اللهُمَّ ما في قلوبنا من أُمنياتٍ فحققها
وما في صحائفنا من سيّئاتِ فاغفرها
وما في خطواتنا من اعوجاجٍ فقوّمها
وما في الروح من خُدوشٍ فرممها
اللّهم بلّغنا ليلة القدر معتوقين مجبورين مغفورين مُجابين .
اللهمَّ أرزقني ما يُرضِيك
وأختر لي ما يُرضيك
وإهدني لما يُرضيك
وسهّل أمري فيما يُرضيك
واشرح صدري لِما يُرضيك
وأرشدني لما يُرضيك
وبارِك ليّ فيما يُرضيك
وأرضِني وارضَ عنّي يا ﷲ.
مُرافقة روح مرنة مملوءة بالرّضا تحتفي بأبسط الأشياء في هذه الحياة هو رزق للمرء ، فلا مشقّة ولا صعوبة في الفهم ، إنما هو تَقدير وتَفهم وارتياح !#مساء_ال��ير
حياة الإنسان مثل القطار..
يسير في إتجاه واحد..
لا رجوع فيه..
خلال رحلاته..
يقاب�� الأعداء و الأصدقاء..
الدموع و الفرح..
الكره و الحب..
الألم و الأمل..
اللقاء و الفراق..
مهما طال بقائه في إحدى المحطات..
فإنه سيغادرها في يوم من الأيام..
إن لم تروّض نفسك على الصبر فستعاني في هذه الحياة كثيراً.
الصبر على الأقدار، والصبر على التكاليف الشرعية، والصبر عن الفتن والمعاصي.
قال رسول الله ﷺ: (ومَنْ يتصبّرْ يُصبِّره الله).
مررت اليوم بآية:(وابي��ت عيناه من الحزن) تخيّل أنك تحزن إلى الحد الذي يختفي فيه سواد عينيك من شدة البكاء!
يا الله ، ما أعمق الحزن! ثم بعد ذلك ساق الله إليه البشرى (فلما أن جاء البشيرألقاه على وجهه فارتدَّ بصيرًا) ،مهما كان عمق الحزن في قلبك سيسوق الله إليك البشرى ولو بعد حين
أتدري ما معنى الجبَّار ؟
ما من حزن إلا هو رافعه، وما من مرض إلا هو شافيه، وما من بلاء إلا هو كاشفه، تتزاحم الآلام في قلبك حتى يُخيّل إليك أنّ ليس لها كاشفة وأنها باقية ما دمت حيّاً، فإذا بالجبّار يجبر قلبك حتى تتبخر جميع آلامه وأوجاعه، فيعود بعد ذلك كأن لم تمسّه شعرة!
أحيانًا تلاحقنا ذكريات الماضي من
معاصي وذنوب وآلام وخذلان ووحدة
فنظن ملاحقتها هم وألم ورجوع للوراء
مع إنها في الحقيقة ماهي إلا ذكريات هلت لتنبهك
ألا تكرر مافات
ألا تعود فتندم كماندمت
ألا ترجع خطوة أخرى إلى الوراء
أتت لتذكرك بماتعلمت مما فات
لذلك لاتحزن فذكرياتك نجاة لك الآن