نظم نادي الإعلاميين السوريين في #قطر فعالية بمناسبة انطلاقته الرسمية وذلك في المركز القطري للصحافة وبمشاركة مميزة من عدد كبير من الضيوف والمدعوين.
وفي مستهل حفل الإشهار، رحبت الزميلة نوار الحسن بالحضور مؤكدة أن النادي وُلد من حاجة حقيقية وإيمان راسخ بأن الإعلام الصادق يُبنى من الميدان والتجربة ومن خلال الأصوات الحرة.
وأشارت إلى أنه لولا تضحيات مئات الآلاف من الشهداء السوريين ومن بينهم الزملاء الإعلاميون الذين ضحّوا بأرواحهم لإيصال الحقيقة لما بلغنا لحظة الحرية التي نعيشها اليوم كسوريين.
من جهته، قال رئيس نادي الإعلاميين السوريين في قطر عمر زقزوق في كلمته إن هوية النادي اجتماعية بامتياز وبعيدة عن أي استقطابات، مشيرًا إلى أن القائمين عليه يسعون لأن يكون منصة داعمة لكل إعلامي سوري.
وأضاف زقزوق أن النادي وضع خطة عملية لتحقيق مجموعة من الأهداف، أبرزها توطيد العلاقات المهنية والاجتماعية بين الإعلاميين وتنظيم دورات تدريبية وورش عمل بالتعاون مع مؤسسات إعلامية مرموقة في قطر، فضلًا عن دعم الزملاء معنويًا ومهنيًا وإبراز الدور الإعلامي والإنساني للجالية السورية في قطر.
بدوره، هنّأ رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة الأستاذ سعد الرميحي، الإعلاميين السوريين بانطلاق ناديهم، معتبرًا أن هذا التجمع الذي يضم نخبة من الإعلاميين يدل على حرصهم على نقل خبراتهم واحتضان المواهب الشابة للمساهمة في إثراء المشهد الإعلامي في سوريا.
وأكد الرميحي أن المركز القطري للصحافة هو بيت لكل الإعلاميين السوريين والعرب ويضع إمكاناته في خدمتهم وخدمة المهنة.
كما قدّم القائم بأعمال السفارة السورية في قطر الدكتور بلال تركية التهنئة لنادي الإعلاميين السوريين، مشيرًا إلى أن الروابط المهنية ومن ضمنها النادي، تلعب دورًا كبيرًا في مواكبة عملية البناء وإعادة الإعمار التي بدأت بخطى واثقة وسريعة في سوريا.
وتضمن الحفل فقرات متنوعة، من بينها عرض مقطع فيديو سابق للزميلة رولا حيدر، عضو اللجنة التأسيسية للنادي وهي تتلو بتاريخ 15 مارس/آذار 2011 عبر شاشة التلفزيون خبر انطلاق أول مظاهرة في دمشق ضد النظام المخلوع.
وفي تعليقها على الفيديو أكدت الزميلة رولا أنها منذ لحظة قراءتها لذلك الخبر قبل 14 عامًا كانت مؤمنة بأن الثورة والحقيقة ستنتصران وأننا سنصل إلى الحرية التي نشهدها اليوم.
حضر الفعالية مدير عام المركز القطري للصحافة الأستاذ صادق العماري ورئيس مجلس الجالية السورية في قطر عبد الله الخلف إلى جانب عدد كبير من الزملاء الإعلاميين والمهتمين.
ويُعد نادي الإعلاميين السوريين في قطر ناديًا إعلاميًا اجتماعيًا غير ربحي يهدف إلى تعزيز التواصل بين الإعلاميين السوريين المقيمين في قطر ودعم وترسيخ القيم الأخلاقية في العمل الإعلامي.
كما يسعى النادي إلى توفير منصة لتبادل الأفكار والخبرات ودعم المواهب الإعلامية الشابة وتشجيع الإبداع ونشر وتطوير أخلاقيات المهنة.
وفي ختام اللقاء، وزّع الزميل الإعلامي شاكر المصري، نائب رئيس النادي، الدفعة الثانية من بطاقات العضوية الصادرة عن المركز القطري للصحافة على عدد من الأعضاء الذين استوفوا شروط العضوية.
نظّم #نادي_الإعلاميين_السوريين في #قطر لقاءً خاصًا بمناسبة مرور عام على تأسيسه، بحضور الأستاذ صادق العماري، مدير المركز القطري للصحافة، والأستاذ عبدالله الخلف، رئيس الجالية السورية، إلى جانب عدد من الضيوف وأعضاء النادي.
كما قدّم الزميل الإعلامي ملهم بريجاوي جردةً لحساب إنجازات العام الأول، مستعرضًا أبرز الندوات والدورات التدريبية واللقاءات التعارفية التي نظمها النادي على مدار العام.
اختتم المركز القطري للصحافة دورة تدريبية بعنوان:"إعداد المراسل التلفزيوني" وذلك بالتعاون مع نادي الإعلاميين السوريين ، قدّمها المدرب ملهم بريجاوي، المراسل الميداني والصحفي في "التلفزيون العربي"، واستمرت الدورة على مدار أربعة أيام.
جمعت الدورة بين المحتوى النظري والتطبيقي لأهم أساسيات إعداد المراسل التلفزيوني، حيث قدّم المدرب رؤية شاملة حول المهارات المهنية اللازمة للعمل الميداني التلفزيوني، وما تتطلبه التغطيات الإعلامية، بما يسهم في تأهيل المشاركين للقيام بدورهم كمراسلين باحترافية وكفاءة عالية.
وأوضح المدرب أن الدورة استهدفت تمكين المشاركين من اكتساب المهارات الأساسية والمتقدمة في العمل الميداني التلفزيوني، وتطوير قدراتهم في جمع المعلومات، وصياغة الأخبار، وإعداد التقارير باحترافية، علاوة على إكسابهم مهارات البث المباشر التي يجب أن يتحلّى بها أي مراسل قادر على مخاطبة الجمهور بثقة ومهنية.
نادي الإعلاميين السوريين في قطر يستعرض واقع الرياضة في سوريا وتحديات المرحلة
الدوحة – علاء الدين قريعة
نظم نادي الإعلاميين السوريين في قطر بالتعاون مع المركز القطري للصحافة ندوة بعنوان "واقع الرياضة في سوريا وتحديات المرحلة".
أقيمت الندوة بقاعة الأستاذ ناصر بن محمد العثمان بمشاركة نخبة من الاعلاميين السوريين والمهتمين بالشأن الرياضي السوري، وتحدث فيها كل من الكابتن حازم حربا المدير الفني في الاتحاد القطري لكرة القدم، ورامي عيسى رئيس الاتحاد السوري لكرة السلة، والإعلامي القطري علي عيسى رئيس اللجنة الرياضية في المركز القطري للصحافة، وأدارها الإعلامي أحمد عقّاد.
تحديات المرحلة
واشار الكابتن حازم حربا الى أبرز الصعوبات التي تواجه الرياضة السورية وفي مقدمتها تراجع البنية التحتية وضعف الدعم المالي وهجرة الكفاءات، مؤكداً أن سوريا كانت ولا تزال تملك طاقات كبيرة في مختلف الألعاب ولكنها تحتاج فقط إلى بيئة مناسبة وخطط تطويرية واضحة.
وقال" من الضروري تأسيس وزارة للرياضة والشباب حيث أصبحت الراضة بمنأى عن ارتباطها بالنظام، ولا توجد تدخلات في القرارات الفنية، ولكن كل هذا يحتاج الى دعم حكومي لاسيما مع نقص الكوادر الهائل الذي تعاني منه الرياضة السورية"، كما أكد على الدور الهام الذي لعبته وزارة الرياضة في سوريا ونجاحها في إعادة بعض الاستثمارات، كما ساهمت بدعم الاتحاد ونشاطاته طيلة الفترة الماضية.
تسخير كوادر شابة
من جانبه أوضح رامي عيسى رئيس الاتحاد السوري لكرة السلة أن المرحلة ما بعد إعادة بناء النظام شهدت صعوبات كبيرة ومعاناة هائلة في محاولة بناء النظام من الصفر فهناك عقبات كثيرة وصعوبات يسعى الاتحاد لتذليلها عبر الاستعانة بكوادر وطنية شابة وعناصر ذات خبرة، وأكد على أن الاستثمار في الفئات العمرية الصغيرة هو الأساس لبناء جيل رياضي قادر على المنافسة وتحقيق الإنجازات، مع أهمية الاستفادة من التجارب الناجحة لا سيما التجربة القطرية في إدارة الرياضة وصناعة الأبطال
وقال" عملنا على إصلاح الأنظمة الداخلية للاتحاد الذي يعاني من تراكمات كبيرة ومنح صلاحيات واسعة لأصحاب الاختصاص، وهدفنا أن نبني الاتحاد وفق مبدأ الحوكمة والهيكلة الإدارية".
وأضاف حربا الذي ترأس اللجنة الاستشارية للاتحاد السوري لكرة القدم في الفترة السابقة : تشهد المرحلة القادمة جهوداً مكثفة لإعادة بناء الرياضة السورية على أسس علمية وإدارية حديثة تشمل تطوير الكوادر وتوسيع قاعدة المشاركة في البطولات المحلية.
وختم : تأسيس وزارة الرياضة والشباب مهم للغاية حيث أصبحت الرياضة بمنأى عن ارتباطها بالنظام ، وأنا أجزم أنه لا توجد تدخلات في القرارات الفنية وإنما هناك دعم لوجستي كبير ولكن كل هذا يحتاج لدعم حكومي لاسيما في ظل وجود نقص هائل على صعيد الكوادر.
وضع رؤية وخطط واضحة
أما الإعلامي القطري علي عيسى رئيس اللجنة الرياضية في المركز القطري للصحافة فأكد في كلمته أن الإعلام الرياضي يلعب دوراً محورياً في دعم الرياضيين وتسليط الضوء على إنجازاتهم، ويتطلب النجاح وجود رؤية واضحة وخطط على المدى الطويل لتحقيقها، وأشار الى أن تنفيذها يتطلب وقتا طويلا وجهودا مكثفة، مستشهدا بالأمير الوالد الشيخ حمد آل ثاني عندما وضع خطة استضافة كأس العالم منذ اول بطولة تم استضافتها في الدوحة، وعمل على تنفيذها عن طريق كسب ثقة الاتحادات الأخرى واستضافة بطولات واحداث رياضية، وقال:" تمكنت التجربة القطرية من الوصول للريادة بعد تخطيط طويل المدى ووفق استراتيجيات وجهود مضنية".
وأضاف، البنية التحتية في سوريا تحتاج لعمل كبير لكن بوجود الرصيد البشري والذي يحتاج لدعم حكومي وتعاون بين كافة القطاعات؛ فهي مقبلة على تغيير في كافة المجالات.
وشهدت الندوة نقاشاً مفتوحاً بين الحضور والمتحدثين حول أهمية بناء استراتيجية شاملة لإعادة تأهيل الرياضة السورية، وتعزيز الشراكات بين الاتحادات والأندية والمؤسسات الإعلامية بما يضمن استدامة التطوير وتحسين مستوى الأداء الرياضي. كما تم التأكيد على ضرورة تشجيع القطاع الخاص للاستثمار في المجال الرياضي وتوفير بيئة دعم حقيقية للمواهب الشابة.
ندوة "واقع الرياضة في سورية وتحديات المرحلة" مع الإعلامي أحمد عقاد ونخبة من الضيوف: حازم حربا، علي عيسى، ورامي عيسى.
المركز القطري للصحافة
22/10/2025 - 07:30 مساءً
اتفاقية تعاون بين المركز القطري للصحافة ونادي الإعلاميين السوريين
الدوحة 12/10/2025
وقع المدير العام للمركز القطري للصحافة الأستاذ صادق العماري ورئيس نادي الإعلاميين السوريين بقطر الأستاذ عمر زقزوق اتفاقية تعاون وشراكة بين الطرفين.
وقال الأستاذ صادق العماري خلال حفل التوقيع إن الاتفاقية تعد تتويجا للتعاون القائم بين المركز القطري للصحافة ونادي الإعلاميين السوريين وانطلاقا من الرغبة المشتركة في تعزيز التعاون الإعلامي وسعيا لتطوير قدرات الإعلاميين وتوسيع مجالات العمل المشترك.
وأضاف العماري أن الاتفاقية الموقعة تهدف إلى تطوير التعاون والتنسيق ومشاركة الخبرات الإعلامية بين الطرفين.
من جانبه قال الأستاذ عمر زقزوق رئيس نادي الإعلاميين السوريين في قطر إن الاتفاقية تعمل على تعزيز فرص التعاون القائم وذلك في مجالات إقامة الندوات المشتركة والدورات التدريبية والإصدارات ووضع إطار لأشكال التعاون المستقبلية.
وأكد زقزوق أن المركز القطري للصحافة كان له دور كبير في دعم نادي الإعلاميين السوريين منذ تأسيسه ويعمل الطرفان من خلال الاتفاقية على بلورة وتطوير أواصر التعاون القائمة بينهما.
وبعد توقيع الاتفاقية سلّم المدير العام للمركز القطري للصحافة بطاقات عضوية المركز لعدد من أعضاء نادي الإعلاميين السوريين.
حضر حفل التوقيع أعضاء الهيأتين الإدارية والتأسيسية لنادي الإعلاميين السوريين وعدد من أعضاء النادي والضيوف.
اختتم "نادي الإعلاميين السوريين في قطر" وصحفيون سوريون من "الجزيرة نت" زيارة إلى مؤسسة الوحدة في العاصمة دمشق بهدف الاطلاع على آلية العمل في المؤسسة وتبادل الخبرات مع الإعلاميين السوريين في قطر.
وركزت الزيارة على إجراء جولات ميدانية على دوائر وأقسام صحيفة الثورة للاطلاع على واقع المؤسسة عن قرب, حيث رافق السيد خالد الخلف مدير العام لمؤسسة الوحدة والسيد نور الدين إسماعيل رئيس تحرير صحيفة الثورة الوفد القادم من العاصمة الدوحة والذي ضم كلا من سعيد حميدي مدير موقع الجزيرة نت وعمار يحيى سكرتير تحرير موقع الجزيرة وعمر زقزوق مدير نادي الإعلاميين السوريين في #قطر.
وفي ختام الزيارة اكد الجانبان على ضرورة التعاون وتبادل الأفكار والخبرات بما يخدم تطوير آلية العمل والنهوض بواقع الصحيفة لتأخذ مكانها بين وسائل الإعلام العربية.
دور الإعلام في مواجهة الخطاب الطائفي وتعزيز السلم الأهلي
نظّم نادي الإعلاميين السوريين في قطر، مساء الثلاثاء، ندوة بعنوان "دور الإعلام في مواجهة الخطابات الطائفية وتعزيز السلم الأهلي"، بمشاركة باحثين وخبراء في الشأن السوري.
استضافت الندوة في مقر مركز الصحافة القطري في الدوحة كلًا من الدكتور مروان قبلان، مدير وحدة الدراسات السياسية في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، والكاتب والباحث السوري الدكتور مضر الدبس، وأدارت الجلسة الإعلامية رولا حيدر.
ناقشت الندوة مجموعة من المحاور المرتبطة بتطور الخطاب الطائفي في #سوريا، وموقع الإعلام بين حرية التعبير وفوضى السرديات. وتركز النقاش على تساؤلات بشأن الخطاب الطائفي الذي تنامى عقب الأحداث الأخيرة في السويداء ومناطق أخرى وكيف يمكن أن يتحول استخدام التسميات الطائفية والعشائرية إلى أداة تحريض وانقسام
شارك الحضور أيضا في نقاش محاور موازية تناولت قضايا مثل الانفجار الطائفي بعد التحرير والسويداء كمرآة لتراكمات الأزمة السورية وفوضى وسائل التواصل الاجتماعي وقضايا أخرى متفرعة, كما سلّطت الندوة الضوء على مسؤولية الإعلام في خضم هذه التحديات، مؤكدةً على ضرورة بناء خطاب جامع يرسّخ قيم المواطنة والسلم الأهلي، ويقف في وجه محاولات التفتيت التي تتغذى على الانقسامات.
#الدوحة #قطر
دور الإعلام في مواجهة الخطابات الطائفية وتعزيز السلم المجتمعي.. ندوة نظمها نادي الإعلاميين السوريين بالتعاون مع المركز القطري للصحافة
@QatarPressC@MoudarDebis@Rola_Hidar
وزير الإعلام السوري يلتقي نادي الإعلاميين السوريين في #قطر ويستعرض التحديات والاستراتيجية الجديدة للنهوض بالإعلام الوطني.
ناقش وزير الإعلام السوري الدكتور حمزة المصطفى مع أعضاء نادي الإعلاميين السوريين في قطر أبرز التحديات والقضايا التي يواجهها قطاع الإعلام في سوريا.
واستعرض الوزير خلال اللقاء الذي عقد في الدوحة، دور الإعلام في بناء سوريا الجديدة، وقدم شرحا للخطة الاستراتيجية التي تعتمدها الوزارة للنهوض بالإعلام الوطني.
كما ناقش الاجتماع مجالات التعاون المحتملة بين وزارة الإعلام ونادي الإعلاميين السوريين، مع التركيز على سبل تعزيز التواصل والتكامل بما يخدم تطوير العمل الإعلامي في سوريا.
وتناول المصطفى التحديات العديدة التي تواجه المؤسسات الإعلامية الحكومية نتيجة الإرث الثقيل للنظام المخلوع، مشيرا إلى أن الوزارة بدأت بالفعل إعادة هيكلة إداراتها وأقسامها لمواكبة المتغيرات والاحتياجات الجديدة.
وأكد الوزير أن وزارة الإعلام تولي اهتماما خاصا لتأهيل الكوادر البشرية وضخ دماء جديدة في القطاع بهدف رفع كفاءة الأداء وتطوير العمل المؤسساتي والإداري.
كما شدد المصطفى على حرص الوزارة على دعم جميع الكوادر السورية العاملة في المجال الإعلامي، وأثنى على مبادرة نادي الإعلاميين السوريين في قطر باعتبارها تجربة رائدة انطلقت في مرحلة التحول التي أعقبت سقوط النظام المخلوع.
من جهته رحب رئيس النادي عمر زقزوق بضيوف الدوحة الدكتور حمزة المصطفى ورئيس الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون الأستاذ علاء برسيلو والوفد المرافق لهما.
كما قدم نائب رئيس النادي شاكر المصري نبذه تعريفية عن نادي الإعلاميين السوريين في قطر وأهدافه.
وناقش الحضور أيضا خلال اللقاء واقع حرية التعبير في سوريا الجديدة وآفاق تطويرها، مؤكدين أهمية التعاون لدعم مسيرة الإعلام الجديد.
يتقدّم نادي الإعلاميين السوريين في #قطر بأحرّ التهاني وأطيب التمنيات إلى جميع الزملاء والزميلات، وكل أبناء الشعب السوري والأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة #عيد_الأضحى المبارك.
يحلّ هذا العيد ونحن نخطو بثقة نحو بناء وطنٍ جديد، وطنٍ يليق بتضحيات الأحرار، ويُعيد لـ #سوريا مكانتها بين الأمم، حرةً، موحّدة، عادلة.
كل عام وأنتم بألف خير 🌙🕊
المركز القطري للصحافة يحتضن تدشين نادي الإعلاميين السوريين
الدوحة - 3 يونيو 2025:
احتضن المركز القطري للصحافة تدشين نادي الإعلاميين السوريين في قطر، رسمياً بحضور عدد كبير من الصحفيين والإعلاميين والمسؤولين بالسفارة السورية بالدوحة، في خطوة تهدف لتعزيز التواصل المهني، ودعم الكوادر الصحفية والإعلامية بالدولة، وتبادل الخبرات المشتركة، وتقوية الروابط الاجتماعية والثقافية والمهنية،ودعم طلاب الإعلام، والمساهمة في الارتقاء بالمؤسسات الإعلامية السورية.
وهنأ الأستاذ سعد بن محمد الرميحي، رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة، الإعلاميين السوريين بانطلاق ناديهم، مؤكداً أن النادي الجديد ملتقى لدعم وتأهيل المواهب الإعلامية السورية؛لإثراء المشهد الإعلامي في سوريا.
للمزيد من التفاصيل:
https://t.co/Xn3uRqVTMf