🔹سلسلة السلاسل 🔹
أو ما يُسمى في عالم تويتر بالـThread.
سلاسل في بيان بعض الحقائق المختلف عليها بين:
| الشيعة الإمامية الإثنا عشرية |
و
| أهل السنة الاشاعرة والماتريدية والسلفية|
هذا التكلف في كتابة مقال طويل لتفكيك قاعدة لا يعتمد عليها الشيعة أصلاً في هذا المقام، يدل على مهارة عجيبة في "الجهل المركب"؛ فهو لا يجهل فقط أدلة مخالفيه، بل يجهل أنه يجهل، ويظن أنه يحسن صنعاً.
من قال لك أصلاً إن الشيعة يستدلون بـ "التخصيص بالذكر" لإثبات حصر الإمامة؟
الشيعة لا يقولون: "بما أن النبي ذكر علياً، إذن الإمامة محصورة فيه بناءً على قاعدة التخصيص".
هذا استدلال صبياني ألصقته بالشيعة لكي يسهل عليك الرد.
قبل أن تتفلسف، ناقش بعض هذه الوجوه والقرائن التي تحسم المسألة:
الوجه الأول: تصدير النبي ﷺ هذا الحديث بقوله "أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟".
وهذا يقتضي أن المراد من "المولى" هو القائم بأمر غيره، الأولى به نفسه، وإلا لم يكن هناك ارتباط بين هذه الجملة وبين قوله "فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ".
فبيان النبي ﷺ أنه أولى بالغير من نفسه لا ينسجم إلا ببيان أمر له تعلق بالأولوية.
الوجه الثاني: اقتران الحديث بجملة من القرائن المناسبة لبيان القيام بأمر المسلمين، منها:
١. ذكر الكلام في آخر عمره الشريف في خطبة عامة مع التنبيه أنه "يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ رَسُولُ رَبِّي فَأُجِيبَ".
٢. قرن حديث "مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ" بحديث التمسك بالثقلين لمنع الضلال؛ روى الفسوي بسند صحيح في المعرفة والتاريخ (١/٥٣٦) [تحقيق العمري] «حدثنا يحي قال: حدثنا جرير، عن الحسن بن عبيد الله، عن أبي الضحى، عن زيد بن أرقم قال: قال النبي ﷺ: إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله عز وجل وعترتي أهل بيتي وأنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض».
٣. المعنى المقابل لمعنى القيام بأمر الغير كالمحبة والنصرة من الأمور الواضحة نسبتها إلى علي -عليه السلام- فلا يحسن جمع المسلمين لإفادتها بهذه الكيفية.
ومعنى الناصر والمحب في هذا المقام غير معقولين، فكلمة "مولى" تأتي بمعنى "المحب" و "الناصر"، لا بمعنى "المحبوب" و "المنصور"، والنبي ﷺ جمع الناس لإثبات منزلة لعلي ﷺ لا لإثبات واجب عليه.
لأن معنى الحديث لمن يريد صرفه عن دلالته سيكون هكذا: من كنت ناصره ومُحبه فعلي ناصره أو مُحبه، وأنتم تريدون هذا المعنى: من كان ينصرني ويحبني فلينصر وليحب عليا.
فلا يوجد احتمال معقول إلا معنى القيام بأمر الغير.
٤. قوله ﷺ "اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ"، فهذا صريح في محورية علي بن ابي طالب -عليه السلام- في الموالاة والمعادة، وهذا ينسجم مع شأن الأولى بالغير في أن يكون دائما على الحق ويجب مناصرته ومعاداة من عاداه، فهو المحور.
وهذه الزيادة صحيحة على رغم أنف من رغم، وصدر الحديث متواتر وليس بآحاد، قال الألباني في سلسلته الصحيحة ج٤ ص٣٤٣:
«وجملة القول أن حديث الترجمة حديث صحيح بشطريه، بل الأول منه متواتر عنه ﷺ كما ظهر لمن تتبع أسانيده وطرقه، وما ذكرت منها كفاية».
وقال:
«فقد كان الدافع لتحرير الكلام على الحديث وبيان
صحته أنني رأيت شيخ الإسلام بن تيمية، قد ضعف الشطر الأول من الحديث، وأما الشطر الآخر، فزعم أنه كذب! وهذا من مبالغته الناتجة في تقديري من تسرعه
في تضعيف الأحاديث قبل أن يجمع طرقها ويدقق النظر فيها، والله المستعان».
ومن صرح بتواتره أيضا:
قال الذهبي في السير ج٨ ص٣٣٥ [طبعة الرسالة]: هَذَا حَدِيْثٌ حَسَنٌ، عَالٍ جِدًّا، وَمَتنُهُ فَمُتَوَاتِرٌ.
وقال في تذكرة الحفاظ ج٢ ص٢٠٣: رأيت مجلدا من طرق الحديث لابن جرير فاندهشت له ولكثرة تلك الطرق.
وقال في السير ج١٤ ص٢٧٧ [طبعة الرسالة]: جمع [ أي ابن جرير الطبري] طرق حَدِيْث غَدِيْر خُمّ، فِي أَرْبَعَةِ أَجزَاء، رَأَيْتُ شَطْرَهُ، فَبهَرَنِي سَعَةُ رِوَايَاته، وَجزمتُ بِوُقُوع ذَلِكَ.
وقال ابن كثير في البداية والنهاية ج٧ ص٦٨١ [تحقيق التركي]: قَالَ [اي الذهبي] وَصَدْرُ الْحَدِيثِ مُتَوَاتِرٌ، أَتَيَقَّنُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَهُ.
وَأَمَّا: «اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ»، فَزِيَادَةٌ قَوِيَّةُ الْإِسْنَادِ.
وقال الملا علي القاري في المرقاة ج٩ ص٣٩٣٨: وَالْحَاصِلُ أَنَّ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ لَا مِرْيَةَ فِيهِ، بَلْ بَعْضُ الْحُفَّاظِ عَدَّهُ مُتَوَاتِرًا.
فلا مجال لرد نص نبوي متواتر من أجل الحفاظ على نظرية عدالة الصحابة التي لا تثبت بالشكل الذي تصورونه، لا بالقرآن ولا بالسنة ولا بالتاريخ.
هذا التكلف في كتابة مقال طويل لتفكيك قاعدة لا يعتمد عليها الشيعة أصلاً في هذا المقام، يدل على مهارة عجيبة في "الجهل المركب"؛ فهو لا يجهل فقط أدلة مخالفيه، بل يجهل أنه يجهل، ويظن أنه يحسن صنعاً.
من قال لك أصلاً إن الشيعة يستدلون بـ "التخصيص بالذكر" لإثبات حصر الإمامة؟
الشيعة لا يقولون: "بما أن النبي ذكر علياً، إذن الإمامة محصورة فيه بناءً على قاعدة التخصيص".
هذا استدلال صبياني ألصقته بالشيعة لكي يسهل عليك الرد.
قبل أن تتفلسف، ناقش بعض هذه الوجوه والقرائن التي تحسم المسألة:
الوجه الأول: تصدير النبي ﷺ هذا الحديث بقوله "أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟".
وهذا يقتضي أن المراد من "المولى" هو القائم بأمر غيره، الأولى به نفسه، وإلا لم يكن هناك ارتباط بين هذه الجملة وبين قوله "فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ".
فبيان النبي ﷺ أنه أولى بالغير من نفسه لا ينسجم إلا ببيان أمر له تعلق بالأولوية.
الوجه الثاني: اقتران الحديث بجملة من القرائن المناسبة لبيان القيام بأمر المسلمين، منها:
١. ذكر الكلام في آخر عمره الشريف في خطبة عامة مع التنبيه أنه "يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ رَسُولُ رَبِّي فَأُجِيبَ".
٢. قرن حديث "مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ" بحديث التمسك بالثقلين لمنع الضلال؛ روى الفسوي بسند صحيح في المعرفة والتاريخ (١/٥٣٦) [تحقيق العمري] «حدثنا يحي قال: حدثنا جرير، عن الحسن بن عبيد الله، عن أبي الضحى، عن زيد بن أرقم قال: قال النبي ﷺ: إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله عز وجل وعترتي أهل بيتي وأنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض».
٣. المعنى المقابل لمعنى القيام بأمر الغير كالمحبة والنصرة من الأمور الواضحة نسبتها إلى علي -عليه السلام- فلا يحسن جمع المسلمين لإفادتها بهذه الكيفية.
ومعنى الناصر والمحب في هذا المقام غير معقولين، فكلمة "مولى" تأتي بمعنى "المحب" و "الناصر"، لا بمعنى "المحبوب" و "المنصور"، والنبي ﷺ جمع الناس لإثبات منزلة لعلي ﷺ لا لإثبات واجب عليه.
لأن معنى الحديث لمن يريد صرفه عن دلالته سيكون هكذا: من كنت ناصره ومُحبه فعلي ناصره أو مُحبه، وأنتم تريدون هذا المعنى: من كان ينصرني ويحبني فلينصر وليحب عليا.
فلا يوجد احتمال معقول إلا معنى القيام بأمر الغير.
٤. قوله ﷺ "اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ"، فهذا صريح في محورية علي بن ابي طالب -عليه السلام- في الموالاة والمعادة، وهذا ينسجم مع شأن الأولى بالغير في أن يكون دائما على الحق ويجب مناصرته ومعاداة من عاداه، فهو المحور.
وهذه الزيادة صحيحة على رغم أنف من رغم، وصدر الحديث متواتر وليس بآحاد، قال الألباني في سلسلته الصحيحة ج٤ ص٣٤٣:
«وجملة القول أن حديث الترجمة حديث صحيح بشطريه، بل الأول منه متواتر عنه ﷺ كما ظهر لمن تتبع أسانيده وطرقه، وما ذكرت منها كفاية».
وقال:
«فقد كان الدافع لتحرير الكلام على الحديث وبيان
صحته أنني رأيت شيخ الإسلام بن تيمية، قد ضعف الشطر الأول من الحديث، وأما الشطر الآخر، فزعم أنه كذب! وهذا من مبالغته الناتجة في تقديري من تسرعه
في تضعيف الأحاديث قبل أن يجمع طرقها ويدقق النظر فيها، والله المستعان».
ومن صرح بتواتره أيضا:
قال الذهبي في السير ج٨ ص٣٣٥ [طبعة الرسالة]: هَذَا حَدِيْثٌ حَسَنٌ، عَالٍ جِدًّا، وَمَتنُهُ فَمُتَوَاتِرٌ.
وقال في تذكرة الحفاظ ج٢ ص٢٠٣: رأيت مجلدا من طرق الحديث لابن جرير فاندهشت له ولكثرة تلك الطرق.
وقال في السير ج١٤ ص٢٧٧ [طبعة الرسالة]: جمع [ أي ابن جرير الطبري] طرق حَدِيْث غَدِيْر خُمّ، فِي أَرْبَعَةِ أَجزَاء، رَأَيْتُ شَطْرَهُ، فَبهَرَنِي سَعَةُ رِوَايَاته، وَجزمتُ بِوُقُوع ذَلِكَ.
وقال ابن كثير في البداية والنهاية ج٧ ص٦٨١ [تحقيق التركي]: قَالَ [اي الذهبي] وَصَدْرُ الْحَدِيثِ مُتَوَاتِرٌ، أَتَيَقَّنُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَهُ.
وَأَمَّا: «اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ»، فَزِيَادَةٌ قَوِيَّةُ الْإِسْنَادِ.
وقال الملا علي القاري في المرقاة ج٩ ص٣٩٣٨: وَالْحَاصِلُ أَنَّ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ لَا مِرْيَةَ فِيهِ، بَلْ بَعْضُ الْحُفَّاظِ عَدَّهُ مُتَوَاتِرًا.
فلا مجال لرد نص نبوي متواتر من أجل الحفاظ على نظرية عدالة الصحابة التي لا تثبت بالشكل الذي تصورونه، لا بالقرآن ولا بالسنة ولا بالتاريخ.
هذا التكلف في كتابة مقال طويل لتفكيك قاعدة لا يعتمد عليها الشيعة أصلاً في هذا المقام، يدل على مهارة عجيبة في "الجهل المركب"؛ فهو لا يجهل فقط أدلة مخالفيه، بل يجهل أنه يجهل، ويظن أنه يحسن صنعاً.
من قال لك أصلاً إن الشيعة يستدلون بـ "التخصيص بالذكر" لإثبات حصر الإمامة؟
الشيعة لا يقولون: "بما أن النبي ذكر علياً، إذن الإمامة محصورة فيه بناءً على قاعدة التخصيص".
هذا استدلال صبياني ألصقته بالشيعة لكي يسهل عليك الرد.
قبل أن تتفلسف، ناقش بعض هذه الوجوه والقرائن التي تحسم المسألة:
الوجه الأول: تصدير النبي ﷺ هذا الحديث بقوله "أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟".
وهذا يقتضي أن المراد من "المولى" هو القائم بأمر غيره، الأولى به نفسه، وإلا لم يكن هناك ارتباط بين هذه الجملة وبين قوله "فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ".
فبيان النبي ﷺ أنه أولى بالغير من نفسه لا ينسجم إلا ببيان أمر له تعلق بالأولوية.
الوجه الثاني: اقتران الحديث بجملة من القرائن المناسبة لبيان القيام بأمر المسلمين، منها:
١. ذكر الكلام في آخر عمره الشريف في خطبة عامة مع التنبيه أنه "يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ رَسُولُ رَبِّي فَأُجِيبَ".
٢. قرن حديث "مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ" بحديث التمسك بالثقلين لمنع الضلال؛ روى الفسوي بسند صحيح في المعرفة والتاريخ (١/٥٣٦) [تحقيق العمري] «حدثنا يحي قال: حدثنا جرير، عن الحسن بن عبيد الله، عن أبي الضحى، عن زيد بن أرقم قال: قال النبي ﷺ: إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله عز وجل وعترتي أهل بيتي وأنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض».
٣. المعنى المقابل لمعنى القيام بأمر الغير كالمحبة والنصرة من الأمور الواضحة نسبتها إلى علي -عليه السلام- فلا يحسن جمع المسلمين لإفادتها بهذه الكيفية.
ومعنى الناصر والمحب في هذا المقام غير معقولين، فكلمة "مولى" تأتي بمعنى "المحب" و "الناصر"، لا بمعنى "المحبوب" و "المنصور"، والنبي ﷺ جمع الناس لإثبات منزلة لعلي ﷺ لا لإثبات واجب عليه.
لأن معنى الحديث لمن يريد صرفه عن دلالته سيكون هكذا: من كنت ناصره ومُحبه فعلي ناصره أو مُحبه، وأنتم تريدون هذا المعنى: من كان ينصرني ويحبني فلينصر وليحب عليا.
فلا يوجد احتمال معقول إلا معنى القيام بأمر الغير.
٤. قوله ﷺ "اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ"، فهذا صريح في محورية علي بن ابي طالب -عليه السلام- في الموالاة والمعادة، وهذا ينسجم مع شأن الأولى بالغير في أن يكون دائما على الحق ويجب مناصرته ومعاداة من عاداه، فهو المحور.
وهذه الزيادة صحيحة على رغم أنف من رغم، وصدر الحديث متواتر وليس بآحاد، قال الألباني في سلسلته الصحيحة ج٤ ص٣٤٣:
«وجملة القول أن حديث الترجمة حديث صحيح بشطريه، بل الأول منه متواتر عنه ﷺ كما ظهر لمن تتبع أسانيده وطرقه، وما ذكرت منها كفاية».
وقال:
«فقد كان الدافع لتحرير الكلام على الحديث وبيان
صحته أنني رأيت شيخ الإسلام بن تيمية، قد ضعف الشطر الأول من الحديث، وأما الشطر الآخر، فزعم أنه كذب! وهذا من مبالغته الناتجة في تقديري من تسرعه
في تضعيف الأحاديث قبل أن يجمع طرقها ويدقق النظر فيها، والله المستعان».
ومن صرح بتواتره أيضا:
قال الذهبي في السير ج٨ ص٣٣٥ [طبعة الرسالة]: هَذَا حَدِيْثٌ حَسَنٌ، عَالٍ جِدًّا، وَمَتنُهُ فَمُتَوَاتِرٌ.
وقال في تذكرة الحفاظ ج٢ ص٢٠٣: رأيت مجلدا من طرق الحديث لابن جرير فاندهشت له ولكثرة تلك الطرق.
وقال في السير ج١٤ ص٢٧٧ [طبعة الرسالة]: جمع [ أي ابن جرير الطبري] طرق حَدِيْث غَدِيْر خُمّ، فِي أَرْبَعَةِ أَجزَاء، رَأَيْتُ شَطْرَهُ، فَبهَرَنِي سَعَةُ رِوَايَاته، وَجزمتُ بِوُقُوع ذَلِكَ.
وقال ابن كثير في البداية والنهاية ج٧ ص٦٨١ [تحقيق التركي]: قَالَ [اي الذهبي] وَصَدْرُ الْحَدِيثِ مُتَوَاتِرٌ، أَتَيَقَّنُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَهُ.
وَأَمَّا: «اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ»، فَزِيَادَةٌ قَوِيَّةُ الْإِسْنَادِ.
وقال الملا علي القاري في المرقاة ج٩ ص٣٩٣٨: وَالْحَاصِلُ أَنَّ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ لَا مِرْيَةَ فِيهِ، بَلْ بَعْضُ الْحُفَّاظِ عَدَّهُ مُتَوَاتِرًا.
فلا مجال لرد نص نبوي متواتر من أجل الحفاظ على نظرية عدالة الصحابة التي لا تثبت بالشكل الذي تصورونه، لا بالقرآن ولا بالسنة ولا بالتاريخ.
🔹• • * مَن كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ * • • 🔹
في هذه السلسلة المختصرة، سأُسلط الضوء على الحديث الذي فتح لي الباب إلى ولاية أول أئمة المسلمين الاثني عشر.
وستكون مركزةً على نقطتين:
١. صحة صدور الحديث.
٢. دلالة الحديث باستخدام القرائن المعتبرة عند «أهل السُنة».
| عظيم ثواب الحاج |
- روى ثقة الإسلام الكليني -رح- بسند صحيح عن إمامنا أبي عبد الله الصادق -عليه السلام- أنه قال:
" لَمّا أفاضَ رَسولُ اللهِ -صلى الله عليه وآله- تَلَقّاهُ أعرابيٌّ بِالأبطَح، فَقال: يا رَسولَ اللهِ إِنّي خَرَجتُ أُريدُ الحَجَّ فَعاقَني¹، وأنا رَجُلٌ مَيِّلٌ -يَعني كَثيرَ المالِ- فَمُرني أصنَعُ في مالي ما أبلُغُ بِهِ ما يَبلُغُ بِهِ الحاجّ.
قالَ -ع-: فالتَفَتَ رَسولُ اللهِ -صلى الله عليه وآله- إِلى أبي قُبَيسٍ² فَقال: لَو أنَّ أبا قُبَيسٍ لَكَ زِنَتَهُ³ ذَهَبَةٌ حَمراءُ أنفَقتَهُ في سَبيلِ اللهِ ما بَلَغتَ ما بَلَغَ الحاجّ. "
📚 الكافي الشريف
ك الحج، ب فضل الحج والعمرة وثوابهما.
١- العَوق: الصرف والحبس والمنع، يقال: عاقه عن الشيء، أي صرفه وحبسه ومنعه عنه.
٢- جبل يقع في مكة في الجهة المقابلة لركن الحجر الأسود من المسجد الحرام.
٣- الزنة: قدر وزن الشيء.
#محاسن_كلامهم
@Heshame0 تعزيز الوحدة والألفة غاية يجب العمل عليها حقيقة، وأقدر جهدك في البحث عما يعززها، لكن قد نختلف في السبل.
نسأل الله أن يجمع هذه الأمة ويلم شعثها.
العفو 🌹
@Heshame0 لا مشكلة معنا في الإنصاف والقول بأنه على المستوى الأداري كانت سيرتهما مرضية عند أغلب الأمة، لكن هذا لا يغير من حقيقية أمرهما وما أحدثا.
الواجب مع الإنصاف هو قبول الاختلاف مع حدته، فحدته لن تقل، فنحن على طرفي نقيض، طرف يتولاهما وطرف يبرأ منهما.
@Heshame0 أي لا بأس أن نقيد رواية الواقدي بما نرويه ونعتقده نحن، بأن تكون سيرة الشيخين أعدل عند الناس إجمالاً وأفضل من عثمان، مع الالتزام باعتقادنا المعروف فيهما.
المشكلة يا سعدون إنك ترد قبل ما تفهم، وتختار أمور هامشية ما هي الأساس في كلام السيد.
أنت ما فهمت وجه المقارنة بين الكافي وصحيح البخاري، الإلزام ما كان بمقارنة (شخص الكليني) بـ (شخص البخاري)، الإلزام كان في كيفية إثبات صحة نسخة البخاري وراوي النسخة ما كان له ذكر كبير عندكم، ووثق بتوثيق صريح بعد قرنين، بينما الرواة للكافي هم أكابر الطائفة عندنا.
فإذا أثبتم صحة نسخة البخاري رغم افتقار راويها الأساسي (الفربري) لتوثيق اصطلاحي معاصر من نقاد الرجال، فليش تشكلون بتأخر زمن الموثق للراوي مع أنكم ما تلتزمون فيه، المسلك واحد فلماذا التناقض؟
وترا كلمة الإمام والحافظ ماهي دلالة على توثيق صريح كثقة، حجة، وثبت عندكم. فكم من عالم هو إمام عندكم لكنه ضعيف في الحديث، وكم من راوي وصفتموه بسعة الحفظ وهو ضعيف أيضا، فلكي تستفيد من هذه الألقاب أسس بناء محكم في منظومتكم الفكرية قبل أن تتفلسف، وهذا هو جوهر الكلام.
الخلاف الحقيقي بين المدرستين ليس في توثيق راوٍ أو تضعيفه، بل في مسلك بناء الحجية. المدرسة الشيعية تبني المنظومة من القاعدة إلى القمة، فما تقبل قاعدة أو رواية حتى تؤسس لحجيتها عقلا ونقلا.
بسبب هذا التدقيق لبناء الحجية، تظهر عندنا في الحوزات إشكالات ومناقشات جادة. هذي الإشكالات مو ضعف، بل هي للتأكد من صلابة الأساس قبل ما نبني عليها ديننا.
في المقابل، مسلككم المعرفي غالباً يُبنى على تسطير قواعد كبرى وأقوال تتعاملون معها كمسلّمات دون ما تؤسسوا لحجية هذه القواعد نفسها تأسيساً حقيقياً ومتيناً.
ولأنكم لم تعتادوا على تفكيك المسلّمات والبحث في أصل حجيتها، تنصدمون لما تقرؤون نقاشات علماء الشيعة وإشكالاتهم في علم الرجال أو الأصول، وتظنونها طعناً أو ضعفاً!
والحقيقة أنها أعلى درجات النضج العلمي؛ لأن اللي عنده بناء متماسك ما يخاف يحط أساساته تحت مجهر النقد، عكس اللي يسكن في خيمة من الأوهام.
فلما ألزمكم السيد بنسخة البخاري، هو لم يطعن فيه، هو كان يختبر حجية البناء عندكم بهذا المثال، ويثبت إذا تبون تطبقون واحدة من إشكالات علمائنا في مسألة التوثيق، فكثير من مسلّماتكم ستنهار.
الإشكال ليس في صحيح البخاري أو الكافي، الإشكال في من يملك منهجاً حقيقياً للبناء، ومن يكتفي بالترديد.
مو عيب يا سعدون إنك تجتزأ مقطع السيد علي من سياقه وتفرد عضلاتك على أوهام؟
السيد نقطته مو الإشكال على نسخة صحيح البخاري، بل نقطته في الفرق بين مسلك بناء الحجية عند الشيعة وبين أغلب من لا يفكر بتأسيس هذا البناء أصلا عند أهل السنة، ثم يأتي هذا السني بكل صلافة وجه ويلزمنا بإشكالات حنا اللي بحثناها كإشكال وجود فجوة زمنية بين الرجالي اللي يوثق والراوي، مع أن أهل السنة أنفسهم ما يلتزمون بهذا الشي، فكيف تشكلون بشي موجود عندكم أصلا؟
وضرب مثالا بنسخة صحيح البخاري اللي وصلت لنا، ومعروف أن النسخة المعتمدة اليوم والأوثق واللي عليها المدار ترجع بشكل أساسي إلى راوي واحد هو الفربري، بينما بقية الروايات هي نسخ مساندة وثانوية يستخدمها العلماء للمقارنة والترجيح.
ومدري متى صارت كلمة "إمام" عندكم دالة على توثيق صريح ومباشر، وكلام الدارقطني كان في سماع الفربري لصحيح البخاري ومافيه أي توثيق صريح.
وعلى عكس نسخة صحيح البخاري المعتمدة اليوم واللي رواها الفربري واللي كان أول من وثقه السمعاني المتوفى سنة ٥٦٢ هـ، فالكافي رواه كبار الطائفة عن الكليني مباشرة كابن قولويه والنعماني والتلعبكري وغيرهم.
وللمعلومية كتاب الكشي ما وصل لنا بالكامل، الواصل لنا هو اللي هذبه واختصره الشيخ الطوسي وسماه اختيار معرفة الرجال، فإشكالك بله واشرب مويته.
في النهاية انت أثبَتَّ النقطة اللي يبي يوصلها السيد، السنة والشيعة ما اعتمدوا فقط على توثيقات المتأخرين الصريحة في توثيق الرواة، بل أضافوا إلى ذلك اعتماد الطائفتين في تثبيت أصول كتبهم على التوثيق العملي بالتواتر والاستفاضة وتلقي الطائفة بالقبول، وما يلتزمون حرفيا باشتراط توثيق نصي صريح من المعاصرين للرواة، وهذا جوهر الإشكال الذي تجاهلته إضافة إلى إشكال بناء الحجية، واللي هو الأساس في كلامه.
فعلا انتقاداتكم وإشكالاتكم غير منصفة.
المشكلة يا سعدون إنك ترد قبل ما تفهم، وتختار أمور هامشية ما هي الأساس في كلام السيد.
أنت ما فهمت وجه المقارنة بين الكافي وصحيح البخاري، الإلزام ما كان بمقارنة (شخص الكليني) بـ (شخص البخاري)، الإلزام كان في كيفية إثبات صحة نسخة البخاري وراوي النسخة ما كان له ذكر كبير عندكم، ووثق بتوثيق صريح بعد قرنين، بينما الرواة للكافي هم أكابر الطائفة عندنا.
فإذا أثبتم صحة نسخة البخاري رغم افتقار راويها الأساسي (الفربري) لتوثيق اصطلاحي معاصر من نقاد الرجال، فليش تشكلون بتأخر زمن الموثق للراوي مع أنكم ما تلتزمون فيه، المسلك واحد فلماذا التناقض؟
وترا كلمة الإمام والحافظ ماهي دلالة على توثيق صريح كثقة، حجة، وثبت عندكم. فكم من عالم هو إمام عندكم لكنه ضعيف في الحديث، وكم من راوي وصفتموه بسعة الحفظ وهو ضعيف أيضا، فلكي تستفيد من هذه الألقاب أسس بناء محكم في منظومتكم الفكرية قبل أن تتفلسف، وهذا هو جوهر الكلام.
الخلاف الحقيقي بين المدرستين ليس في توثيق راوٍ أو تضعيفه، بل في مسلك بناء الحجية. المدرسة الشيعية تبني المنظومة من القاعدة إلى القمة، فما تقبل قاعدة أو رواية حتى تؤسس لحجيتها عقلا ونقلا.
بسبب هذا التدقيق لبناء الحجية، تظهر عندنا في الحوزات إشكالات ومناقشات جادة. هذي الإشكالات مو ضعف، بل هي للتأكد من صلابة الأساس قبل ما نبني عليها ديننا.
في المقابل، مسلككم المعرفي غالباً يُبنى على تسطير قواعد كبرى وأقوال تتعاملون معها كمسلّمات دون ما تؤسسوا لحجية هذه القواعد نفسها تأسيساً حقيقياً ومتيناً.
ولأنكم لم تعتادوا على تفكيك المسلّمات والبحث في أصل حجيتها، تنصدمون لما تقرؤون نقاشات علماء الشيعة وإشكالاتهم في علم الرجال أو الأصول، وتظنونها طعناً أو ضعفاً!
والحقيقة أنها أعلى درجات النضج العلمي؛ لأن اللي عنده بناء متماسك ما يخاف يحط أساساته تحت مجهر النقد، عكس اللي يسكن في خيمة من الأوهام.
فلما ألزمكم السيد بنسخة البخاري، هو لم يطعن فيه، هو كان يختبر حجية البناء عندكم بهذا المثال، ويثبت إذا تبون تطبقون واحدة من إشكالات علمائنا في مسألة التوثيق، فكثير من مسلّماتكم ستنهار.
الإشكال ليس في صحيح البخاري أو الكافي، الإشكال في من يملك منهجاً حقيقياً للبناء، ومن يكتفي بالترديد.
١_ لا مو عيب لأن الي اجتزأ المقطع هو شيخك وأنا أخذته مثل ما هو وموجود بحسابه فالعيب عليه
٢_ شيخك بنى مسلك الحجية عالكذب وبينتها من عدة مقاط تهربت منها وانتقيت الي تظن أنك تقدر عليه والانتقائية هروب
٣_ مافي أحد قال أن التوثيق دائما لازم يكون من المعاصر على إطلاقه إنما هذا المطلب يخص الشخصيات البارزة جدا والا اذا كان الكليني عندك رأس المحدثين والرواة وصاحب أفضل كتاب ما عندك له توثيق مباشر وما تقدر توثقه الا بالاستنباط والاستنتاج شخليت للباقي؟ وعلى هالحالة راح يكون وزن الكليني في ميزان الرجال خاضع للاجتهاد لا أكثر وليس من المسلمات
٤_ النسخة المعتمدة مالها علاقة بالتفرد مثل ما كذب شيخك فأنا جبت له أسانيد البخاري بطرق مختلفة وما زالت موجودة حتى وقت ابن حجر المتأخر جدا وهذا يكذب ادعاءه لمن قال مافي روايات غير الفربري وركز ابن حجر متاخر جدا واتصلت اليه عدة طرق غير الفربري.
٥_ اكتفائك بطريق واحد لا يعني عدم امتلاكك لغيره لأن الغاية ليست التكثر بقدر تحصيل المطلوب ولذا اليوم مثلا في طباعة الكتب تجد في البداية تكثر الطباعات حتى تستقر الطبعات على نسخة واحدة تكون هي الاكثر تنقيحا ويتم التسالم عليها وهذا التسالم لا يعني عدم امتلاك غيرها ولا يقول بهذا الا جاهل.
٦_ انا ما ذكرت كلام الدارقطني للتوثيق كما كذبت علي انما ذكرته لبيان تدليس شيخك في مقارنته المضحكة لما قارن بين مختلفين فالأصل ان يقارن بين البخاري عندي (كبير المحدثين وصاحب أفضل كتاب) وبين الكليني (كبير محدثينك وصاحب افضل كتاب) راح وقارن بين كبير المحدثين عندك وبين راو لكتاب عندي وهذا يكفي لفضح مكانة الكليني فهو يعلم ان الحجة ستفضحه لو عمل مقارنة مع البخاري ولذا بينت ان الفربري طول عمره مشهور على أنه راوي الصحيح عند العلماء وليس محدثا.
٧_ اذا ما كانت كلمة إمام توثيق عيل شتبي؟الأصل في هذه اللفظة هي التوثيق حتى يثبت العكس فالامام هو المقدم والقدوة .. طيب زيد هالصفعة عندك ووصلها لشيخك انا ذكرت في مقطعي وصف الامامة للفربري من السرخسي والكشميهني خذ هذا التوثيق الثالث والذي ذكره صاحب كتاب البدور المضية وذكر الاسناد للبخاري من طريق يحيى بن مقبل الختلاني وحدث عن شيخه الفربري فقال اخبرنا شيخنا الحافظ فاذا بتقعد تقولي امام وحافظ مو توثيق بهالحالة راح تسقط دينك كله وهو مبني عالترضي والاوهام في التوثيق.
٨_ ما سألتك من روى الكافي ولا ابي افتح هالموضوع لان ايضا مو لصالحك انما نقاشي كان عن حال الكليني نفسه ووثاقته.
٩_ تذرعك بان رجال الكشي الموجود اليوم هو نسخة ناقصة فهذا لا ينفعك لأن الطوسي عندما انتخب او هذب الكتاب عنونه باسم معرفة الناقلين عن المعصومين فتخيل ان الكليني لم يذكر نهائيا من هؤلاء وتم اهماله يعني الكليني الي موصلينه السما خرج من دور المجموعات كيف شخصية مثل الكليني يتم اهمالها تحت ذريعة الاختصار وبنفس الوقت يتم ذكر كل ساقط ولاقط من نفس الكتاب؟ انت صاحي؟
الله المستعان 🤓
مو عيب يا سعدون إنك تجتزأ مقطع السيد علي من سياقه وتفرد عضلاتك على أوهام؟
السيد نقطته مو الإشكال على نسخة صحيح البخاري، بل نقطته في الفرق بين مسلك بناء الحجية عند الشيعة وبين أغلب من لا يفكر بتأسيس هذا البناء أصلا عند أهل السنة، ثم يأتي هذا السني بكل صلافة وجه ويلزمنا بإشكالات حنا اللي بحثناها كإشكال وجود فجوة زمنية بين الرجالي اللي يوثق والراوي، مع أن أهل السنة أنفسهم ما يلتزمون بهذا الشي، فكيف تشكلون بشي موجود عندكم أصلا؟
وضرب مثالا بنسخة صحيح البخاري اللي وصلت لنا، ومعروف أن النسخة المعتمدة اليوم والأوثق واللي عليها المدار ترجع بشكل أساسي إلى راوي واحد هو الفربري، بينما بقية الروايات هي نسخ مساندة وثانوية يستخدمها العلماء للمقارنة والترجيح.
ومدري متى صارت كلمة "إمام" عندكم دالة على توثيق صريح ومباشر، وكلام الدارقطني كان في سماع الفربري لصحيح البخاري ومافيه أي توثيق صريح.
وعلى عكس نسخة صحيح البخاري المعتمدة اليوم واللي رواها الفربري واللي كان أول من وثقه السمعاني المتوفى سنة ٥٦٢ هـ، فالكافي رواه كبار الطائفة عن الكليني مباشرة كابن قولويه والنعماني والتلعبكري وغيرهم.
وللمعلومية كتاب الكشي ما وصل لنا بالكامل، الواصل لنا هو اللي هذبه واختصره الشيخ الطوسي وسماه اختيار معرفة الرجال، فإشكالك بله واشرب مويته.
في النهاية انت أثبَتَّ النقطة اللي يبي يوصلها السيد، السنة والشيعة ما اعتمدوا فقط على توثيقات المتأخرين الصريحة في توثيق الرواة، بل أضافوا إلى ذلك اعتماد الطائفتين في تثبيت أصول كتبهم على التوثيق العملي بالتواتر والاستفاضة وتلقي الطائفة بالقبول، وما يلتزمون حرفيا باشتراط توثيق نصي صريح من المعاصرين للرواة، وهذا جوهر الإشكال الذي تجاهلته إضافة إلى إشكال بناء الحجية، واللي هو الأساس في كلامه.
فعلا انتقاداتكم وإشكالاتكم غير منصفة.
حمقى النواصب المخذولين فرحون برسالة حفظها لهم:
السيد النقيب أبو جعفر يحيى بن أبي زيد العلوي الحسني (يقول بالنص على أمير المؤمنين ويتبرأ من معاوية).
نقلها عنه:
ابن أبي الحديد المعتزلي (يقول بأفضلية أمير المؤمنين ويتبرأ من معاوية)
في شرحه لـ:
نهج البلاغة للشريف الرضي (يقول بالنص على أمير المؤمنين ويتبرأ من كل أعدائه)
الذي صنفه في جمع مختارات من خطب ورسائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، صلوات الله وسلامه عليه، ولعن مبغضيه.
وجواب هذه الرسالة من أحسن ما كُتب.