@Salam4ccAR أود التنويه إلى أن تحديد شرط العمر يتنافى مع المادة الثالثة التي تحظر التمييز على أساس السن في التوظيف والتدريب والإعلانات الوظيفية وهذا يتعارض مع مبدأ تكافئ الفرص والمعيار العادل يرتكز على الكفاءة والقدرة على العطاء وليس على الفئة العمرية
من أغرب الحالات اللي مرت علي بالطوارئ...
شاب عمره 20 سنة دخل وقال:
"دكتور أبي علاج للحكة وأمشي."
وأثناء كلامه لاحظت أن تنفسه مو طبيعي، فقلت له خلنا نقيس العلامات الحيوية أول.
قال:
"لا يا دكتور، بس أبي علاج وأمشي."
وأثناء الفحص انتبهت أن رجله اليمين متورمة بشكل واضح.
سألته:
"من متى وهي كذا؟"
قال:
"من زمان، أحسبها حساسية."
بدأنا نأخذ تاريخ مرضي أكثر، وطلع يقضي ساعات طويلة جداً جالس بدون حركة.
وقتها قررنا نكمل الفحوصات.
وفي النهاية...
ما كانت حساسية.
كانت جلطة وريدية عميقة (DVT) بالساق، ومع سرعة التنفس كان فيه اشتباه بجلطة رئوية.
الولد دخل يبي علاج للحكة ويمشي...
وانتهى به الحال منوّم بالعناية المركزة.
أحياناً أخطر مريض بالطوارئ هو أكثر شخص يطمنك أن وضعه بسيط.
@Mahamdsalem36 فيه لخبطة بالموضوع..
ذكرتم في ٢٠٠٣ ماتت وعمرها ٨٦ ..
طيب اللقاء معها عام ١٩٨٥ أجري معها وعمرها ٦٨ سنة ، نفس ما ذكرتم.
الله فيه اخر نقطة باللقاء كيف قالت عمري الان ستة وثمانون!!!!
#صورة من عام 1941
جنود يابانيون يقومون بتجربة بيولوجية على طفل صيني أسير عبر رشه بالفيروسات.
الجميع يعرف #هتلر،
لكن القليل يتذكر هيديكي توجو، رئيس وزراء اليابان خلال الحرب العالمية الثانية.
خلال فترة حكمه، ارتكبت اليابان الإمبراطورية مجازر بشعة في جميع أنحاء آسيا، وتُقدّر بعض الدراسات أن عدد الضحايا وصل إلى حوالي 20 مليون إنسان، أغلبهم من الصينيين.
في نانكينغ وحدها عام 1937، قُتل خلال أسابيع حوالي 200 ألف مدني وأسير حرب، وتعرضت عشرات الآلاف من النساء للاغتصاب.
طُعن الناس بالحراب، وأُحرقوا أحياء، ودُفنوا أحياء، بينما أفادت التقارير أن بعض الضباط اليابانيين كانوا يُقيمون مسابقات قتل بالسيوف لمعرفة من يقتل 100 شخص أولًا.
أما الوحدة 731، فكانت واحدة من أبشع منشآت التجارب البشرية في التاريخ.
هذه الوحدة اليابانية خالفت كل الأعراف وتجردت من الإنسانية، وارتكبت جرائم وحشية في دولة باتت تُعرف اليوم بالحضارة والتقدم والمدنية.
قام أفرادها بتشريح أسرى وهم أحياء دون تخدير، وتجميد أطراف أطفال ونساء لمعرفة تأثير الصقيع، وحقن البشر بالكوليرا والطاعون والتيفوئيد، وتجربة القنابل الجرثومية على القرى والمدنيين.
وتقدّر بعض الدراسات أن تجارب الوحدة والهجمات البيولوجية المرتبطة بها تسببت بمقتل مئات الآلاف في #الصين وحدها.
كما أُجبرت عشرات الآلاف من النساء من الصين وكوريا ودول آسيوية أخرى على العمل فيما عُرف باسم “نساء المتعة”، وهو نظام استعباد جنسي للجنود اليابانيين.
بعد الحرب
أُطلق سراح العديد من المسؤولين لأن الولايات المتحدة رأت في اليابان حليفًا مفيدًا ضد السوفييت مع بداية الحرب الباردة.
بل إن واشنطن منحت حصانة لعدد من علماء الوحدة 731 مقابل الحصول على نتائج أبحاثهم وتجاربهم البيولوجية.
وأُعيد تأهيل بعضهم لاحقًا في مجالات السياسة والأعمال والأوساط الأكاديمية والطب.
في غضون ذلك، أصبحت ألمانيا رمزًا عالميًا للشر، بينما أصبحت اليابان “ضحايا القصف النووي ”، ثم تحولت لاحقًا إلى موطن للأنمي والسوشي ونينتندو وهيلو كيتي.
هذا ما حدث فعلاً ..
الرواية هذه إن كانت صحيحة وقامت بتسليمه رواتبه كاش بعد أن أفصح لها بأن عليه ايقاف خدمات.
اولًا، يعرض الشركة ويعرضه وحتى يعرضها لجريمة وفيها سجن، فهذا تهرب واضح من التنفيذ واخفاء للأموال، ويعطل وصول المبالغ التي في ذمته لاصحابها.
ثانيًا، الراتب ماينسحب كاملًا، يُسحب منه ٣٣٪ ويذهب للدائنين استنادًا للمادة ٢١ من نظام التنفيذ.
ثالثًا، الشركة الأصل ان تدفع الرواتب عن طريق البنوك وفقًا لبرنامج حماية الاجور وحتى تسلم من اي غرامات، فهذا الفعل قد يعرض الشركة للغرامات.
رابعًا، المخول بالتحويل ليس موظف الموارد البشرية، بل الادارة المالية في الشركات.
-اتفهم أن مثل هذا الكلام يجيب تفاعل، ولكنه مبني على معلومات عدة مغلوطة وكارثية وقد تجلب مصائب، وتضر كل اطراف القصة "إن صحت".
لماذا تحتاج شركات العلاقات العامة إلى دورات في المراسم والتشريفات؟
لاحظت غياب الثقافة البروتوكولية في إدارة حسابات التواصل الحكومي، هنا قراءة سريعة في أخطاء الصياغة الإعلامية للزيارات الرسمية.
في لغة البروتوكول المؤسسي، "المفردات" لا تقل أهمية عن "الأفعال". الخطأ في التغريدة المرفقة يكمن في عدم التوازن بين مرتبة الزائر (وزير) والهدف المعلن (التهنئة)، مما خلق خللاً في الصورة الذهنية للوزارة الحكومية عند المتابعين.
أهم الملاحظات النقدية على هذه التغريدة:
1. الخلل في "اتجاه" التهنئة (Protocol Direction)
في الأعراف الدبلوماسية والإدارية، الأقل درجة هو من يزور الأعلى للتهنئة بالمناسبات العامة (مثل العيد).
- المشكلة: تصوير الوزير (ممثلاً للدولة وسيادتها) وهو يذهب لمقر شركة خاصة "ليقدم التهنئة"، الصياغة اللغوية قلبت الهرم البروتوكولي، ويظهر الوزير وكأنه هو من يسعى للتقرب من الشركة، بينما الأصل أن الشركات هي من تتسابق لتهنئة القيادات الحكومية.
* التصحيح: كان يجب أن يكون سياق الزيارة "تفقدياً" أو "داعما"، وتأتي التهنئة على "هامش" الزيارة وليس كسبب رئيسي لها.
2. الصياغة اللغوية (Semantic Error)
استخدام عبارة "لتقديم التهنئة" جعلت المهمة تبدو وكأنها "زيارة ودية"، وهذا يضعف من صبغة العمل الرسمي.
- الملاحظة: الوزير لا يزور شركة "ليهنئها"، بل يزورها "ليطلع على إنجازاتها"، "ليعزز الشراكة"، أو "ليبارك نجاحاتها كأحد المكتسبات الوطنية".
- النص البديل المقترح: "معالي الوزير يزور مقر شركة تابي للاطلاع على خططها التوسعية، ويشارك فريق العمل فرحة العيد..."
3. تعارض الألقاب مع الأفعال
التغريدة تذكر "معالي الوزير" ثم تتبعه بفعل "يزور لتهنئة الأستاذ..."
- المشكلة: هناك فجوة بروتوكولية كبيرة بين "المعالي" و "الأستاذ" في سياق المبادرة بالزيارة. هذا النوع من الصياغة قد يُفهم منه (في علم العلاقات العامة) وجود انحياز أو "تسويق مجاني" مبالغ فيه للشركة على حساب هيبة المنصب الرسمي.
الخلاصة:
لتجنب هذا الخطأ "البروتوكولي-الإعلامي"، يجب دائماً صياغة زيارات المسؤولين رفيعي المستوى للقطاع الخاص تحت مظلة "الدعم والتمكين" وليس "المجاملة الاجتماعية".
كان من المفترض صياغة الخبر كالتالي:
"ضمن حرص منظومة الاتصالات على دعم الشركات التقنية المليارية؛ يتفقد معالي الوزير سير العمل في شركة تابي، ويلتقي بمؤسسيها، مباركاً لهم النجاحات المستمرة."
الشركات تتسابق على تصوير الـ welcome kit..
بس اسأل أي موظف: وش استخدمت منها بعد شهر؟
الجواب غالباً: لا شي.
البوكس صار أداة تسويق للشركة مو هدية حقيقية للموظف. تيشيرتات رخيصة وأقلام ما تكتب وستيكرز ما لها مكان.
لو الشركات صرفت نفس المبلغ على شي واحد بجودة عالية بدال ١٠ أشياء رديئة، الأثر يختلف تماماً.
@esnho7@goatedlordl مو لازم كل الناس يعيشون بنمط حياة متشابه، هو كذا، شخصيته كذا، مرتاح كذا.
طالما أدى العبادات والفروض والواجبات، وما غلط على أحد خلاص.. اتركوا العالم.
الله يستر عليهم