سلطان تاجورة عام 1884. كل طرف فاوض ووقّع وأخذ ثمنه منفردا. أصبح الصومال الفرنسي لاحقا جيبوتي، التي استقلت عام 1977 ورفضت الانضمام إلى أي وحدة صومالية.
2الصومال البريطاني (1884–1888) استولت بريطانيا على زيلع وبربرة بعد إخراج الإدارة المصرية، ثم وقّعت معاهدات حماية منفصلة مع سلطنة الإسحاق، وسلطنة ورسنجلي، وشيوخ عيسى، وغادابورسي، وهبر أول وهبر جعلو. كل معاهدة كانت ثنائية مستقلة، ولم يكن هناك طرف صومالي يمثل الجميع، لأنه لم يكن هناك "صومال" أصلا.
3الصومال الإيطالي (1889–1896) إيطاليا لم تغز أرضا صومالية بالمعنى السياسي، بل استأجرت الموانئ الجنوبية من سلطان زنجبار: كسمايو عام 1889 ومقديشو عام 1892، ثم أجبرت سلطان هوبيو وسلطان مجرتين على اتفاقيات حماية منفردة، وتعاملت مع كل سلطان ككيان مستقل لأنه كان كذلك فعلا.
4الصومال الإثيوبي (1897) تنازلت بريطانيا عن إقليم أوغادين لإمبراطور إثيوبيا منليك الثاني مقابل مساعدته ضد غارات القبائل، من دون استشارة السكان. ولا يزال الإقليم تحت السيطرة الإثيوبية حتى اليوم.
5الصومال الكيني (1925–1963) أُلحق إقليم إنفدي بكينيا بصفقة بريطانية إيطالية عام 1925. ورغم تصويت السكان عام 1963 للانضمام إلى الصومال، رفضت كينيا وبريطانيا تنفيذ النتيجة، وارتكبت قوات كينية مجزرة في واجير راح ضحيتها الآلاف.
ماذا تعني هذه الخريطة؟ "الصومال" كوحدة سياسية لم يخترعه الصوماليون، بل رسمه المستعمرون على الخريطة ثم غادروا. كل معاهدة كانت بين قوة استعمارية وسلطنة أو شيخ قبيلة بعينه. لم يكن هناك طرف صومالي واحد يفاوض باسم الجميع، لأنه لم يكن هناك "جميع". وعندما نتحدث اليوم عن "وحدة الصومال وسيادته"، فنحن نتحدث عن بناء استعماري لا عن أمة تاريخية تفككت.
استقلالان منفصلان ثم وحدة متسرعة في 26 يونيو 1960 استقلت أرض الصومال البريطانية كدولة ذات سيادة، واعترفت بها 35 دولة خلال أيام، بينها الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، إضافة إلى مصر وإثيوبيا وإسرائيل وغانا وليبيا. في 1 يوليو 1960، وبعد خمسة أيام فقط، استقل الصومال الإيطالي، وفي اليوم نفسه اندفع الشمال طوعا نحو الوحدة مع الجنوب سعيا لحلم "الصومال الكبير". الثمن كان تنازل الشمال عن الرئاسة ورئاسة الحكومة والبرلمان والعاصمة مقديشو، تحت شعار "الوحدة بلا قيد أو شرط".
الوحدة التي لم تنجح عام 1961 صوّت أكثر من 60٪ من سكان الشمال ضد الدستور الموحد، وتمرد ضباط شماليون وفشل التمرد، واستمر التهميش. بين 1969 و1991 حكم سياد بري بانقلاب، ومارس نظامه قمعا ممنهجا ضد قبيلة الإسحاق، بلغ ذروته في الثمانينيات: خمسون ألف قتيل مدني، نصف مليون نازح، قصف مدن ومقابر جماعية. ما سمّته الحكومة "حفاظا على الوحدة"، سمّاه السكان إبادة.
في مايو 1991، وبعد انهيار نظام سياد بري وانزلاق الجنوب في حرب أهلية مستمرة، اجتمعت قبائل الشمال في مؤتمر بوراو وأعلنت إلغاء الوحدة التي بدأت طوعا عام 1960، واستعادة استقلال أرض الصومال ضمن حدودها البريطانية السابقة، أي الحدود نفسها التي رسمتها معاهدات 1888 و1894 و1897.
منذ 1991 بنت صوماليلاند ما عجز عنه "الصومال الموحد": نظاما ديمقراطيا بانتخابات وتداول سلمي للسلطة، مؤسسات أمنية مستقرة نسبيا، عملة وطنية وجواز سفر ومؤسسات دولة فاعلة، وميناء بربرة كشريان تجاري إقليمي. ومع ذلك بقيت بلا اعتراف دولي، لأن العالم تمسك بنظرية "وحدة الصومال".
السؤال الحقيقي: هل يُعاقب الجزء الناجح لأنه يرفض الانضمام إلى الجزء الفاشل، أم تُحمى التجربة الناجحة لتكون نموذجا واقعيا لما يمكن أن يكون عليه الصومال في المستقبل؟