@BughyatAlareeb الحجاج رضي الله عنه معلم القرآن لا يمكن أن ينطلي عليه هذا التشبيه السيدة مريم رضي الله عنها أنجبت عيسى عليه السلام بمعجزة بدون زوج أما فاطمة فكانت متزوجة وينسب الابن إلى أبيه إلا إذا كنتم تقصدون رميها بالزنا والإنجاب من سفاح حاشاها يلعن الحمير والبهايم
@HzmAbn33357 دون أن نبحث في صحة الحديث وسند رواته وهل هم الكوفة يكفينا أن نعرف فئة الحق هي الفئة التي وقفت معها سيدة بيت النبوة أم المؤمنين عائشة الصديقة بنت الصديق المعصومة في تبليغ ما انزل على رسول الله وكل من وقف ضدها فهو باغ ومخالف لامر الله فالنبي أولى بالمؤمنين من انفسهم وزوجاته امهاتهم
(لماذا يا قرطبي؟)
تحت منشوري الموسوم بـ«لماذا يا ابن حنبل؟»، كتب سيف الداود @SayfAlDawood ما نصه: «تعترض على ابن حنبل ولا تعترض على القرآن حين يقول: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيم﴾!!».
ومن الواضح أن سيفًا هذا لم يأتِ باحثًا عن الحق؛ وإنما جاء ليصطاد في الماء العكر، فيَلبِسَ على المسلمين دِينَهم، ويشكِّكَهم في كتاب ربهم، ويُقلِقَ الإيمانَ الراكدَ في أعماقهم، بأن هذا كلام ربِّهم - تبارك في عليائه - وأنه كاملٌ وعالٍ عُلُوًّا عظيمًا، تَقصُرُ عن إدراك مدى عَظَمَتِهِ الأفهامُ والأوهام.
وسأَشرَعُ في الرد مستعينًا بالله تعالى، وأقول:
لقد أخطأ القرطبيُّ خطأً شنيعًا حين نَقَلَ - وأيَّدَ - عن مقاتل بن سليمان، الذي جزم بأن معنى كلمة "زنيم" هنا هو ابن الزِّنَى. ولأنه لا يجوز - بحالٍ - أن يُجعل رأيٌ من أقوال المفسرين قولًا فَصلًا، إذ هو فهمٌ بشريٌّ مهما علا قدر صاحبه؛ فسنردُّ قول مقاتلٍ والقرطبيِّ رَدًّا غيرَ جميل.
فكلمة ﴿زَنِيم﴾ ليست مرادفةً لعبارة «ابن زنى»؛ وإنما هي لفظةٌ عربيةٌ لها عدةُ مَعَانٍ في كلام العرب. ومن أشهر تلكم المعاني: الرجل الذي اشتهر بالشر واللؤم حتى صار موسومًا به، معروفًا بين الناس بسوء الخلق والفساد، وهذا المعنى هو الذي يتسق مع السياق القرآني.
فالآيات قَبلَها، كلّها تتحدث عن صفاتٍ مكتسَبة ﴿هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ عُتُلٍّ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيم﴾، وكما يلاحظ القارئ الكريم؛ فجميعها صفات أخلاقية وسلوكية اكتسبها صاحبها، فكيف يُترك هذا السياق المتماسك، ليُحمَلَ آخِرُ وصفٍ فيه على أمرٍ لا اختيار للإنسان فيه، وهو نَسَبُه؟!
علاوةً على أن لغة القرآن هي أرقى لغة عرفتها البشرية، وهي لغةٌ تقوم على الحكمة والحياء والسمو في التعبير. فالقرآن إذا ذكر الأمور التي تستقبحها النفوس؛ عَدَلَ عن التصريح إلى الكناية.
فلم يُسَمِّ - مثلًا - فضلات الإنسان باسمها الصريح؛ وإنما قال: ﴿أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِط﴾، والغائط هو المكان المنخفض الذي كانت تُقضى فيه الحاجة.
ولم يذكر الجماع بلفظه؛ وإنما قال: ﴿فَلَمَّا تَغَشَّاهَا﴾، ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنّ﴾، ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا﴾، ﴿وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْن﴾، وهذا من أبلغ ما يكون في الأدب والبيان.
فإذا كان هذا هو منهج القرآن في التعبير؛ فمن عدم توقير القرآن فضلًا عن فهمه، أن يُحمَلَ لفظ ﴿زَنِيم﴾ على مَعنًى فاحشٍ مستقبَح، مع وجود مَعنًى عربيٍّ صحيحٍ ينسجم مع السياق، وهو أن الرجل صار موسومًا بالشر واللؤم.
ذلكم أن القرآن يقرر أصلًا عظيمًا لا يتغير، وهو أن الإنسان لا يُحاسب إلا على عمله، قال تعالى: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾، وقال سبحانه: ﴿لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ﴾، فكيف يُجعل سبب الذم أمرًا لم يَختَرْهُ الإنسان ولا يَدَ له فيه؟!
وهناك أمرٌ آخَرُ غَفَلَ عنه من رَجَّحَ هذا القول الفظيع، وهو أن حمل الآية على معنى «ابن زنى»، لا يقف أثره عند الشخص الموصوف؛ بل يفتح باب التشهير بالأعراض والأنساب، ويُلحق العار بأبنائه وحَفَدَتِهِ جيلًا بعد جيل، دون أي مصلحة شرعية يقتضيها النص. وهذا أبعد ما يكون عن مقاصد القرآن في حفظ الكرامة الإنسانية، وصيانة الأعراض، وإقامة العدل.
وأختم قائلًا: إن القرآن المجيد، أغنى من أن يحتاج إلى تفسيرٍ يسيء إلى عدله، أو يخالف سمو بيانه، أو يصادم أصوله المحكمة. وما كان كلام الله ﷻ ليحتاج إلى مَعنًى ينفر منه اللسان العربي السليم، وتأنفه الفطرة المستقيمة، مع وجود مَعنًى صحيحٍ تشهد له اللغة، ويؤيده السياق، وتطمئن إليه مقاصد القرآن كلها.
@Lafi_alazimi 🎯 سفيان الثوري (الكوفي)
المدلس شراب الخمر 🍺ورافضي يفضل علي على ابو بكر وعمر وعثمان "وعند العباسيين كلاب الحوأب هو تائب طبعا🥺"
🎯 وكيع بن الجراح (الكوفي)
رافضي خبيث يطعن في عثمان رضي الله عنه وكان مثل صديقه الثوري يستحل المسكر 🍺
علماء الحديث يردون رواية المبتدع
@Lafi_alazimi تضعيف حديث من احب الحسن والحسين فقد أحبني عند ابن ماجة
السند كله كوفي من اوله الى اخره مجددًا وفيه :
🎯 داود بن أبي عوف البرجمي (الكوفي)
ضعيف ومن الغلاة "رافضي"
يتبع ⬇️⬇️⬇️
هنا القاصمة
الشافعي لمن لا يعرف هو هاشمي يعني يفضل نسبه على خلق الله
وهو من مجموعة العراق والعباسية
يسهرون الليل يقولون فلان لا نحبه وفلان لا نسبه
وهم يفسون في بيوتهم تحت السقوف والراحة
والحجاج فاتح البلاد وناشر التوحيد
يذمونه في كتبهم وهو جالسون !!!!
تابع
حديث: «اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه» مخالف لأصل الإسلام وحديث: «من كنت مولاه فعلي مولاه» فمن أهل الحديث من طعن فيه كالبخاري وغيره وحديث: «اللهم انصر من نصره وأخذل من خذله» مخالف للواقع إذ إن أصحاب معاوية وبني أمية الذين قاتلوا عليا نصرهم الله
📚مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام