المعركة أصبحت معركة "وعي" ان ما يخيف المحتل اكثر من البارودة وحاملها هذه الجموع المحبة التي تشيّع الشهداء في شوارع نابلس.. الشباب الواعي الذي يعرف اين البوصلة واين يوجه فوهة بندقيته اما وصولها الى يديه فهي محض تفاصيل لأن "الروح هي من تقاتل"
#نابلس#عرين_الأسود
يبدع أبناء فلسطين في بناء ذاكرة جمعية للاشتباك، تلتحم كلمات غسان كنفاني مع جسد عديّ التميمي على حائط مخيم برج البراجنة في عاصمة العروية بيروت، يمر طفل مع والدته تسأله من في اللوحة يجيبها عديّ البطل، هكذا تصنع هوية الأمة وهكذا يولد جيل "المثقف المشتبك"
#عدي_البطل#عدي_التميمي
ثلاث شبان عزموا على ألا تذهب دماء أبا العلي دون رد ، تجمعوا ، خططوا ، نفذوا ، ثم على الزناد ضغطوا ، لتُردي رصاصات مسدسهم المبارك ، رحبعام زئيفي قتيلاً ، وانسحبوا بسلام ، ولكن أي سلامٍ يدوم حين يعتقلك ابن بلدك حين يفشل عدوك بذلك!
سبعة عشر عام على يوم ما زغرد كاتم الصوت..
الشاب الذي يدعي الاحتلال تنفيذه لعملية إطلاق النار على حاجز مخيم شعفاط السبت الماضي "أقرع"، لذلك حلق شبان من مخيم شعفاط شعرهم على الصفر لارباك الاحتلال في بحثه
"العرب الذين يعيبون على قومهم عداءهم لأميركا وإسرائيل.ويستنكرون أن تقاطع عدوّك التاريخي ولا تتبادل معه - مجرّد مقاطعة (وهذه النخب العربية تمولها في الغالب مؤسسات وصناديق الدول الأوروبية إيّاها،التي تقاطع حالياً الفنون والأدب الكلاسيكي إن كان مصدره روسياً)" https://t.co/ft2P9iIhJW
كان الصهاينة يشربون القهوة في مقهى ويمبي في شارع الحمراء، وصهاينة لبنان في اوج انتصارهم سيدهم احتل العاصمة. يذكر الدكتور عبدالله سعاده في مذكراته قرع باب منزلي ودخل الرفيق خالد علوان ادى التحية وقال اريد سلاحا، الصهاينة في مقهى الويمبي، سلمه مسدسه. بعد دقائق بدأ فجر جديد.
الاتقسام في لبنان والمنطقة ليس طائفياً ولا هو مذهبياً ولا هو اثنياً ولا هو بين من مع روسيا ومن مع ناتو ولا هو بين العرب والفرس ولا هو بين الشرق والغرب ولا هو بين من هو مع اقتصاد حر واقتصاد موجه. الانقسام هو بين من هو مع #فلسطين ومن هو #اسرائيل.
انسحبت لاعبة الشطرنج اللبنانية #سالي_حمادة من بلدة بعقلين من الجولة الخامسة في بطولة العالم للشطرنج للفئات العمرية في جورجيا وذلك رفضاً للتطبيع حيث أوقعتها القرعة مع لاعبة إسرائيلية.
#وقائع
يُحكى الكثير عن دور الكيان الإسرائيلي وعملائه في تنفيذ مجزرة #صبرا_وشاتيلا. لكن ما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" كشف أن الولايات المتحدة الأميركية منحت شارون الضوء الأخضر لتتفيذ المجزرة
1/2