اتفاقية بين المركز القطري للصحافة و"جسر" لتعزيز التعاون البحثي والإعلامي
المدير العام للمركز: الاتفاقية خطوة استراتيجية لبناء جسر دائم بين البحث العلمي والإعلام
المدير التنفيذي للمعهد: برامج وأنشطة مشتركة تتناول عدداً من القضايا
الدوحة - 9 يونيو 2026:
وقع المركز القطري للصحافة اتفاقية تعاون مع المعهد العالمي للدراسات الاستراتيجية "جسر" - عضو في جامعة حمد بن خليفة- ، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشراكة بين المؤسسات الإعلامية والبحثية في قطر، ودعم مجالات التعاون بما يخدم الأهداف المشتركة، ويفتح آفاقاً أوسع لتبادل الخبرات والمعلومات حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
تهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون الفكري والإعلامي والبحثي بين الجانبين، من خلال تنظيم الندوات والمؤتمرات والملتقيات المشتركة، وإعداد الدراسات والأوراق البحثية والتحليلية، وتبادل الإصدارات العلمية والإعلامية والمحتوى المعرفي، إلى جانب التعاون في مشاريع النشر والترجمة والإنتاج الفكري.
وتسعى الاتفاقية إلى تطوير برامج تدريبية متخصصة في المجالات الإعلامية والاستراتيجية، وتبادل الخبراء والمدربين، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر الوطنية والإعلامية، وتعزيز قدراتها المهنية والفكرية. وتشمل الاتفاقية تنظيم الطاولات المستديرة والجلسات الحوارية واللقاءات المتخصصة، واستضافة شخصيات فكرية ودبلوماسية وإعلامية بارزة، إضافة إلى التعاون في إقامة فعاليات محلية وإقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك، ودعم مشاركة الطرفين في المؤتمرات والمنتديات الدولية.
وقع الاتفاقية السيد صادق محمد العماري المدير العام للمركز القطري للصحافة، والدكتور محمد علي الشيحي المدير التنفيذي للمعهد العالمي للدراسات الاستراتيجية "جسر"، وذلك في قاعة " عبد الله بن حسين النعمة" بمقر المركز.
وأكد المدير العام للمركز، أن الاتفاقية تمثل خطوة استراتيجية لبناء جسر دائم بين البحث العلمي والإعلام، بما يسهم في رفع جودة المحتوى الإعلامي والبحثي والمعرفي، وتطوير الفعاليات الثقافية والأكاديمية على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، وأشار إلى أن هذه الشراكة ستوفر منصة متكاملة لتعزيز المعرفة، ودعم المبادرات البحثية، وتمكين الأطراف المعنية من تحقيق أهدافها المشتركة في خدمة المجتمع.
من جانبه، قال المدير التنفيذي للمعهد العالمي للدراسات الاستراتيجية "جسر"، إن توقيع الاتفاقية مع المركز القطري للصحافة يمثل خطوة مهمة نحو بناء تعاون وثيق بين الجانبين، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على تنفيذ برامج وأنشطة مشتركة تتناول عدداً من القضايا الجوهرية، لا سيما في المجالات السياسية والاستراتيجية.
وأوضح أن الجانبين اتفقا على عدد من الآليات والأنشطة المتخصصة، خصوصاً في مجالات التدريب وتنظيم المحاضرات والندوات، بما يشمل موضوعات تتصل بأمن المنطقة ومستقبلها واقتصادها.
وفقهم الله .. ونعم الرجال عرفنا عنهم حب الخير والامانة .. سعادة الشيخ/ حمد بن ناصر ال ثاني من رموز اصحاب الخير ويحمل من الخصال الحميدة التي نعجز عن عددها وعُرف بالوصل في اهل قطر جميعاً.. وعملت ايضاً مع سعادة السيد/ يوسف بن راشد الخاطر فترة بسيطة وكان خير رئيس .. وانا على يقين ان الجميع يتشابهون في الخصال ادعوا لهم بالتوفيق والسداد فهم في حاجة ذلك.
جميل تقطير عمادة الكليات في جامعة قطر
الجامعة عريقة وخرجت كثير من الكوادر الرائعة في جميع المجالات في داخل قطر وفي خارجها ، آن الأوان ليستلمها ابناء قطر ، والفأل ان شاء الله لباقي الجامعات والمعاهد.
✍️خلال العقد الأخير، سادت ظاهرة جديدة مفادها أن من يحصد أكبر عدد من المتابعين نتيجة حدثٍ اجتماعي عابر على إحدى منصات التواصل الاجتماعي، يسحب البساط سريعاً ويصبح مشهوراً، بل وقائد رأي، وأحد المنصات المؤثرة والناشرة باستمرار داخل مجتمعه...
⬅️من مقال د. طالب العذبة في الشرق
ماذا يحدث عندما تشترى الشهرة؟
⬅️لقراءة المقال كاملاً: https://t.co/A5M4ZhSV78
عشرون عاماً من العطاء المستمر والتميز الإعلامي تكلل مسيرة قنوات الكأس الرياضية، التابعة للمؤسسة القطرية للإعلام، نشيد بها بجهود كافة الطواقم الإدارية والفنية التي صنعت على مدار عقدين تجربة إعلامية رياضية رائدة وأسهمت بكفاءة عالية في توثيق أبرز المحطات الرياضية في قطر والمنطقة.
بسم الله، وعلى بركة الله…أنطلق بهذا الفصل المعنون (مملكة الخيزران) رمزُ الزراعة التي لا تُؤتي ثمارها إلا بصبرٍ استراتيجي.
يتكوّن هذا الفصل من حلقات قصيرة تتراوح مدتها بين 10 إلى 13 دقيقة، موجّهة للمشغول الذي يفضّل الاستماع دون إطالة.
تتناول الحلقات استخدام الاتصال الاستراتيجي على المستوى الفردي، بأسلوب حواري مدعّم ببعض العلامات التفاعلية.
يسعدني أن أشارككم أول حلقتين، على أن تتوالى بقية الحلقات قريبًا بإذن الله.
أهلًا بكم، وأتمنى أن تنال هذه التجربة على رضاكم
https://t.co/Mzbb8iuv4Q
Qatar’s economy is driven by non-hydrocarbon sectors, underpinned by long-term investment in innovation, infrastructure and connectivity.
Learn more about Qatar’s economy here: https://t.co/5XJ88uXjp9
الذكاء الاصطناعي يهدد ذاكرة المحتوى الصحفي على الإنترنت
الدوحة - 4 يونيو 2026:
لم يعد الخطر الذي يهدد ذاكرة الإنترنت مقتصراً على اختفاء الروابط القديمة، أو إغلاق المواقع المهجورة، بل امتدّ ليطال مفهوم الأرشفة الرقمية نفسه، في ظل تصاعد المواجهة بين المؤسسات الإعلامية، وشركات الذكاء الاصطناعي حول حقوق استخدام المحتوى الصحفي.
فمع التوسع الهائل في تدريب النماذج اللغوية على البيانات الرقمية، بدأت مئات المؤسسات الصحفية في فرض قيود متزايدة على أدوات أرشفة الإنترنت، وعلى رأسها منصة "واي باك ماشين"التابعة لـ"أرشيف الإنترنت"، ما يثير مخاوف متنامية بشأن مستقبل الوصول إلى الأرشيف الرقمي العالمي.
وخلال الأشهر الأخيرة، اتجهت مؤسسات إعلامية كبرى مثل "نيويورك تايمز" و"يو إس إيه توداي" و"ذا غارديان" إلى فرض قيود متفاوتة على أدوات الأرشفة الرقمية، سواء عبر حظر روبوتات الأرشفة بالكامل، أو تقليص إمكانية الوصول إلى المواد المؤرشفة، وسط مخاوف متزايدة من استخدام المحتوى الصحفي في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي دون إذن أو مقابل مادي.
ووفقاً لتقرير نشره Nieman Lab، فإن أكثر من 340 وسيلة إعلام أمريكية بدأت بالفعل منع أدوات "أرشيف الإنترنت" من الوصول إلى محتواها أو أرشفته، في خطوة تعكس اتساع نطاق هذه الظاهرة لتشمل الصحافة المحلية، وليس فقط المؤسسات الإعلامية الكبرى.
ويشير التقرير إلى أن معظم المؤسسات التي فرضت هذه القيود تتبع مجموعات إعلامية ضخمة مثل "غانيت" و"ماكلاتشي"و"أدفانس لوكال" و"تريبيون بابليشينغ"، في وقت تتصاعد فيه المخاوف داخل قطاع الصحافة من فقدان السيطرة على الأرشيفات الرقمية التي باتت تمثل أصلاً اقتصادياً واستراتيجياً في عصر الذكاء الاصطناعي.
وتتزامن هذه التطورات مع موجة متصاعدة من الدعاوى القضائية والمواجهات القانونية بين المؤسسات الإعلامية وشركات الذكاء الاصطناعي، بشأن استخدام المواد الصحفية في تدريب النماذج اللغوية، وهو ما دفع العديد من الناشرين إلى إعادة النظر في سياسات الأرشفة المفتوحة، باعتبارها منفذاً قد يسمح بإعادة استخدام المحتوى دون ضوابط واضحة.
ويرى مسؤولون في "أرشيف الإنترنت" أن هذه القيود تمثل تحولاًمقلقاً في طبيعة الويب المفتوح، الذي تأسس تاريخياً على مبدأ الوصول الحر إلى المعرفة، وحفظ المحتوى الرقمي للأجيال المقبلة.
وقال مارك غراهام، مدير "واي باك ماشين"، إن القرارات التي تتخذها مؤسسات إعلامية كبرى لا تقتصر آثارها على مواقعها الإلكترونية فقط، بل تؤثر على بنية الوصول إلى المعلومات والأرشيف الرقمي بشكل عام، محذراً من أن تقييد الأرشفة يهدد قدرة المجتمعات على الوصول إلى تاريخها الرقمي "في وقت أصبح فيه هذا الارتكاز أكثر أهمية من أي وقت مضى".
ويؤكد غراهام أن "واي باك ماشين" لا تعمل كمنصة لاستخراج البيانات، أو تغذية نماذج الذكاء الاصطناعي، بل كمكتبة رقمية هدفها حفظ المحتوى وإتاحته لأغراض البحث والتوثيق والدراسة، مشيراً إلى أن المؤسسة اتخذت بالفعل إجراءات تقنية للحد من عمليات استخراج البيانات الضخمة، وفرضت قيوداً إضافية على بعض واجهات البرمجة بالتعاون مع مؤسسات إعلامية.
المفارقة التي يراها كثير من الباحثين تكمن في أن بعض المؤسسات الإعلامية التي بدأت حظر الأرشفة لا تزال تعتمد على "واي باك ماشين" في أعمالها الصحفية اليومية، سواء في التحقيقات الاستقصائية، أو التحقق من المعلومات وتتبع التعديلات التي تطرأ على المقالات والبيانات المنشورة.
ويقول غراهام إن الأرشيف الرقمي تحول خلال السنوات الماضية إلى أداة أساسية في العمل الصحفي، بل أصبح في أحيان كثيرة المصدر الوحيد لمواد اختفت تماماً من الإنترنت، بعد إغلاق مواقع أو حذف محتويات كاملة نتيجة أزمات مالية، أو تغييرات تقنية.
ويشمل ذلك منصات إعلامية توقفت نهائياً مثل "غوكر" و"إم تي في نيوز"، إضافة إلى مئات المؤسسات الصحفية المحلية التي اختفت من الويب خلال الأعوام الماضية، ما جعل "واي باك ماشين"بمثابة ذاكرة بديلة تحفظ أجزاء واسعة من التاريخ الرقمي الحديث.
ويرى الباحث الكندي المتخصص في التاريخ الرقمي إيان ميليغان أن جوهر الأزمة الحالية لا يتعلق بالأرشفة بحد ذاتها، بل بالبيئة الجديدة التي فرضها الذكاء الاصطناعي على الإنترنت.
ويوضح ميليغان أن المؤسسات الإعلامية باتت تنظر إلى أرشيفاتها الرقمية باعتبارها مورداً اقتصادياً يمكن استثماره، أو ترخيصه لشركات الذكاء الاصطناعي، خصوصاً مع تزايد قيمة البيانات التاريخية في تدريب النماذج اللغوية وتطوير أدوات البحث والإجابة الذكية.
لكنه يميز في الوقت نفسه بين الأرشفة الرقمية واستخراج البيانات على نطاق واسع، مؤكداً أن "أرشيف الإنترنت" لا يعمل كأداة لتغذية نماذج الذكاء الاصطناعي، بل كمشروع يهدف إلى حفظ الويب من الاندثار.
نظم المركز القطري للصحافة، بالتعاون مع قسم الإعلام في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، ندوة بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، ضمن جلسات “مجلس الصحافة”، تحت عنوان “حرية الصحافة في وقت الأزمات والحروب”، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الصحفي، في قاعة الأستاذ عبد الله بن حسين النعمة، بمقر المركز.
شارك في الجلسة كل من الدكتور طالب العذبة، المختص في الاتصال الاستراتيجي واتصال الأزمات وعضو هيئة التدريس في قسم الإعلام بجامعة قطر، والصحفية الفلسطينية نجوان سمري، مراسلة قناة الجزيرة في فلسطين، والدكتور عبدالله الحر، المحاضر في قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر.
عُقدت الجلسة تزامناً مع اليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي جاء هذا العام تحت شعار “تشكيل مستقبل يسوده السلام”، في سياق يسلّط الضوء على تداخل الصحافة مع التكنولوجيا والحيز المدني وحقوق الإنسان، وسبل تعزيز منظومة المعلومات مستقبلاً.
شتان بين المبتعث المثقف والمبتعث التابع
المبتعث المثقف الذي يعود من التجربة التعليمية الغربية بأدوات جديدة و كذلك بعمق واعتداد ثقافي قوي.
بينما المبتعث التابع الحافظ يريد نسخ التجربة الابتعاثية لان الاخر هو النموذج الوحيد في عينه،، لذا يعود إلى بلده بحلول مقلدة مستنسخة بينما المبتعث المثقف يعود ليبدأ نهضته من الصفر.
سيرة الدكتور سعد الصويان المثال الناصع للمبتعث المثقف،، والأمثلة كثيرة.
سعدتُ بالمشاركة في افتتاح إطلاق تقرير اليونسكو العالمي حول اتجاهات التعليم العالي.
وأكدنا أن التعليم العالي يمثل أولويةً استراتيجية، كما ذكّرتُ بالقرارات التي اتُّخذت خلال الدورة الـ224 للمجلس التنفيذي، بهدف تعزيز أنظمة تعليم شاملة ومرنة ومستقبلية للجميع، وذلك من خلال دعم السياسات العامة الخاصة بالتعليم العالي في الدول الأعضاء.