أعظم كتاب تكلم عن الانطواء وجعلني أعيد التفكير فيه؛ لأنه هدم لدي فكرة كنت أظنها بديهية:
أن النجاح يحتاج إلى الحضور الاجتماعي، والصخب، والقدرة المستمرة على لفت الانتباه.
فالانطواء ليس بالضرورة خجلًا أو ضعفًا، بل له جانب بيولوجي وضحته الكاتبة، كـ نظرية الاستثارة Arousal theory
النص عميق جدًا
لأن الخوف من الفشل مو دائمًا يظهر على هيئة خوف واضح أحيانًا يظهر ( تأجيل، مبالغة في التفكير، تجنّب، اختيار أهداف آمنة، أو حتى تقليل الإنسان من طموحه حتى لا يعرّض نفسه لاحتمال الخيبة )
الكتاب جميل .. وسبق ونصحت به
التمارين الرياضية مُملة؟
-المشي على عكاز ببطء ممل أكثر
-التعافي بعد العمليات الجراحية للظهر ممل أكثر
-وضع دعامات للركبة بدلًا من مفصل الركبة الأساسي ممل أكثر
-التعافي بعد عمليات رفع الرحم بسبب ضعف -عضلات قاع الحوض ممل أكثر
-السقوط من الدرج وفقدان التوازن والذهاب للمستشفى ممل أكثر
ضرائب عدم التمرين لا تعد ولا تحصى يا إنسان فـ تحرك!!!!!
احس اني اخيرًا بديت أوصل للتشافي💓
قاعده احس ببوادر ونفس وصف استاذي، ياعالم الذكر الكثير الذكر الذكر الذكر واهم اهم شيء(الأستغفار)، ثم الاسترخاء/التأمل/المراقبة
كلها كلها والله العظيم تشفي الروح وتوصلك للحضور
هذه مو عادات، هذه استجابات عصبية في الجهاز العصبي.
لما يكون جهازك العصبي عالق في وضع الطوارئ، يكون منهك من كثر الضغط عليه ويشتغل على الحد الأدنى من الطاقة.
فمو بيدك ببساطة إنك «تتغير» أو توقف سلوك معين. أنت مو قاعد تختار هذه الاستجابات بوعي، وجسدك مو قاعد يخونك؛ هو قاعد يحاول يحميك بالطريقة اللي تعلّم عليها.
وعشان كذا، لما أحد يقول لك: «غير عاداتك وخلاص»، كأنه التغيير بضغطة زر.
خلونا نفهم الناس أكثر بدل ما نلومهم. بعض السلوكيات مو اختيار واعي، وتغيير استجابات عصبية متجذرة يحتاج وقت، وجهد، وأمان، وتدرج.
هذه مو عادات سيئة تحتاج إرادة أقوى؛ هذا جهاز عصبي منهك يحتاج أمان واحتواء قبل ما يقدر يتغير.
أغلب الأشخاص اللي عندهم شعور عميق بالعار أو إنهم «غير كافيين»، يتخيلون إن الحل بيكون في الزواج من شخص مميز أو أعلى منهم ؛ وكأن اختيار هذا الشخص لهم راح يثبت قيمتهم.
لكن اللي يصير أحيانا يكون العكس تماما.
هم ينجذبون لأشخاص يقللون منهم، ينتقدونهم، ما يشوفون قيمتهم، أو يجعلونهم دائما يحاولون يثبتون إنهم كفاية.
لأن العقل الواعي يقول: أحتاج شخصا يثبت لي أني مميز.
لكن الجزء المجروح يقول: أحتاج شخصا يعيد لي القصة اللي أعرفها، عشان أظل أحاول أثبت أني كفاية.
وهنا العلاقة ما تعالج شعور عدم الكفاية؛ بل تعيد إنتاجه.
لما أقول لك إنك تحتاج تتمرن، وترفع أوزان، وتبني
كتلة عضلية، مو المعنى تكون لاعب كمال أجسام
أو تقضي خمسة أيام من أسبوعك في النادي
أنت مطالب فقط بالحد الأدنى اللي يخدم صحتك
العامة: يومين بالأسبوع بمعدل ٤–٥ تمارين في اليوم
صحح مفهومك عن تمارين المقاومة
بدل ما تكون أعذارك جاهزة
يمكن غثيتكم بالموضوع بس تجربتي أنا الشخصية، قلت لكم كثير ان تشخيص أشعة الرنين لمفصل الفك عندي انزلاق غضروفي لكامل المفصل والم غير محتمل لمدة سنتين والله ماتحسنت ولا 1٪
دفعت فلوس كثير رحت حكومي وخاص وكثير استشاريين، عموما كانوا يقولون لي امم ماعندنا شي إلا انك تتحملي، واحد قال انتي تبالغي يمكن بس قربت الدورة، وهذا شي مرتبط بجسمك كأنثى مانقدر نسوي شي.
عموما مشكلتي انحلت على اخصائيات علاج طبيعي نساء خلال شهر واحد فهموني وفهموا مشكلتي وحلوها لي وعطوني توجيه بإجراء طبي محدد سويته خف المي 80٪ من ابرة وحدة بعد تشخيص صحيح شامل للمشكلة، شكرا لكل شخص امين في تخصصه 🙏🏽.
إذا أكلك كله خرابيط لا تتمرن حديد بتصير دب أكثر والبنات بيصيرون زي أجسام المصارعين!
هذي الجملة يمكن أكثر جملة محبطة وخاطئة ممكن تسمعها بعالم تمارين المقاومة وبعيدًا عن إنو هبد في هبد ولكن بناء الكتلة العضلية غير محصور على شكل الجسم بل بيغير حياتك جذريًا!!
راح يحسن حساسية الأنسولين ويرفع معدل الحرق عندك وينظم هرموناتك وجودة نومك ونفسيتك والكثييير…
الحركة وبناء كتلة عضلية مع تخبيص الأكل أفضل ألف مرة من الجلوس بكسل وتخبيص الأكل، فـ ياعزيزي القارئ أنت ابدأ بالمقاومة وعدل أكلك بالطريق.🌺🩷
أسوأ شيء ممكن الإنسان يسويه بحق نفسه هو إنه يحرم نفسه من التعلم الذاتي والمعرفة وتوسيع مداركه و تنمية قدرته على التفكير النقدي
وبشكل مختصر " يحرم نفسه من استثمار ذاته"
الشخص مب بالضرور يسيء لنفسه بشيء سلبي أو مؤذي بشكل مباشر، أحيانًا الإهمال يكون في إنه يحرم نفسه من شيء قادر على تطويره مثل "التعلم"
" الجسد الّي ما نستخدمه يضعف والعقل الّي ما نستثمر فيه تضيق آفاقه" وهذا بحد ذاته شكل من أشكال الإهمال الذاتي الفكري
التعلم الذاتي مب مجرد إن الشخص يجمع معلومات أكثر، هو يوسع مداركه ويغير طريقة نظرته للأشياء وللعالم ويخليه يشوف الأمور من زوايا مختلفة ومع التفكير النقدي " ما يتعامل مع كل شيء يعرفه وكأنه حقيقة نهائية" يتساءل ويبحث ويقارن ويعيد النظر
"الإنسان أكبر مشروع يقدر يستثمر فيه"
التعلم والمعرفة باب ومن أجمل الأبواب، والمعرفة مب مجرد وسيلة للحصول على شهادة أو وظيفة أو مكانة اجتماعية هي "وسيلة لتوسيع مساحة الإنسان الداخلية"
تعلموا❤️❤️❤️❤️
له كم يوم منتشر مقطع الدكتور عماد رشاد تبع التعافي
وانا بطبعي بالدوام من اجي لين اطلع احب اسمع شيء يفيدني واخلص شغلي
ف طرح الفكره وشرح كيف الانسان يقدر يتعافى من معاناة هو ماكان له ذنب فيها او هو سبب فيها بطريقه سلسه ومضحكه وعلاجيه بنفس الوقت قلة القاه
محتوى ممتع جدًا وماراح تمل