إلى كل طالب موهوب في مصر: إمكاناتك تستحق مكانًا يتحدّاك، ويدعمك، ويساعدك على أن تصبح قائدًا من قادة المستقبل.
فخور بابن أخي، نجيب سميح ساويرس، لتأسيسه مدرسة منارة — أول مدرسة داخلية غير هادفة للربح في مصر.
التقديم مفتوح للصفين الثامن والتاسع:
https://t.co/fcUO6iNPxM
ليه المصريين عايزين يبقى اسمها الجمهوريه المصريه ؟
لان في فرق كبير بين إنك تقول جمهورية مصر العربية… وإنك تقول الجمهورية المصريه
الأولى بتحطك جوه هوية أوسع، اسمها “العروبة”، ظهرت في زمن كان الحلم فيه إن العرب يتوحدوا، صوت واحد وسلاح واحد ومشروع واحد.
بس التانية… بتخليك تبص لنفسك من جوه.
تفتكر إن مصر كانت مصر قبل أي مسمى، وإنها بنت حضارة عمرها آلاف السنين، ما استنتش حد يعرّفها ولا يديها هوية.
لما نقول جمهورية مصر مش معناها إننا ضد العروبة، لأ…
بس معناها إننا بنفكر نرجّع تعريفنا الطبيعي لنفسنا: إننا مصريين.
مش تابعين لمشروع سياسي ولا مذهب فكري، إحنا أصل الحكاية مش هامشها.
فيه فرق بين إنك تبقى جزء من كيان… وإنك تبقى كيان في حد ذاتك.
ومصر طول عمرها كانت الكيان.